خالد صلاح

عمرو جاد

بضاعة الكراهية

الإثنين، 02 يناير 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

يحب المصريون بالخارج بلدهم ويتمنون له السلامة، بدليل أنهم كانوا أهم مصدر للعملة الأجنبية خلال السنوات الخمس الماضية، لكن فجأة انخفضت تحويلاتهم بشكل ملحوظ لأسباب بعضها مقبول مثل عودة كثير منهم خلال تلك الفترة، ومخاوف بعض الذين مازالوا هناك من غموض الوضع الاقتصادى لمصر إذا قارنوها بالرفاهية التى يرونها فى تلك البلدان، أما السبب الذى لا تقبله الوطنية ولم تتعامل معه وزارتا الخارجية والهجرة بالاحترافية المطلوبة، يكمن فى تعرض بعض المصريين فى الخارج لحملة سوداوية ممنهجة أضعفت ثقتهم فى بلدهم، فالمنشورات العشوائية التى أشعرتهم بتدهور الأوضاع كانت أقوى وأوسع انتشارا من محاولات الحكومة لنشر التفاؤل.. الأمر يحتاج لأكثر من مجرد بث الأمل، لأن محترفى الكراهية يبيعون بضاعتهم الفاسدة بمخاطبة المخاوف الطبيعية للبشر، بينما سفاراتنا بالخارج تكتفى بمخاطبة جاليات رسمية تم اختيارها بعناية.


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

نشات رشدي منصور / استراليا

حول مقال الاستاذ عمرو جاد. و بضاعة. الكراهية

عزيزي. عمرو : المصري. ليس. لديه. من. السذاجة لدرجة. ان. يستمع. لأبواق. الكراهية .. اما بخصوص العملة فقد. قررنا. انا. وأخواتي. ان. نرسل. كل ما في. استطاعتنا. لأهلنا. عن. طريق. البنوك. وليس. لأي مكان. اخر. بل. زادت. في مقدارها. النقطة. الثانية. ان. التضخم. وارتفاع. الأسعار. أيضاً. حسب. اعتقادي سببا رئيسيا. في. نسبة التحويل. ولا. اي. تاثير. لبضاعة. الكراهية الموجودة. منذ القديم. في. الذي. حدث. .. هذا. بالنسبة لأستراليا ولك. مني. موفور. تحياتي. .. ومصر. ستظل. بخير. لان. الله. اعطي. شعبها الحكمة. .. والسلام. ختام .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة