خالد صلاح

دندراوى الهوارى

قنا وسوهاج المصدر الرئيسى لتمويل الإرهابيين بالسلاح فى سيناء

الإثنين، 06 مارس 2017 12:00 م

إضافة تعليق

مساعد وزير الداخلية لوسط الصعيد يعترف بقوة العصابات الإجرامية فى سوهاج

 

«من النهارده مفيش حكومة.. أنا الحكومة»، عبارة شهيرة رددها تاجر السلاح والمخدرات فى الصعيد «منصور» وهى الشخصية التى جسدها الفنان أحمد السقا فى فيلم «الجزيرة»، وانتشرت انتشار النار فى الهشيم على ألسنة الناس.
 
هذه العبارة، انتقلت من شاشات العرض فى دور السينما إلى الواقع فى جنوب صعيد مصر، عندما استغلت عصابات تجارة السلاح والمخدرات والآثار والأعضاء البشرية وجثث الموتى، الانفلات الأمنى عقب ثورة 25 يناير، ثم الغياب المتعمد لعدد من مديرى الأمن ورجالهم، فى السنوات القليلة الماضية، ورفعوا شعار «مفيش حكومة.. إحنا الحكومة».
 
العصابات المسلحة أصبحوا دولة داخل الدولة يمارسون كل أنواع الجرائم، وسط صمت يصل إلى حد «التواطؤ» من مديرى أمن قنا وسوهاج على وجه التحديد، ولعبت البؤر الإجرامية فى المحافظتين دورا خطيرا فى تهديد أمن واستقرار هذا الوطن، من خلال الاضطلاع بمهمة توريد السلاح بكل أنواعها للجماعات الإرهابية فى سيناء والمحافظات المختلفة.
 
ونظرا لتطور الأمر، استشعرت وزارة الداخلية الخطر الداهم، فكانت التعليمات الواضحة والمشددة لوزير الداخلية مجدى عبدالغفار بتشكيل حملة أمنية مكبرة لإعادة هيبة الدولة، وفرض الأمن والأمان، وسطوة القانون، على جميع البؤر الإجرامية فى سوهاج وقنا.
 
المعلومات عن حجم السلاح وتعدد أنواعه مرعبة، وخطيرة، فالأسلحة تدخل من السودان عبر دروب وعرة فى الجبال، وتصل إلى مناطق شمال قنا وجنوب سوهاج، ويتم الدفع بها إلى سيناء لتصل إلى الجماعات الإرهابية، خاصة بعد تضييق الخناق على الحدود الغربية والشمالية الشرقية، فكان المتنفس الأهم هو الصعيد، الذى يلعب الدور الخطر فى ظل غياب أمنى خطير للغاية. 
 
وللتأكيد على ذلك، ما صرح به اللواء هشام لطفى، مساعد أول وزير الداخلية لوسط الصعيد، الذى قال نصا: «إن الأجهزة الأمنية لجأت للتعاون مع «قصاص أثر» لملاحقة تجار السلاح والهجرة غير الشرعية، بجانب الاستعانة بالأجهزة المتطورة لرصد المدقات الجبلية وعمل الأكمنة اللازمة لضبط التجار.
 
مساعد الوزير زاد من الشعر بيتا، وقال: «وردت إلينا معلومات مفادها وجود العديد من تجار السلاح بجنوب سوهاج، فضلًا عن وجود الخارجين عن القانون والهاربين من الأحكام القضائية، والذين باتوا يشكلون خطرًا على الأمن العام، الأمر الذى استلزم معه اقتحام البؤر، وجمع معلومات دقيقة عن الأشخاص المطلوبين أمنيًا، والأماكن التى يترددون عليها، وحجم السلاح الذى بحوزتهم، وتم تشكيل الحملة، برئاسة اللواء جمال عبدالبارى، مساعد وزير الداخلية للأمن العام، واللواء محمد هشام عباس، مساعد وزير الداخلية للأمن المركزى، والعديد من القيادات الأمنية، وتم اقتحام، وغلق جميع المنافذ المؤدية للبؤر الإجرامية، وتعاملت المجموعات القتالية مع المجرمين.
 
مساعد وزير الداخلية لوسط الصعيد، اعترف أن الحملة ضبطت كميات أسلحة كبيرة ومتنوعة، وحديثة، مثل الجرينوف والـ«آر بى جى» والرشاشات والبنادق الآلية وسيارات يستخدمها الخارجون عن القانون فى نقل السلاح، وتم ضبط نحو 1800 شخص هاربين من أحكام قضائية متنوعة، فضلًا عن مبادرة متهمين آخرين بتسليم أنفسهم بعد تضييق الشرطة الخناق عليهم. مساعد وزير الداخلية فجر مفاجأة عندما قال: «تجار السلاح شيدوا حصونا وقصورا ومبانى عليها أبراج عالية للتصدى للحملات الأمنية حال اقترابها، بالمخالفة للقانون، وفى تحدٍّ واضح للدولة، وتم تنفيذ كل الإزالات الصادرة بحق هذه المبانى، وهذا الأمر لقى استحسان المواطنين بالصعيد.
 
وهنا لنا أن نسأل، لماذا صمتت وزارة الداخلية على كل هذا التقصير الأمنى فى سوهاج وقنا، وظل مدير أمن قنا صلاح حسان يحتفظ بمقعده رغم الانهيار الأمنى؟ وما هى معايير تقييم مديرى الأمن بالضبط؟ وهل انهيار المنظومة الأمنية برمتها فى جنوب الصعيد وصرخات التحذيرات التى أطلقناها مرارا وتكرارا عبارة عن فقاقيع فى الهواء وسيظل مدير أمن قنا قابعا فى منصبه؟
ننتظر الإجابة..!

 


إضافة تعليق




التعليقات 6

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد بيومى

@@@ كل مصائبنا نراها ولو تحركنا تكون المصائب قد سبقتنا @@@

1- الصعيد على سبيل المثال 2- التعديات بكل اشكالها مبانى مخالفة لكل قواعد واصول البناء وارتفاعات تفوق الخيال 3- الاحياء (المحليات) لاتحتاج اى مجهود للدلالة على فسادها بالرغم من ان رائحتها تزكم الانف واشد من رائحة البيض الفاسد 4- البناء على الاراضى الزراعية 5- صرف المصانع يصب فى نهر النيل تحت اعين الجميع على سبيل المثال شركة كيما 6- سرقة مداخل العمارات والرصيف ونصف الشارع ولا احد يتحرك ولا احد راى تلك القهاوى والتى تسمى بعضاها ب كافيتريات ولا احد راها الا لما وقعت جريمة قتل يدان فيها المحليات والرقابة والسياحة والضرائب ووالبيئة والامن الصناعى و المرافق والكهرباء والمياة انها سلسلة طويلة من الاهمال والضمير واشياء اخري كثيرة

عدد الردود 0

بواسطة:

مصر

يجب تسليط الضوء علي

مدير أمن قنا صلاح حسان

عدد الردود 0

بواسطة:

كمال محمد

البلطجة فى كل مكان شوف التجمع واراضى مصر اسكندرية الصحراوى

وانت تعرف انهم هم الحكومة يتحركون بالجرانوف والالى دون رقيب او حسيب مفيش صاحب فيلا او مصنع او قطعة ارض الا لازم يدفع الاتاوة والا الحرق والسرقة واحيانا القتل واخرهم وكيل النيابة الذى قتل فى التجمع نحتاج حملات مستمرة للقضاء على الاعراب والبلطجية

عدد الردود 0

بواسطة:

أشرف علي

مصر مش للبيع

ارجو الافاده في موضوع تمليك غير المصريين للأراضي المصرية. هذة أرض ملك لاجدادنا وأولادنا وأحفادنا. ومش منح حد كائن من كان أن يتصرف فيها ممكن حق الانتفاع لمدة زمنية تتجاوز 20 عاما.

عدد الردود 0

بواسطة:

ســــــــــــــــامو الذى يرى الأخطار بوضوح

السلاح يتسرب إلينا من ليبيا أيضا

أرى السلاح يتسرب إلينا من ليبيا أيضا .. ومن خلال دروب الصحراء ومتاهاتها المؤلمة

عدد الردود 0

بواسطة:

ابو سعد

نسى الهوارى ان من يساعد على الاجرام هم بعض رجال الداخليه

نسي أو تناسي الكاتب بان قصة الفيلم تحكي عن شخصية "منصور الحفني" الذي كان مستخدم من قبل أجهزه أمنيه فوصل الى هذه المرحله من الإجرام ..؟ سؤالنا للكاتب ..؟ هل تجارالسلاح لديهم القدرة الكافية لتهريب هذه الأسلحه إلي سيناء من الجنوب الى الشرق تلك المسافة الشاسعه بين محافظات الصعيد ومحافظة سيناء فى ظل الإنتشار الكثيف للأمن على طول مصر وعرضها ..؟ الهذا الحد الأمر سهل ولين وهين ليصلوا بكل مايحملوه من أسلحه إلي منطقة كـ سيناء ..؟ لا اختلف مع الكاتب أن هناك إنفلات أمني فى الصعيد مما أدي إلى زيادة نفوذ تجار الأسلحه فى تلك المحافظات ..؟ ألا يعلم الكاتب أن جميع تجار السلاح فى الصعيد بدون إستثناء تساعدهم شخصيات هامه وتدعمهم وانا أستشهد له بشخصية "منصور الحفني" الذي أستشهد بها فى بداية مقاله الأمر واضح وضوح الشمس ولا يحتاج لتأويل أو تحريف. الا يعلم الكاتب الصحفي عند قيام أى حمله من حملات الأمن لمهاجمة تجار السلاح التجار أنفسهم يعلمون بقيام الحمله قبل أن تتحرك لأداء مهامها ..؟ أذن هناك عناصر تخبرهم بالموعد المحدد للحملات إلتي تقوم بها قيادات الداخليه. وهنا السؤال للكاتب الصحفي الذى حمل محافظة قنا وسوهاج جريمة من الجرائم البشعه وهي تمويل الإرهابيين بالأسلحه .؟ من المتسبب فى هذا القصور الذي جعل عدد من الخارجين على القانون زعماء للأجرام وجعل لهم نفوذ وذاع سيطهم بين الأمنين من الناس فى البلاد فهددوا أمنهم ......؟ الا يعلم الكاتب الصحفي فى بلاد الصعيد تفرض إتاوات على الناس بتسليم أسلحة ناريه بدون وجه حق وهؤلاء ليس لهم ناقه ولا جمل بل قد يكونوا كبش فداء لحماية المجرمين......؟ لماذا لا يسأل لنا الكاتب الصحفي القيادات التي يتواصل معها ..؟ هل من ضمن سياسة وزارة الداخليه أن تفرض على الناس تسليم أسلحه ناريه وإلا تلفق لهم التهم لينالوا عقابا على ذنب لم يقترفوه. انا هنا انا لا أدافع عن تجار السلاح الذين يبيعون السلاح في القرى والنجوع وبفضلهم أنتشرت الجريمة وزادت عمليات الثأر بشكل مخيف فى الأونه الأخيرة. انا هنا أدافع عن محافظات أتهمت بجريمه بشعه ونكراء وعن بسطاء من الناس قد يظلموا بدون اي ذنب ..؟ نحن كــ رجال الصعيد ندعم الدوله المصرية ونحافظ عليها ومع الإستقرار الأمني وفرض القانون لتنعم البلاد والعباد بالأمن والأمان ..؟ وايضا نطالب بمحاسبة المقصريين فى الأجهزة المعنيه ومعاقبة كل من يفرض قوته ليكسب مالا ويضع يده فى يد المجرمين .؟

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة