خالد صلاح

دندراوى الهوارى

هل انتقاد الشيخ «الشعراوى» كفر.. وهل مطلوب رجم «فريدة الشوباشى» بالحجارة؟!

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017 12:00 م

إضافة تعليق
 بداية، أنا ضد كل المتشددين سواء التكفيريين من قيادات وأعضاء الجماعات والتنظيمات المتطرفة، أو المتشددين من أصحاب العمامات البيضاء والسوداء، وأيضا ضد إسلام بحيرى ويوسف زيدان، وكل مسخف ومسفه من الدين تحت أى مسمى.
 
وهذه المقدمة، الهدف منها التأكيد على إيمانى المطلق بأن الدين الإسلامى، يسر وليس عسر، ولا يعترف بالكهنوت، ويمنع تقديس الأفراد، لذلك فإن الحملة الضروس التى تتعرض لها الكاتبة الوطنية فريدة الشوباشى، مثيرة للدهشة، لمجرد أنها انتقدت الشيخ محمد متولى الشعراوى، عندما سجد فرحا فى هزيمة مصر عام 1967، وكأنها أخطأت فى الذات الإلهية، حيث خرج المتربصون من خفافيش الظلام من أوكارهم فى حملة اغتيال معنوى لفريدة الشوباشى، لتكون عبرة لأمثالها من التنويريين الوطنيين.
 
والحقيقة أن الشيخ محمد متولى الشعراوى، ما هو إلا عالم وفقيه فى العلوم الشرعية، اجتهد وأصاب كثيرا، وأخفق قليلا، وكان يثق فى علمه كثير من المسلمين فى مصر وبعض الدول العربية والإسلامية، وأن مصطلح رجل الدين الذى يطلقه البعض عليه وعلى كل من يرتدى عمامة بيضاء، محض افتراء فلا يوجد فى الدين الإسلامى ما يسمى برجال الدين، لأنه لا وساطة فى الإسلام بين العبد وربه، ماذا وإلا فكيف يحق للدعاة من فوق المنابر المختلفة، مهاجمة الأديان الأخرى، واتهامها بأن أتباعها يقدسون الكهنوت، ويتفاخرون بأن الدين الإسلامى لا يعترف بالكهنوت؟!
 
الحقيقة أن مصطلح «رجال الدين والمشايخ» ما هو إلا عين الكهنوت ذاته، منصبين أنفسهم حراسا على العقيدة وعلى الكتب المقدسة، ومفتشين فيما تخفيه الصدور من نوايا، وجعلوا من أنفسهم قدسية أسمى وأرقى من بقية خلق الله، ومن ثم فإنهم محصنون ضد النقد والمحاسبة!
 
ومصطلح «الكاهن» مشتق من كلمة «كوهين» باللغة العبرية، وتعنى المنبئ بأمر الرب، ويتمتع بمنزلة الأنبياء والرسل، ويحصل على امتيازات ضخمة توازى إن لم تكن تتفوق، مع ما يتمتع به الأنبياء، فالكاهن عند اليهود، مؤتمن على الشريعة وله صلاحية تقديم القرابين والذبائح إلى الله للتكفير والتوبة وإزاحة خطايا الشعب.
 
أما الكاهن فى المسيحية فهو رجل الدين المختار من الله، والمسؤول عن خدمة الأسرار المقدسة، وحسب رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين فى تعريف الكاهن يقول : «وَلاَ يَأْخُذُ أَحَدٌ هذِهِ الْوَظِيفَةَ بِنَفْسِهِ، بَلِ الْمَدْعُوُّ مِنَ اللهِ، كَمَا هَارُونُ أَيْضًا».
 
هذا هو الكهنوت، ببساطة شديدة، سواء فى اليهودية أو المسيحية، ومن خلال الهجوم الجارف والخناجر والسيوف التى حملها المتشددون والمتطرفون لقتل الكاتبة الكبيرة فريدة الشوباشى لمجرد أنها انتقدت الشيخ الشعراوى فى موقف وطنى، بعيدا عن الدين، إنما يؤكد أن التربة المصرية حُبلى بالتشدد والتطرف، وصناعة الكهنوت فى الإسلام، واستحداث مصطلحات رجال الدين على كل من يعتلى المنابر فى المساجد ليدلى بدلوه فى العلوم الشرعية والفقهية، وجعل هؤلاء حراسا على العقيدة ومفتشين فى صدور العباد لمعرفة نواياهم، ومنح مفاتيح دخول الجنة لمن يشاءون، ومفاتيح النار لمعارضيهم ومنتقديهم!!
 
الشيخ الشعراوى اعترف فى حوار مع الإعلامى طارق حبيب، وأذيع على قنوات التليفزيون المصرى الرسمى، بأنه سجد مرتين بنفس شعور الفرحة، الأولى فرحا بهزيمة مصر عام 1967، أو ما يطلق عليها النكسة، وكان حينها موجودا فى دولة الجزائر الشقيقة، تحت زعم أن مصر كانت فى حضن الشيوعية الكافرة، ولو مصر انتصرت حينها وهى فى حضن الشيوعية لحدثت فتنة كبرى، أما السجدة الثانية فكانت فرحا بانتصار 6 أكتوبر 1973، وكان حينها موجودا فى المملكة العربية السعودية، واعتبرها نصرا عظيما، لأن أبطال الجيش المصرى أثناء عبورهم القناة وتحطيم خط بارليف كانوا يهتفون الله أكبر.
 
وأى إنسان عاقل، متدين كان، أو عاصى، لابد أن يقف كثيرا أمام تصريحات الشيخ محمد متولى الشعراوى، فيما يتعلق بسجدة الشكر امتنانا بهزيمة بلاده، فى نكسة هى الأصعب فى تاريخ مصر عبر عصوره المختلفة، مهما كانت المبررات، فلا يعقل أن علاقة مصر بالاتحاد السوفيتى حينها، وهو رمز الشيوعية، تدفع أى مصرى أن يحتفل ويخر ساجدا فرحا فى هزيمة وطنه لمجرد مخاوف وهمية من إمكانية انتشار الشيوعية فى مصر!!
 
بجانب أيضا أن الشيخ الشعراوى سجد شاكرا فرحا بانتصار أكتوبر، لأن الجنود والضباط هتفوا الله أكبر، وهو أمر رائع، ولكن نسأل بعيدا عن ديننا الحنيف والعظيم، لو لم يهتف جنود وضباط جيش مصر البواسل، الله أكبر، أثناء عبورهم الحاجز المائى الصعب، وتحطيم خط بارليف الأهم، وانتصرت مصر ما كان الشعراوى أن يسجد لله شكرا لانتصار وطنه على ألد أعدائها إسرائيل؟!
 
الحقيقة الأمر زاد عن الحد، وأصبح مسألة التكفير الدينى والسياسى، أمرا عاديا، ومنتشرا انتشار النار فى الهشيم، وتحول كل دارس للعلوم الشرعية والفقهية إلى رجال دين وأضفوا على أنفسهم حصانة الكهنوت الموجودة فى اليهودية والمسيحية، وأنهم وسطاء بين الله والعباد، وأنهم فوق النقد والمحاسبة!!
 
إذن فلترجموا فريدة الشوباشى بالحجارة.. وكفروا كل من ينتقد الشعراوى أو حتى عاصم عبدالماجد ووجدى غنيم أو إسلام البحيرى وعمرو خالد وعباس شومان!!
ولك الله يا مصر.!!

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

ثورة 30 يونيو هدفها دوله مدنيه

الحمله الموجه ضد الوطنيه المستنيره الاستاذه فريده الهدف منها هو النيل من النظام لتؤييد الاستاذه له

يقوم بهذه الحمله كل من كان ضد نظام الرئيس الزعيم عبدالفتاح السيسى خلى بالك وألأغلب من يقوم بهذه الحمله من يدعون الناصريه والناصريه منهم بريئه الكدابيين الانتهازيين الذين يدعموا الاخوان المجرمين لان الناصرى الحقىقى وطنى و ضد الاخوان الخونه الغير وطنيين والاستاذه فريده ناصريه حقيقيه ووطنيه وكذلك يقوم بها الدواعش السلفيين المتشددين الذين هم ضد التنويريين عموما ولذلك ارجوا من محبى الزعيم الرئيس السيسى التصدى لمن لهم أجندات ضد الرئيس وينتقم من مؤيدى الرئيس وضد التنويريين عموما فثورة 30 يونيوا قامة ضد الدوله الدينيه وضد الأوصياء بين العبد وريه

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد لطفي مسعد إبراهيم

ياسيدي الفاضل الكاتب الهمام

ياسيدي الفاضل الكاتب الهمام أين الكهنوتية في غضب الناس علي ما قالته فريدة الشوباشي . بالله عليك بعيدا عن موضوع إتهام الشيخ الشعراوي بعدم وطنيته. فيكفي الهجوم عليها أنها حرمت الحجاب ثم قالت إن للرجل الحق في الاستمتاع بأكثر من امرأة إذا فللمرأة الحق في الاستمتاع بأكثر من رجل . بمعني أنها تدعو المجتمع لأن يعيش في زريبة حيوانات غايتها الاستمتاع فقط لاغير وتنصب نفسها عالمة بشرع الله بل إن شئت فقل نصبت نفسها هادمة للشرع تحت مسمي كاتبة كبيرة ووطنية . بصراحة نحن أترأفنا من موضوع الوطنية الزائفة ومدعين الوطنية .فحقيقة حديثها هو دعوي للتطرف من جانب أخر أي أن الوسطية ستتوه بين هذه الداعية للتفريط في الثوابت وبين أولائك الداعين للتطرف في تحريم كل شيئ وتكفير المجتمع . أما عودة لموضوع الشيخ الجليل الشعراوي فهذا أمر مر عليه خمسون عاما والرجل قد أفضي إلي ما قد قدم وحسابه عند ربه وله ما له وعليه ما عليه كونه بشرا يصيب ويخطئ .إذا لماذا الضرب في الرجل واتهامه باتهامات ليس من ورائها إلا ضرب رموزنا العظيمة في هذا الوقت بالذات .

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

من حق اى انسان ان يختلف مع الاخرين بشرط الالتزام بالثوابت الدينية والوطنية !!

ليست المشكلة في النقد البناء لأى انسان كائن من كان الا المعصومين من الخطأ وهم الانبياء وراينا من هو اعظم من الامام الشعراوى وهو سيدنا عمر يقول اصابت امرأة واخطأ عمر في الوقت الذى رايت فيه على احد الفضائيات احد مشايخ الازهر في حوار مع اطباء حول جوزا نقل اعضاء الميت للمرضى فتجده يتحدث وكانه معصوم الخطأ رغم انه لم يدعم موقفه بنص واحد قطعى او حتى في سياق الموضوع وعندما يستند الطبيب الى نصوص واضحة تدعم موقفه يقول له لا تتحدث في الدين خليك في مهنتك ونسى ان امراة بسيطة اختلفت مع سيدنا عمر في مسألة دينية واخذ برايها لانه مطابق لنص قرانى متى يتعلم مشايخ الفضائيات من السلف الصالح في التعامل مع الاخرين ولا يتصوروا انهم اوصياء على الدين فالعصمة للانصوص القطعية وليس لارائهم التى تقبل الخطأ لتغير الزمان والمكان عن الفتاوى التى يحفظونها

عدد الردود 0

بواسطة:

الحرب الان على مؤيدى النظام

سجدة الشيخ الشعراوى فى هزيمى 67 كانت شماته فى الزعيم من الاخر لاننا انتصرنا بالسلاح الروسى 73

كان يوجد عداء بين الزعيم عبدالناصر وبعد الدول الخالجيه فى ذلك الوقت بسبب النظام الاشتراكى وحوف هذه الدول من الاشتراكيه والشيخ انحاز لهذه الدول وشمت فى الزعيم لذلك السبب الدليل اننا انتصرنا 73 غير حلرب الاستنزاف كله بالسلاح الروسى لأنه من الطبيعى امريكا لن تعطينا سلاح لضرب اسرائيل والشيخ يعلم ذلك بالاضافه ان الشوعيه مظام اقتصادى ضد الرأسماليه والمفاجئه الشيخ يعلم ذلك ولهديث مع مذيع المذيع يقوله الشوعيه ضد الدين فينفى الشيخ انها ضد الدين ويقول لا انها ضد الرئسماليه موجود على اليوتيوب باسم سته دقائف عن العلمانيه وقتها كفر العلمانيه ولم يكفر الشوعيه غير افتاءات الشيخ تحريض على قتل المسلم التى لم يصلى ثلاث مرات ويقول يستتاب ثم يقتل وهو لايعترف بأن الدين الدين لله والوطن للجميع وماذا تفعل الجماعات التكفيرييه غير اننا تحاسب الناس لى ايمانهم لانها لاتعترف ان الدين لله والوطن للجميع كله موجود عل اليوتيوب اروجوا الرجوع اليه الشيخ بشر له حسناته واخطائه وتقديسه وعدم نقده يدخل فى منزلة الكهنوت ارجوا النشر يااستاذنا وانا مصر ان من يهاجم الاستاذه فريدة الاخوان ومدعى الناصريه والسلفيين الذين ضد التنويريين والغالبيه منهم هدفهم النظام لتؤيدها للنظام خصوصا انها ناصريه حقيقيه وتكشف زيف من يدعوا الناصريه وفى نفس الوقت يدعموا الجماعه الارهابيه الاخوان المجرمين

عدد الردود 0

بواسطة:

ADEL DARWISH

الادب

ياريت اللى عامله نفسها مثقفه وبتفهم تتنيل بنيله وتقعد فى بيتهاوتريحنا عشان الادب فضلوه على العلم

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد عزت

رحمة اللة على الشيخ

ان من اداب النقد ان انتقد انسان موجود لكى يكون لة حق الرد الدكتورة فريدة ادخلت نفسها فى جدال كبير ومعركة لن تنتصر فيها ابدا علينا جميعا ان نغكر فيما نقول وان لا نطلق العنان للسان يقول ما يشاء ونحن الان نرى كم من كلمة اودت بصاحبها الى الهلاك تحت تسمية زلت لسان

عدد الردود 0

بواسطة:

الفلاح العربي الفصيح

انتقاد الشيخ من قال أنه كفر ؟؟!! .. ولكن انتقاض الشيخ قلة أدب ..

طبعاً مش هيتنشر التعليق ، بما أنه انتقاد للأستاذ دندراوي .. وليس انتقاض للأستاذ دندراوي .. طبعاً أنت رجل صحافي مرموق (رئيس تحرير اليوم السابع) ، وللأسف وضعت البيض الفاسد والبيض الطازج الجميل في سلةٍ واحدة ، ميزان لا يستقيم يا سعادة البيه .. "الشيخ الشعراوي مع السفيه عاصم عبد الماجد ، وقليل العقل المغفل وجدي غنيم ، والهلاس إسلام بحيري الذي يتكلم هلساً ، يا أخي ما يورينا إجابته الشخصية على المسائل الفقهية ونشوف هل هو عاقل ، ولا شاطر يتجاوز في طريقة تناوله وطرحه على من سبق في غير أدب" (من الأبدى إن إللي يتكلم في الدين أقل شيء يكون مؤدب) ، كلامك لا يستقيم يا أستاذ (دا نقض وليس نقد يا أستاذ وأنت كاتب فصيح وتفهم الفارق بين المعنيين) .. إذا كنا قد تكلمنا عن الست فريدة الشوباشي : قلنا لها كلامك ليس في مَحلِّه ولا هو وقته ولا هيفيد بحاجة ، لأن الرجل عند ربه وبما أنه عند ربه فأنت لا تفهمين ماذا قصد ، ولم تتطلعين على قلبه ، عاشت والشيخ رحمه الله على قيد الحياة وهي كما يقولون كاتبة أو صحافية .. فلماذا لا تخاطبه الحجة بالحجة والبيان والبيان لكي يرد الشيخ عن نفسه ، بعد ما مات بعشرات السنين ، آتت فريدة لتهاجم الشيخ وليس لتنتقده (كما نفهم هذا نقض) ، يا ليتك كنت شوفتها وهي بتتكلم ، تتكلم عن الرجل وكأنه عدو لدود ، وتتناوله بطريقةٍ لا تليق بشيخ قضى عمره في تفسير كتاب الله ، وعلمنا الفهم الصحيح عن الإسلام .. نحن لا نرجمها بالحجارة كما قلت يا أستاذ ، معاذ الله من ذلك ، وحاشى لله أن نكفر أحداً ، نحن فقط لم يرق لنا الطريقة التي تناولت بها سيرة الشيخ الشعراوي طيب الله ثراه ، نحن لا نقدس بشراً يا أستاذ دندراوي ونستغفر الله العظيم من ذلك ، ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل ابن آدم خطَّاء وخير الخطاءين التوابون (كل ابن آدم لم يستثنِ أحداً) .. نحن لا يروق لنا طريقة التناول فقط (هذا نقض وليس نقد) .. حاشى لله أن نقدس أحداً أو نكفر أحداً .. حاشى لله ، حاشى لله ، حاشى لله (ثلاثاً) .

عدد الردود 0

بواسطة:

محمووودود

والله

كان نفس رأيى من ساعة ما سمعت عن هذا التصرف أخطأ جدا فى سجوده عند الهزيمه والخطأ الاشد أنه أعلن عن هذا

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد عبد الله محجوب رزق

بهدوء

عزيزي الأستاذ / دندراوي الهواري المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وكذلك السلام والتحية للأستاذة الصحفية / فريدة الشوباشي بهدوء شديد لماذا لا نفهم مقصد شيخنا الجليل فضيلة الداعية / محمد مولي الشعراوي رحمة الله من قضية سجود الشكر في الحالتين ففي حالة البعد عن الله والأخذ بأسباب النصر حدثت النكسة وفي حالة الأخذ بأسباب النصر والقرب من الله حدث النصر هذا ما أراده الشيخ فالسجدة في حالة النكسة ليست فرحاً بهزيمة بلدنا ( مصر الحبيبة ) من قال هذا لا تأولوا الأمور هذا فالرجل رحمة الله قال عن مصر كل خير ضعوا الأمور في نصابها الحقيقي ورحم الله الجميع دنيا وآخره

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد سليم

اعترف

يا أخى الفاضل لقد نصبت الكاتبة نفسها قاضية على نوايا الشيخ الشعراوى و حكمت عليه بما تريد و الشيخ اوضح الامر فلا داعى لانتقاد لا محل له فلتقدم هى علما افضل منه فنسمع لها

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة