خالد صلاح
}

عصام شلتوت

اسألوا أهل الأمن.. لو عايزين عودة الجماهير

السبت، 25 فبراير 2017 06:00 م

إضافة تعليق
إيه رأيكم فى عودة الجماهير!
 
سؤال حائر.. طائر.. يقدم مع كل لقاء يحضره مسؤولون، أو أهل كرة.. وأحيانًا فى نقاشات شبه جادة بين رموز سياسية برلمانية كانت، أو غير برلمانية!
أيضًا يطرح السؤال بدلًا من اليمين من الشمال.. ويوجه لرؤساء الأندية والمدربين واللاعبين، والجبلاويين!
 
المؤكد.. وبعيدًا عن المسؤولين الرسميين فإن مسؤولى الأندية والمدربين والنجوم.. وأحيانًا الحكام، متورطون لغياب قوانين كروية صارمة فى زيارة الشغب، والخوف بالتالى من عودة الجماهير!
 
أزمة عودة الجماهير.. يدخل فيها هذا النظام، الذى لا يستطيع «إيقاف» مدربى أو مسؤول ناد، أو نجم كرة، يخرج للاعتراض بشدة، وخناقات، وده.. أمام مدرجات خالية، فما بالنا إذا عادت الجماهير!
 
صحيح.. الآن، وبعد حكم مأساة بورسعيد، يصعب الإذن بعودة الجماهير، فى ظل التهاب موجود فى الشارع الكروى، لكن لابد من بدء طرح أمر عودة الجماهير من نقطة تصلح للبناء عليها من ناحية، ومن ناحية أخرى بعدما وضح أن الدولة بدءًا من وزير الداخلية، اللواء مجدى عبدالغفار، مرورًا بأجهزة جادة، أعلنت عدم إمكانية عودة الجماهير خلال الدورى الحالى.. تلك هى المسألة!
 
نعم.. فهذا التصريح.. يعنى موقفًا واضحًا وحازمًا من الدولة.. لذلك يجب وضع الأمور فى نصابها والبدء فى إعادة صياغة وتعريف المشكلة.. وبداية طريق الحل!
 
• يا سادة.. ومع خالص الاحترام للجان البرلمان، ومحاولات إعلامية بالإضافة لتداول الآراء بين المحللين، وأهل الرأى العام.. فإن الأمر يحتاج أن يصل ليد «خبازه»!
 
ببساطة.. أقولها بوضوح.. إذا كنتم جادين فى عودة الجماهير.. «اسألوا.. أهل الأمن».. فهم أجدر على وضع كل النقاط فوق كل الحروف.. ولديهم من الكفاءات الكثير للتنفيذ الفورى.
 
• يا سادة.. إذا كان السؤال الآن.. هو كيف توضع المشكلة أمام الأمن.. وهل لم تكن موجودة أمام الأمن من الأول!
 
الرد بسيط.. كان الأمن وأظن أن هذا الأقرب للحقيقة يقف صارخًا ضد العودة، بعدما كان لمحاولات العودة إخفاقات، أسبابها واضحة، وهى تلك التدخلات من أطراف أخرى حتى لو كانوا شركاء.. سواء المسؤولون والمدربون والنجوم والبرلمانيون!
 
• يا سادة.. البداية يجب أن تكون ترك هذا الملف كاملًا.. للسيد وزير الداخلية، لواء مجدى عبدالغفار.
نعم..  لكن بشرط.. استكمال كل طلبات النيابة العامة، التى هى «ميكنة» الملاعب.. كاميرات وبوابات.. وكله.. كله.. كما جاء فى كتب «الفيفا».. والكاف».. وللأمانة لا تملك «الجبلاية».. قوة تنفيذها!
 
لكن على اتحاد الكرة أن يضع ضوابط.. مثل إيقاف 6 مباريات لأى معترض من  على خطوط الملعب.. ومضاعفة عقوبة اللاعب المعترض ولو بإشارة أذا كان الاعتراض على فاول ينال إنذارًا.. الاعتراض الثانى كارت أحمر.. ثم إيقاف 4 مباريات!
 
• يا سادة.. تخيلوا معى أن اجتماعا كبيرا على طاولة الاجتماعات بوزارة الداخلية يجمع كل رجال الأمن مع وزيرهم لأخذ القرار.
 
الوزير لواء عبدالغفار.. اللواء جمال عبدالبارى، مساعد الوزير لقطاع مصلحة الأمن العام.. اللواء خالد عبدالعال، مساعد الوزير  لأمن القاهرة.. اللواء هشام العراقى، مساعد الوزير لأمن الجيزة، اللواء مصطفى النمر، مساعد الوزير لأمن الإسكندرية.. لواء زكى صلاح، مدير أمن بورسعيد.
 
أيضًا اللواء عمر ناصر، مساعد الوزير لقطاع أمن جنوب الصعيد.. واللواء ناصر العبد، مساعد الوزير لقطاع شمال الصعيد، وأيضًا مساعدو الوزير للأمن الوطنى!
 
• يا سادة.. ما رأيكم.. دام فضلكم.. فى النتائج التى يمكن أن يحققها هذا الاجتماع!
المؤكد أن الداخلية الآن تسير من أفضل إلى أفضل، بالإضافة لأن كل هذه الأسماء، التى ذكرتها قدمت بما لا يدع مجالًا للشك أوراق اعتمادها بتأمين كل أحداث محافظات مصر!
 
هل رأيتم أمن الجيزة.. وكيف قاد العراقى رجاله.. فى تأمين زيارة نجم النجوم ميسى!
لعله العمل الذى لم يمر عليه ساعات، وكذا.. لدى كل قيادة من هؤلاء الرجال ما قدمه ويقدمه ومعه رجاله.
 
• يا سادة.. بكل ما تحمل الكلمة من معان.. فإن الثقة فى قرار ملزم.. ومغلف بأحلامنا فى أمن للجماهير والملاعب والشارع المصرى، سيصدر.. دون شك خلال أيام.. فهل أنتم معى فى وجوب المطالبة بهذا الاجتماع، وهل نرى إجماعا عليه من أهل الكرة!
 
• يا سادة.. نحن دائمًا نؤمن بالحكمة.. لهذا.. فإن موروثنا القائل.. اعط العيش لخبازه.. ولو يأكل نصفه.. يمكن تطبيقه بالقطع على جماهير ولعبة كرة القدم!
صدقونى.. اسألوا.. أهل الأمن إذا كنتم تريدون عودة الجماهير.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة