شارك اللواء إبراهيم المصرى مدير الأمن الوطنى بمحافظة القليوبية، والدكتور أشرف عبد القادر مدير المباحث الجنائية، واللواء أشرف أنور نائبًا عن مدير أمن القليوبية وأعضاء مجلس النواب بدائرة قسم أول شبرا الخيمة، الدكتور صلاح حسب الله والدكتور نضال السعيد والدكتور محمود عطية ورموز شبرا الخيمة من الرجال والسيدات، احتفالات الأقباط بقداس عيد الميلاد المجيد.
وفى شبرا الخيمة اكتظت الكنائس بالمشاركين من المسيحيين والمهنئين من المسلمين، وعلت الأغانى والموسيقى والترانيم داخل ساحات الكنائس وتبادل الحاضرون بطاقات المعايدة وساد الحب والمودة بين الجميع، وفى عظته خلال القداس أكد الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة وتوابعها، أن مصر فى حاجة شديدة إلى إعلاء قيمة التسامح بين أبناء الشعب الواحد حتى تستطيع مواجهة خطر الإرهاب الداهم الذى يحاول الفتك بالوطن، مؤكدًا أن التسامح ليس ضعفًا بل هو قوة لأن التسامح يخرج الإنسان من دائرة الشر حتى تسير الحياة، وهو تنفيذ للوصايا الإلهية وغيابه يقضى على ما هو جميل وينهى الأخضر واليابس.
وحرص عدد كبير من أعضاء مجلس النواب ورؤساء المدن والأحياء على التواجد داخل الكنائس لتقديم التهنئة للأقباط والقساوسة بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وللتأكيد على عمق مشاعر المحبة والأخوة والود والتقارب بين عنصرى الأمة من المسلمين والأقباط.
وشهد محيط الكنائس والأديرة حالة من الطوارئ القصوى خلال الاحتفال بعيد الميلاد المجيد من قبل قوات الشرطة، حيث تم تعزيز الخدمات وزيادة أعداد أفراد القوات والحراسة المعينة لتأمين الكنائس، وتم الدفع بتشكيلات أمنية وعناصر الشرطة السرية لتمشيط محيط الكنائس، ومنع تواجد السيارات والدراجات البخارية لتأمين الاحتفالات والحيلولة دون وقوع أى أعمال شغب أو أعمال تخريبية تهدف لتعكير صفو الاحتفال.
كما حضر احتفالات الميلاد المجيد الدكتور جمال زهران أستاذ العلوم السياسية والمستشار رمسيس يوسف الديرى وكيل المجلس الملى الفرعى ومدير الشئون القانونية بمطرانية شبرا الخيمة، وأعضاء جروب فى حب شبرا الخيمة وجروب شباب يبنى مصر وجروب أبناء شبرا الخيمة وحزب الحرية وحزب الوفد ومستقبل وطن.
فيما أكد الأنبا مكسيموس أسقف بنها وقويسنا، أن كنيستنا القبطية تعتز بهويتها المصرية قبل فخرها بهويتها الأرثوذكسية، وأن تاريخها حى بالعرق الذى هو تعب الخدام والآباء ودموع النساك ودم الشهداء .
ووجه أسقف بنها وقويسنا كلمة لشهداء البطرسية، قال فيها إنهم صلوا نصف القداس فى الأرض ونصفه فى السماء وانتقلت فى شهر كيهك وهو شهر التسبيح، مشيدًا بأسر هؤلاء الشهداء الذين غرسوا فيهم محبة الكنيسة.
وأضاف موجهًا كلامه لمرتكبى الحادث: نحن سنظل نحبكم لأن المسيح علمنا هذا ولقد أخطأتم فى حق وطنكم ودينكم فقد ورد فى سورة المائدة "من قتل نفس بغير ذنب فكأنما قتل الناس جميعًا"، مشددًا على أننا يجب أن نحيا حياة الاستعداد الدائم للموت فى أى لحظة، داعيًا لمصر وقياداتها وشعبها بالخير والازدهار ولسوريا وليبيا وفلسطين، وكل مناطق العالم التى تقاسى ويلات الحروب والإرهاب.