خالد صلاح

بالصور.. ألمانيا في الدلتا شعار الأسبوع بأربع محافظات.. السفارة الألمانية تنظم فعاليات بالدقهلية والمنوفية والبحيرة والإسكندرية وتعرض التعاون المشترك.. سفير برلين: أول ما نعلمه لأطفالنا أن الهرم موجود فى مصر

الإثنين، 30 أكتوبر 2017 10:42 م
بالصور.. ألمانيا في الدلتا شعار الأسبوع بأربع محافظات.. السفارة الألمانية تنظم فعاليات بالدقهلية والمنوفية والبحيرة والإسكندرية وتعرض التعاون المشترك.. سفير برلين: أول ما نعلمه لأطفالنا أن الهرم موجود فى مصر ألمانيا في الدلتا شعار الأسبوع بأربع محافظات
الدقهلية ـ محمد حيزة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لن يكون غريبا أن ترى أعلام ألمانيا والإتحاد الأوروبي، إلى جانب العلم المصري، إذا مازرت الدقهلية أو البحيرة، أو المنوفية أو الإسكندرية خلال هذا الأسبوع، فهو أسبوع "ألمانيا في الدلتا"، يقام في تلك المحافظات، وسط فعاليات وأحداث ضخمة.

لماذا الدلتا؟

"أنا لست سفير ألمانيا بالقاهرة، ولكن سفير ألمانيا بمصر كلها، وحدث هام أن ترى ألمانيا وجوه غير وجوه القاهرة، التي رأيناها لسنوات طوال"، هكذا بدأ يوليوس جورج، السفير الألماني بمصر، حديثه للجماهير الدقهلاوية التي احتشدت للمشاركة في يوم ألمانيا بالدلتا، والذي بدأ أولى محطاته بالمنصورة، ويليها المنوفية، ويليها البحيرة، ويليها الإسكندرية، باعتبار أن تلك المحافظات، من أهم المحافظات ازدحاما بالسكان.

السفير الألماني تحدث خلال اليوم الأول للفاعلية، عن كل الأمور تقريبا سواء في مستقبل المشروع، أو في العلاقات بين البلدين، وقال بشكل مباشر، أمس في تصريح خاص بالإنجليزية لـ "اليوم السابع"، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي معروف أنه من أنشط الرؤساء على مستوى العالم، وأكثرهم طموحا وتطلعا نحو الأفضل، ولكنه يحتاج للمساعدة، ليس المساعدة المادية، وإن كان هذا شئ مهم جدا، إلا أنه في حاجة لمساعدة معنوية تتلخص في التكاتف حوله، وتدريب العناصر البشرية المحيطة به، والمستخدمة في عمليات التنمية التي قد يسعى إليها، فهو رئيس تنموي شغوف بالتقدم، ولا مجال للشك في ذلك.

وقد علل السفير الألماني، إختيار بلاده، للدلتا، لإقامة تلك الفعالية، لعدة أسباب، حيث أن الدلتا من أهم المناطق إزدحاما بالسكان، كما أن محافظات الدلتا، هي الأكثر رواجا وزخرا بالثقافة، والعلم، والتطلع نحو المزيد من المعلومات، وكانت محط أنظار الفراعنة القدماء، حيث أنهم من أعظم الحكام والملوك على مستوى العالم، وألمانيا تكن كل الإحترام والتقدير للتاريخ الفرعوني العظيم، فإن أول ما يتعلمه الأطفال في ألمانيا أن الهرم في مصر.

وتأتي جولات السفارة الألمانية بالقاهرة، للمحافظات المصرية، الثلاث، بمشاركة العديد من الجهات الكبرى.

المؤسسات الشريكة في الفعالية

وتشارك فى الفاعليات الوكالة الألمانية للتعاون الدولي "giz" وهي واحدة من أهم الوكالات الألمانية، وبدأ عملها عام 1956 وهي موكلة من الوزارة الفدرالية، للتنمية والتعاون الإقتصادي ولا تهدف للربح، وتمثل القيم الألمانية، وهي تعمل على مستوى العالم من أجل تنمية مستدامة.

كما يشارك فى الفاعليات بنك التنمية الألماني، KFW، ويعد البنك أحد البنوك الرائدة في مجال التنمية في العالم، وخبرته ترجع إلى عشرات السنوات، ويعمل بنك التنمية، من أجل تحسين الظروف المعيشية اقتصاديا واجتماعيا، وبيئيا بتكليف من الإتحاد الأوروبي والولايات الفدرالية الألمانية،  ويقوم البنك بدعم الجهات الحكومية في الدول النامية، والصناعية الجديدة، لخلق ظروف معيشية أفضل وفي الوقت ذاته حماية المناخ والبيئة وتمت الموافقة على تمويل مشروعات جديدة على مستوى العالم، بقيمة تقدر بنحو 7.3 مليار يورو ومنذ تم إنشائه مول عدة جهات مصرية حتى اللحظة بقيمة 5.5 مليار يورو.

