"القبضة الحديدية" عنوان المحاور الفنية للعجوز كوبر فى معترك المونديال الأفريقى

الخميس، 12 يناير 2017 11:00 ص
"القبضة الحديدية" عنوان المحاور الفنية للعجوز كوبر فى معترك المونديال الأفريقى منتخب مصر

كتب سليمان النقر

التركيز والاجتهاد والإخلاص فى العمل أكثر ما يركز عليه المنتخب الوطنى خلال استعداداته النهائية قبل السفر إلى الجابون من أجل خوض منافسات بطولة الأمم الأفريقية "كان 2017"، والتي يعود إليها الفراعنة بعد غياب دام لمدة 7 سنوات لم يتضرع خلالها المصريون نشوة التواجد فى المعترك الأفريقى.

وعلى هامش الاستعداد للمونديال القارى الذى يحيط التركيز والجد والاجتهاد على أجوائه من أجل أن ينال اللاعبون ثقة مدربهم الأرجنتينى الذى لا يشغله سوى كيفية تحقيق طموحاته الذاتية وأحلام المصريين في العودة من الجابون بالكأس الأفريقى.

هناك العديد من المحاور التى يخطط كوبر للاعتماد عليها خلال خوض منافسات المونديال القارى، لاسيما أن المنافسة في النسخة الحالية مشتعلة في ظل قوة المنافسين وارتفاع سقف طموحات العديد من المنتخبات المنافسة مثل غانا وكوت ديفوار ونيجيريا وتونس والجزائر والمغرب والجابون، البلد المنظم، وزامبيا والسنغال.

ومن أهم المحاور الفنية التى يخطط لها العجوز الأرجنتينى هي طريقة اللعب التى سيعتمد عليها والأسلحة التى سيعتمد عليها للفتك بالفرق المنافسة وكيفية التواجد بكثافة في منطقة الوسط ودوره مع المدافعين في غلق المساحات امام مهاجمى الفرق المنافسة، وإن كانت طريقة 4 / 2 / 3 / 1 هى الأقرب للتنفيذ على أرض الواقع مع التعديل عليها حسب مجريات اللقاء وقوة والمنافسين.

المهام الدفاعية:

وفيما يخص الدور الدفاعى يتطلع كوبر إلى فرض سياج دفاعي وكتلة من رباعى الخط الخلفى، خاصة مع استقراره نبسبة كبيرة على كلا من أحمد فتحى وعلى جبر وأحمد حجازى "سعيد سمير" ومحمد عبد الشافى فى الدفاع مع منحهم تعليمات بالانتشار بعرض الملعب لحظة تعرضهم للهجوم ومنع الخصم من فتح ثغرات فى صفوفه مع ضرورة التعامل مع الكرات العرضية وإجادة التعامل فى الالتحامات واللعب تحت ضغط، نظرا للقوة الجسمانية التي تميز غالبية مهاجمى منتخبات القارة السمراء.

منطقة المناورات:

وفيما يتعلق بمنطقة المناورات لم تغب عن تفكير الداهية الأرجنتينى أن يعمل على إيجاد حلول للتعامل معها، حيث يخطط كوبر لاستغلال خبرة محمد الننى وإجادة طارق حامد فى مركز الوسط المدافع، من اجل التحكم فى مجريات اللقاء من خلال التمركز الجيد فى منطقة الارتكاز مع تكليف عبد الله السعيد بالنزول لمعاونتهما حال وجود كثافة هجومية من المنافسين وحتى يتحكم وسط الملعب المصرى في إيقاع اللعب ويكون محور أداء تبدأ من عنده الهجمات بخلاف دوره فى أداء الواجب الدفاعى مع رباعى الخط الخلفى بحيث يكونا بمثابة الخط الأول في استقبال الهجوم على مرمى الفراعنة ودرع واقى من المرتدات والهجمات العكسية من المنافسين خاصة التي تمتلك مهاجمين أصحاب مهارات فردية.

أدوار الجناحين:

والغالب أن يمنح كوبر جناحا الفراعنة دور مزدوج أحدهما هجومى والآخر دفاعى، والدور الهجومى يتمثل في فتح اللعب من الأطراف واستغلال السرعات التى يمتاز بها الرباعى محمد صلاح وتريزيجيه ومحمود كهربا وعمرو وردة في فتح ثغرات في خلف ظهيري الفرق المنافسة مع منح عبد الله السعيد الذى سيكون محور أداء المنتخب الوطنى في نقله من وضعية الدفاع للهجوم وتوزيع اللعب على زملائه في العمق والأطراف، ومن ثم التنسيق مع مروان محسن المهاجم الصريح الذى يجيد التمركز في المناطق الحيوية داخل الملعب مع ويجيد سحب المدافع للأمام أو يمينا أو يسارا من أجل منح القادمون من الخلف والأطراف حرية التحرك وتشكيل خطورة على مرمى المنافسين ويكون فى وضعية سهلة وأقرب للتسجيل فى المرمى كونه أكثر المهاجمين التكتيكين الذى يكون دوره فى مساعدة زملائه وتسهيل مهمتهم في الوصول إلى المرمى أهم من مهمته في تسجيل الأهداف، فى ظل التحفظ الدفاعى لغالبية الفرق والتي تلجأ في معظم الأوقات لفرض الرقابة اللصيقة على المهاجمين ومفاتيح اللعب.

دور رأس الحربة:

تحركات مروان محسن داخل وخارج منطقة الجزاء وبعرض الخط الأمامى للمنتخب سيربك تركيز مدافعى الخصم وسيسهل مهمة جناحى الفراعنة في تشكيل خطورة من الطرفين مع منح عبد الله السعيد حرية التحرك لأداء الزيادة الهجومية في هجمات الفراعنة والتمركز على حدود منطقة الجزاء من المنتصف لاستلام الكرة لتسديدها على المرمى مباشرة أو تمريرها لزملائه الذين يتمركزون في أماكن أكثر حيوية منه.

ويعتمد المنتخب على تحركات صلاح من الجناح الأيمن مع وجود دعم من الننى أو السعيد أو مروان أيهما أقرب من أجل تبادل تمرير الكرات بين لاعبى الخصم وتهيئة فرص تمكن الفراعنة من إحراز الأهداف مع منحه حرية الحركة فى الدخول لعمق الملعب وتبادل الأدوار مع مروان محسن والسعيد فى بعض الأحيان بما يمكنهم من خلق مساحات وفتح ثغرات في دفاعات المنافسين.

وعلى الرواق الأيسر يعتمد تريزيجيه على استغلال سرعاته العالية ومهاراته الفردية فى خلق فرص للتسجيل لاسيما أنه يجيد اللعب "مان توم ان" وترجح سرعاته العالية كفته في اختراق دفاع المنافسين وفتح ثغرات في ظهر الخط الخلفى للخصم مع تلقيه الدعم من الثلاثى الننى والسعيد ومروان أيهم أقرب منه بحيث يتم تبادل فى الأدوار في الجانبين حسب سير اللعب وحسب الجبهة التى تأتى منها الهجمة.

واجب دفاعى للجناحين:

ويلتزم جناحا المنتخب، وفى الغالب الثنائى صلاح وتريزيجيه، بأداء دور دفاعى مع المنتخب لصد الهجوم المكثف المتوقع علي ظهيرى الفراعنة فتحى وعبد الشافى بحيث يتقهقران إلى الخلف من أجل مساندة الظهيرين وفرض كثافة عددية في وسط ملعب الفراعنة تعيق الخصم من التحرك بأريحية في وسط ملعب الفراعنة وتكن محطة لإنهاء هجمة الخصم وبدء هجوم مرتد للمصريين مستغلين سرعات صلاح وتريزيجيه في نقل الملعب "الهجوم العكسى" من وضعية الدفاع إلى الهجوم.

فيما يكون لطارق حامد "رمانة ميزان المنتخب" دور فعال في قطع الكرات وإفساد هجمات الخصم من منشأها حتى لا تسبب إزعاجا لزملائه في خط الدفاع ولا تكون عبئا على حارس المرمى، الذي غالبا سيكون له دور في توجيه زملائه وتنبيههم حال بضرورة التمركز فى المكان الصحيح لغلق المساحات وعمل "بلوك" أمام مهاجمى الخصم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة