خالد صلاح

عمرو جاد

مشاكلنا تغضب جميع القديسين

السبت، 28 أكتوبر 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

لماذا تحتفل بعض المدارس الخاصة بعيد جميع القديسين «الهالووين» رغم أن الكنائس الغربية نفسها تحتفل به فى بساطة بلا مظاهر لافتة؟ ودون التورط فى جدل عقائدى وفكرى حول حقيقة هذا اليوم، لا يعنينى فيه سوى الأموال التى يدفعها أولياء الأمور فى مصر لشراء زى لا يفهمون القيمة من ورائه، ولا المنطق الذى يجعل المدارس تجبر أطفالا فى سن التكوين العقلى على الاحتفال بطقوس لا يفهمونها، حتى المبرر القائل بأنه لمساعدة الطفل فى الانفتاح على ثقافات أخرى أو دعم التسامح، هو مبرر باطل، لأن غرس القيم الحسنة فى الأطفال ليست بتقليد عادات مستوردة لها خصوصية عند شعوبها، ومجتمعنا الشرقى له مشاكله الخاصة، التى يمكن أن نستلهم منها دروسًا نظرية وعملية ندرب أطفالنا عليها، وحتى المجتمعات الغربية التى نقلدها، لديها مشاكلها التى تحلها بطريقتها، وتختار ما يخدمها من المجتمعات الأخرى دون تقليد عميانى لا يرضى عنه حتى القديسين أنفسهم.

عمرو جاد

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

نشات رشدي منصور / استراليا

يا وأستاذ عمرو .. ان. ما تراه. هو.

ملابس. تنكرية. كما. كنا. نفعل. ونحن. صغار. ونرتدي. وجوه. حيوانات. ووجوه. عظام. موتي. وليس. لها. اي. علاقة. بالقديسين. .. تخفي. .. تخفي. والذي. يصل. الي. من هو المتخفي. يحصل. علي. جائزة. .. لعب. اطفال. . ولا علاقة له. بالكنيسة. وانت. ذاتك. قلت. ان. بعض المدارس. او الكنائس. تفعل. ذلك. طبعا. من خلال. مدارس. الاحد. للترفيه. .. فكرتني. عندما. كنت. أرتدي. زي. انسان. عفريت. وأخيف. بنات. الأقارب. وهات. يا صريخ. وأشكرك. ..

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة