هما الاثنان مكملان لبعضهما البعض، فالحقيقة هى الطريق للواقع، والواقع هو الطريق إلى الحقيقة ولكن ما نحن فيه الآن كأمة عربية وإسلامية بعيد كل البعد عن ذاك وتلك، ولابد أن نفيق مما نحن فيه من تيه وعدم إحساس بمجريات الأمور.
ومما لا شك فيه أن ما يدور بخاطرنا من خواطر وهواجس لأنهما لبعيدان كل البعد عن الواقع الذى هو بمثابة الحقيقة المؤلمة التى لا يعلمها إلا ما رحم ربى. نعم حقيقة وواقع المخططات التى تستهدف أمتنا العربية والإسلامية، وللخروج من براثن هذه المخططات الاخطبوطية اللعينة لابد للأمة كلها أن تجتمع على كلمة سواء، وهذا صعب المنال الأن لما أوجدته تلك المخططات من شروخ من الصعب أن تنجلى ألامها. فهل من متعقلين؟.