خالد صلاح

عمرو جاد

الشجعان فقط يصنعون الإصلاح

الثلاثاء، 24 يناير 2017 12:00 م

إضافة تعليق

ذكرتنى قارئة عزيزة بأن الغايات السامية للكتابة لا تتوقف عند كونها كاشفة لمشاكلنا الداخلية، وتظل ضجيجا بلا طحن ما لم تطرح حلولا أو تحفز عقول الناس، عموما رحم الله من أهدى إلى عيوبى.. وربما نكون أفرطنا فى التحسر على ماسبيرو باعتباره كان جزءًا من قوتنا الناعمة فى الماضى، لكن ما يحتاجه هذا المبنى اليوم ليس بكاء على الطلل البالى، بقدر ما يريد منا الشجاعة والمصارحة اللازمتين لإصلاحه بأفكار متحررة إداريا واقتصاديا، ومطلوب أن نعرف جدوى استمراره، ونجرى حصرًا دقيقًا لأصوله، وأن نعيد الاعتبار لطاقاته البشرية الهائلة التى هى سبب ضعفه وسر قوته فى آن واحد، فهؤلاء هم الذين صنعوا نجاح القنوات الخاصة وربحوا معها ملايين الجنيهات. 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة