محافظة البحيرة احتلت المرتبة الأولى فى التعديات على الأراضى الزراعية سواء بالبناء أو التشوين أو التجريف بإجمالى 7 آلاف و346 فدانا، وما تم إزالته 1322 فدانا، وذلك فى الفترة منذ ثورة يناير2011 وحتى 29 من شهر يناير 2017 وذلك وفقاً لتقرير صادر عن الإدارة المركزية لحماية الأراضى التابع لقطاع الخدمات الزراعية بوزارة الزراعة ، كيف تعاملتى مع هذا الملف الشائك الذى يستلزم تضافر كافة الجهود؟
وأكدت المهندسة نادية عبده ، محافظ البحيرة، أنه تمت إزالة 225 حالة تعدى على الأراضى الزراعية، بإجمالى مساحة 15 ألف و500 متر خلال أسبوع واحد فقط ، فيما بلغ إجمالى الأراضى المستردة لصالح الدولة وما تم إزالة التعديات عليها خلال الفترة الأخيرة 1322 فدانا.
وأضافت محافظ البحيرة فى تصريحات خاصة ل " اليوم السابع " أن هذا الملف من أخطر الملفات التى توليها إهتماما كبيرا ، مشددة على تكثيف حملات الإزالة للحفاظ على الرقعة الزراعية وردع المخالفين ، وذلك للحفاظ على الرقعة الزراعية والتى تمثل أكثر من 85 % من مساحة المحافظة وكذلك تأكيدا لهيبة الدولة ، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية.
وأكدت محافظ البحيرة على ضرورة وقف جميع أشكال التعديات على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة بالتنسيق بين رؤساء المدن والأجهزة الأمنية والإزالة الفورية لتلك التعديات، مشيره إلى إعداد خطة وبرنامج زمنى لإزالة التعديات القديمة والتصدى لحالات التعدى الجديدة فى مهدها .
وأوضحت محافظ البحيرة أن نسبة التعديات على الأراضى الزراعية كانت كبيرة للغاية إبان أحداث الثورة عام 2011 وصلت إلى 54 ألف حالة تعدى، وانخفضت إلى 14 ألفا العام الماضى فى المقابل زادت نسبة الإزالات من 9 % عام 2011 إلى 30 % عام 2017 .
مضيفه أنها لن تسمح لأى أحد مهما كان وضعة بالتعدى على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة وحرم نهر النيل لأنه يمثل حالة من حالات الفساد وسيتم مواجهته بكل حسم وقوة .
وأشادت محافظ البحيرة بجهود اللواء مجدى عنانى السكرتير العام فى الإشراف على حملات الإزالات بنطاق المحافظة.