وتشارك فى الفاعليات أيضا الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة، فمن خلال تمثيلها لـ 3200 شركة كأعضاء لديها، فإنها تعد بذلك واحدة من أكبر الهيئات المختصة بالتعاون التجاري بين ألمانيا والعالم العربي، وهي بذلك تلعب دورا محوريا فى مجال الأعمال المصري الألماني، كما أصبحت الغرفة واحدة من مقدمي الخدمات الأكثر إبتكاراً ونجاحاً في التجارة العربية الألمانية، معتمدةً بذلك على ما لديها من ثروة من الخبرات والاتصالات الدولية.

ويشارك فى الفاعلية معهد جوته المتخصص فى تدريس اللغة الألمانية للطلبة وبناء الجسور الثقافيّة وتمثيل ألمانيا ثقافيا في العالم وترجمة كتب ألمانية إلى لغات أخرى والسفر بفنانين ألمان إلى بلاد أخرى وبالعكس، يعرض معهد جوته منح للسفر إلى أحد من مراكز معهد جوته في ألمانيا للدراسة هناك باللغة الألمانية.

كما يشارك فى الفاعلية المعهد الألماني للآثار، هو أحد الجهات العلمية التي تندرج تحت وزارة الخارجية الألمانية باعتبارها مؤسسة اتحادية تخص الدولة، والمعهد الذي يقع مركزه الرئيسي في برلين وله العديد من اللجان والفروع في داخل وخارج ألمانيا يقوم بإجراء الحفريات والبحوث الأثرية وكثير من المشروعات الأخرى كما يعني بالتواصل مع العلماء على مستوى العالم ويشجع العلماء الشبان. يقوم المعهد منذ بدء عمله بأبحاث كثيرة كما يقوم بعدة بعثات للتنقيب عن الآثار في مختلف البلاد ونذكر منها هنا نشاطه في البلاد العربية والإسلامية، يقوم المعهد منذ بدء عمله بأبحاث كثيرة كما يقوم بعدة بعثات للتنقيب عن الآثار في مختلف البلاد ونذكر منها هنا نشاطه في البلاد العربية والإسلامية.

كما تضم الفعالية العدد من الشركاء، مثل الهيئة الألمانية للتبادل العلمي وجامعة ميونخ التقنية، وجامعة ماربورج، وجامعة برلين التقنية بالجونة، والجامعة الألمانية بالقاهرة، والإدارة المركزية للمدارس الألمانية بالخارج، والفرقة الموسيقية للمدرسة الألمانية الإنجيلية الثانوية، والمدرسة الألمانية سان شارل بورومي بالإسكندرية، والمدرسة الأوروبية بالقاهرة، ومؤسسة فريدريش إيبرت وهي أقدم مؤسسة سياسية ألمانية، ومؤسسة هانس زايدل، ومؤسسة طاخ الموسيقية، وجامعة برلين التقنية بالجونة.

فعاليات اليوم الأول بالمنصورة

بدأ اليوم الأول بكلمة ترحيبية من يوليوس جورج السفير الألماني، بالقاعة الكبرى، بمحافظة الدقهلية، والذي أكد خلالها أنه سعيد بوجود في مدينة المنصورة، والتي أخرجت أجيالا عظيمة من المفكرين والمبدعين والفنانين والممثلين، الذين تفخر بهم مصر في كل المجالات وكل البلدان، مثل الإمام محمد متولي الشعراوي، والفنان عادل إمام، والفنانة أم كلثوم.

وأضاف السفير الألماني خلال كلمته، نريد ان نقدم في هذه الزيارة اطلالة على المدينة، ونريد أن نقيم فعاليات جديدة، سواء في جامعة المنصورة، أو في نادي النيل ذو الموقع المتميز، والبرنامج يتيح عروض مفيدة، مثل تعليم اللغة الألمانية، عروض مسرحية، دورات تدريبية، وعلوم الآثار.

وتابع السفير، سعيد أني أرى مكان غير القاهرة، ووجوه غير التي اعتادنا عليها، وسعيد أن أرى فنانيين ولاعبين ورياضيين كبار، وسوف تتاح الفرصة لكي نتبادل الخبرات معهم، ومعظمهم مارس عمله وهوايته في ألمانيا.

واستمع الحضور لـ مدير معهد الآثار التابع للسفارة الألمانية بالقاهرة والذي قال نحن نهتم بكل الحقب التاريخية المصرية، مرورا بالتاريخ الفرعوني، والقبطي والإسلامي، والمملوكي، ونحاول أن نوفي ما يستحقه هذا البلد العريق من البحث العلمي والجهد، والذي يتطلب منا عمل الليل بالنهار لإنجاز ذلك،  ونحن قمنا بالمشاركة في حفريات أثرية، وثلت إلى 30 عمل حفري، بالتعاون مع وزارة الآثار المصرية، وأثمرت هذه الجهود بشكل كبير جدا، وفعال، وكافة مشاريعنا البحثة، تقوم على أساس تعاوني، مع شركائنا المصريين، والأهم بالنسبة لنا ألا نعمل على المنظور الضيق للبحث العلمي، ونسعى لبناء الطاقات، وتدريب شباب المصريين، وإتاحة المنح الدراسية لهم، لكي يكون هناك تواصل واتصال بين شركائهم الألمانية، ونعمل على تعزيز جسور التعاون الثقافي بين مصر وألمانيا، فالتاريخ هو أساس الهوية، وأساس الحاضر، وبالنسبة لنا تاريخ مصر يتمتع بالإعجاب والإهتمام الشديد، ونكن له التقدير والإحترام، كما تكنون الإحترام للثقافة الألمانية، وأنا كخبير في العمل الأثري، أرى أن المنطقة الدلتا، لها عظيم الأهمية، خاصة المنصورة، ونحن نحاول أن نقدم سلسلة من المحاضرات، والتي تقدم صورة عميقة عما نقوم به، ونتيح الفرصة للمصريين بالتواصل مع الباحثين المصريين والألمان.

وأدت فرقة الفنون الشعبية، التابعة لوزارة الشباب والرياضة، بمحافظة الدقهلية، عرضا استعراضيا ريفيا، عن الريف المصري، وقام الفريق بتقديم العديد من العروض والرقصات الريفية، الفلكلورية، وسط تفاعل حاد وكبير من الضيوف والحضور، وقدموا الأغنيات الريفية القديمة، والتي تعبر عن الحب والألفة والترابط.

توجه بعد ذلك يوليوس جورج، سفير ألمانيا بمصر، للقاء الدكتور محمد القناوي رئيس جامعة المنصورة، وبحثا سبل التعاون بين الجامعة، وألمانيا، ومؤسساتها العليمة والبحثية والجامعية، ورحب رئيس الجامعة بالوفد، وعبر السفير عن سعادته لوجوده في جامعة املنصورة، والتي تعد صرحا كبيرا من صروح العلم في مصر والوطن العربي.

وقال يوليوس جورج، سفير ألمانيا بالقاهرة، قدمنا تصورنا عن المشاركة الثقافية مع جامعة المنصورة وهناك مشاريع بحثية قائمة مع جامعة المنصورة، والصندوق المصري الألماني، للبحث العلمي، وهيئة  DAAD، لدعم وتعزيز التعاون مع الجامعة.

وقال روماني بكنشر، رئيس هيئة  DAAD، سعيد بزيارتي لجامعة المنصورة وهي من أكبر وأنشط الجامعات المصرية على الإطلاق، وهناك العديد من المنح سيتم تبادلها بين الطرفين، وهناك أكثر من فرصة، لدعم المشاريع البحثية القائمة بجامعة المنصورة، ويمكن توسيع قاعدة التعاون مع الجامعة، ويعد مشروع باركنسون، نموذج من نماذج التعاون الكبيرة.

وعقب ذلك كان السفير الألماني على موعد مع المفاجآت، حيث زار مستشفى الأطفال الجامعى بالمنصورة، حيث استقبله الدكتور أحمد الرفاعى مدير مستشفى الأطفال الجامعى، فى إطار فعاليات ألمانيا فى ضيافة الدلتا، والذى تقيمه السفارة فى محافظة الدقهلية.

وزار السفير اللألمانى بمصر، مستشفى غنيم لأمراض الكلى التابع لجامعة المنصورة، حيث استقبله الدكتور أشرف حافظ مدير مستشفى غنيم،  فى إطار فعاليات ألمانيا فى ضيافة الدلتا، والذى تقيمه السفارة فى محافظات الدقهلية.

ووعد السفير بعمل تعاون طبى عاجل مع المستشفى، وتبادل الخبرات، واستدعاء أطباء ممارسين للتدريب والتدرب بألمانيا، واستقدام أطباء ألمانيين للتدريب داخل المستشفى، وتوسيع التعاون المشترك بين الجهات والمؤسسات المعنية بالصحة بألمانيا، والمستشفى.

والتقى السفير الألماني يوليوس جورج، الدكتور محمد غنيم، رائد زراعة الكلى بالشرق الأوسط، حيث  أعرب السفير الألماني عن سعادته، للقاء الدكتور محمد غنيم، مؤكدا أن ألمانيا تعرف تاريخه، وما قدمه للطب في مصر والعالم، والصرح العظيم ـ قاصدا مستشفى غنيم ـ الذي أسسه منذ ما يزيد عن 20 عاما، لخدمة أهل وطنه في مصر والعالم العربي كله.

ومن جانبه أعرب "غنيم" عن سعادته البالغة لزيارة السفير الألماني لمكتبه، قائلا إن التعاون مع ألمانيا شرف لنا، باعتبار ألمانيا دولة متقدمة ومتطورة في كل المجالات، والمركز ليس لديه أي موانع في التعاون من أجل التقدم والرقي ودعم البحث العلمي بالمركز.

فيما قال السفير الألماني يوليوس جورج، خلال حديثه لمؤسس مستشفى غنيم، إن الأسر المصرية ضربت أروع المثل في الحفاظ على التعليم، وحب العلم، حيث أن الأسر المصرية، الأكثر اهتماما بالتعليم على مستوى العالم، وتحرص على تعليم أبنائها منذ الصغر، وقاطعه "غنيم" قائلا إن الدراسة العملية هي أهم من الدراسة النظرية لأنها هي التي تخرج العباقرة، في كل المجالات، وذلك يحتاج لأموال وخبرات.

وتابع السفير الألماني، أن إتاحة الفرص للنساء والبنات في العمل، والتعليم في مصر، عمل غير مسبوق ومنقطع النظير، حيث اختفى بشكل كبير جدا مسألة أن يكون هناك اضطهاد لتعليم الفتيات أو لعمل السيدات، الأمر الذي أكده غنيم قائلا: المركز يعتمد على العصر النسائي بشكل كبير جدا في المناطق ألأكثر حساسية وأهمية.

وأثنى السفير الألماني على جهد الحكومة في تقديم الدعم الكامل لكافة المراحل التعليمية في مصر، وللجميع في كافة الصفوف قائلا رأيت الكثير من العلماء العظماء المصريين تعلموا في مدارس لم يكن فيها مقاعد وكانوا يجلسون على الأرض، من أجل تلقى العلم.

وخلال الاحتفال المفتوح، بنادي النيل، قدم المسؤولون عن قصر ثقافة المنصورة، طبق محشي للسفير الألمانى يوليوس جورج، أثناء افتتاحه المعرض الألماني بنادي النيل، وأطباق من الجبن القديم، والجبن القريش والفطير الفلاحى.

وتناول عدد من مسؤلي المحافظة كميه قليلة من المحشى المطهى، ورفض السفير تناول المحشي، ولكنه تناول قطع من الفطير، والجبن القريش.

فعاليات المهرجان
فعاليات المهرجان

 

الوفد الألماني في مكتب الدكتور غنيم
الوفد الألماني في مكتب الدكتور غنيم

 

مستشفى أطفال المنصورة
مستشفى أطفال المنصورة

 

الحوار مع السفير الألماني
الحوار مع السفير الألماني

 

السفير داخل مستشفى الكلى قسم الأطفال
السفير داخل مستشفى الكلى قسم الأطفال

 

السفير الألماني يتابع المعرض
السفير الألماني يتابع المعرض

 

معرض ألمانيا في الدتا
معرض ألمانيا في الدتا

 

السفير داخل المستشفى
السفير داخل المستشفى

 

عرض مسرحي أمام السفير
عرض مسرحي أمام السفير

 

السفير يلاعب أحد الأطفال
السفير يلاعب أحد الأطفال

 

السفير خلال كلمته
السفير خلال كلمته

 

كلمة الافتتاح
كلمة الافتتاح

 

السفير يتفقد قاعات التدريب
السفير يتفقد قاعات التدريب

 

السفير يعبر عن سعادته بلقاء غنيم
السفير يعبر عن سعادته بلقاء غنيم

 

المنتجات الغذائية
المنتجات الغذائية

 

عرض مسرحي ريفي
عرض مسرحي ريفي

 

المحافظ يستمع لشرح البرنامج
المحافظ يستمع لشرح البرنامج

 

لقاء رئيس الجامعة
لقاء رئيس الجامعة

 

مسؤل المكتبة المتنقلة
مسؤل المكتبة المتنقلة

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة