خالد صلاح

عمرو جاد

حرب النوايا

السبت، 02 ديسمبر 2017 07:29 ص

إضافة تعليق

عندما وصفت «سى إن إن» شهداء مسجد الروضة بأنهم «مصلون مؤيدون لقوات الأمن» لم تسعفها مهنيتها لكى تنتبه للتناقض فى التعبير الذى ساقته، وبدا وكأنها تريد أن يعلن المصلون تأييدهم للجماعات المتطرفة، أو هكذا كانت نية مصدر الخبر الذى نقله مراسلها، وهذه نقطة تحتاج لتدقيق من الشبكة الأمريكية والتحقق من مراسليها حول هوية مصادرهم فى أخبار كهذه، هل هم مسؤولون رسميون أم من الطرف الآخر، وحينها ستعرف هى وغيرها ما تتورط فيه عبر اعتمادها على مراسلون خاضعون لميولهم السياسية، أكثر من التزامهم بالمصداقية، وقبل أن تظن بالخطأ أن هذا الكلام من قبيل إعطاء الدروس فى المهنية فلا تقلق، هو ليس كذلك، لأننا تخطينا ذلك منذ عرف العالم وسائل الإعلام، حيث بدا جليًا منذ البداية أنه لا أحد يلتزم بالمهنية طالما ارتبط الأمر بالأهداف الخبيثة أو المصالح العليا للأوطان، السؤال هنا ما هى مصلحة سى إن إن ومراسلها ومصدر الخبر من هذا الوصف.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة