خالد صلاح

دندراوى الهوارى

هل تصل حركة 6 إبريل للحكم 2018؟ عن مصطفى حجازى أتحدث!

الأربعاء، 21 سبتمبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

حجازى.. صقر الحركات والمراكز الحقوقية الفوضوية.. هل يصلح لرئاسة مصر؟

جرب المصريون حكم جماعة الإخوان الإرهابية، وتجرعوا المرار بكل أنواعه ومذاقه، ودفعوا ومازالوا يدفعون الثمن غاليا، حتى بعد طردهم من الحكم فى 30 يونيو 2013 فى أكبر ثورة شعبية رافضة لحكم شخص وجماعة فى العالم، فهل يجربوا حكم حركة 6 إبريل وحلفائهم الاشتراكيين الثوريين، وكبار المنظرين، الذين لا عمل لهم سوى تجارة وتدشين الشعارات والاعتراض من أجل الاعتراض، وأن كل ما تم اختيارهم من بين صفوفهم فى مواقع المسؤولية من الوزير للخفير سجلوا فشلا مروعا ومدهشا؟
 
حركة 6 إبريل والنخب الفاسدة الذين يطالبون كل صباح بتغيير نظام الحكم، وكأنهم يطالبون بتغيير «البامبرز» للأطفال، عبر خطاب ثورى مراهق وتافه وساذج، بجانب عدد من المراكز ودكاكين وأكشاك حقوق الإنسان، الذين يبيعون السم فى عسل الكلام للمصريين، بدأوا يرتبون الدفع بمرشح من بين صفوفهم، وهو الدكتور مصطفى حجازى مستشار الرئيس المؤقت، عدلى منصور، لخوض انتخابات الرئاسة فى 2018.
 
مصطفى حجازى، ابن بار لرحم يكره المؤسسة العسكرية المصرية، ويعانق الأفكار الأمريكية، ودشن ذلك منذ نعومة أظافره السياسية، عندما شارك فى كتابة مبادئ تدشين وتأسيس حركة كفاية، وكان من بينها «القضاء على سطوة ونفوذ الحكم العسكرى فى البلاد»، وينفس المبادئ والأفكار شارك الدكتور مصطفى حجازى فى تأسيس الجمعية الوطنية للتغيير بقيادة المبشر الأعظم لديانة الفوضى والخراب والدمار فى الأقطار العربية من العراق «بلد الفرات» إلى مصر «بلد النيل»، محمد البرادعى، وذلك مع مطلع عام 2010، وهو عام الحراك وتنفيذ خطة ما يسمى رياح التغيير فى الأقطار العربية، التى تحملها ثورات الربيع العربى.
 
مصطفى حجازى له 3 مواقف مهمة فى مسيرته السياسية، تفيض شرحا، عن شخصيته وأهدافه وعقيدته السياسية.
 
الموقف الأول: دعمه ومشاركته فى اجتماعات ومحاضرات حركة 6 إبريل، أسوأ حركة فوضوية، كارهة للاستقرار، وأفرزت أعضاء يحملون كراهية «معتقة» للمؤسسات المصرية، وفى القلب منها المؤسسة العسكرية، فيكفى أنها دفعت بعبدالرحمن عز، وأسماء محفوظ، ومحمد عادل، والثلاثة أظهروا تعاطفا شديدا مع جماعة الإخوان الإرهابية، وظهروا بكل قوة فى مشاهد العار والدم، سواء بمحاولة اقتحام وزارة الدفاع بالعباسية، أو عندما اقتحموا مقرات أمن الدولة، أو من خلال إعداد تقارير أرسلوها للخارج عن معلومات ما يدور فى الشارع، وكل ذلك ظهر صوتا من خلال المكالمات المسربة، أو صورا أثناء عمليات الاقتحام، بجانب المعارك الطاحنة بين عدد من أعضاء الحركة حول اقتسام كعكة التمويل، وكان تبعاتها تبادل الاتهامات، وحدوث انشقاقات فى صفوفها، الدكتور مصطفى حجازى عندما يكون محاضرا ومشاركا فى اجتماعات مثل هذه الحركة بكل سوءاتها السياسية، وما ارتكبته من جرائم فى حق الوطن، وما تحمله من كراهية للقوات المسلحة المصرية، هل يستحق أن يكون رئيسا لمصر؟
 
الموقف الثانى: ظهوره وهو يعطى محاضرات فى المعهد المصرى الديمقراطى، وما أدراك ما هو هذا المعهد الذى لعب دور تزييف وخداع المصريين مع بداية الثورة من خلال مداخلات كاذبة مع برامج القنوات الفضائية، عبر خطوط تليفونات مختلفة، والمتحدثون نفس الأشخاص الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، لإيهام الشعب المصرى بأن هناك زخما شديدا وتفاعلا جماهيريا عريضا بالثورة، وهو ما كشفت كذبه الأيام والأحداث، صوتا وصورة.
 
الموقف الثالث: ظهوره فى معظم اجتماعات السفارة الأمريكية بنشطاء ونخب مصريين، بجانب ظهوره فى معظم الحفلات والندوات، التى تنظمها السفارة، وحرصه الشديد على متابعة زيارات المسؤولين الأمريكيين لمصر ومطالبتهم لقاءات مع نخب ونشطاء، وهو ما يؤكد تأثره وإعجابه بسياسات ماما أمريكا، ويسعى أن يكون رقما فاعلا فى معادلة هذه السياسة يوما ما، هذه نماذج من جملة مواقف وأفكار وطرح الدكتور مصطفى حجازى، الذى يدشن مصطلحات سامة فى مقالاته، ورسم صورة وكأن مصر ترزح تحت وطأة الانهيار والدمار الشامل، واعتبارها أسيرة فى قبضة الأعداء، ولا بد من فك أسرها، أو أن مصر تموت، ودخلت مرحلة الغيبوبة، دون إدراك حقيقى أن محاضراته للحركات والمراكز الفوضوية، كانت لها الأثر البالغ فيما وصلت له البلاد حاليا، وأن كوارث 25 يناير فاقت كوارث الحروب الأربعة التى خاضتها مصر، مجمعة.
 
مصطفى حجازى، منظر لبضع من مرضى التثور اللاإرادى، لا يصلح أن يدير «نجع أو كفر» وليس قرية، فهناك فارق أن تدشن شعارات، وأن تعمل على الأرض لمواجهة الأزمات!  

 


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود

ولما هو فيه كل العبر دى ليه اتعين مستشار للرئيس

الحقيقة ان كل واحد نضيف يتم استغلاله ليلعب دور في توقيت معين وبعد كده بيترمى فى صندوق الزبالة بعد تلويث سمعته

عدد الردود 0

بواسطة:

عبد المنعم ي غ

لسة اللعب شغال ؟

هو لسة اللعب شغال - العالم الاستعمارى لن يهدأ إلا بسقوط مصر - لكن الله حاميها - بقوة ايمانها وذكاء شعبها وقوة جيشها - يكفى كل انسان ان ينظر حوله ليرى العالم العربى وما ال اليه - انظروا الى ليبيا وسوريا والعراق واليمن - يكفينا الامان الذى نعيشه تحت مظلة جيش مصر الوطنى القوى - اصبحنا فى زمن السرعة الفائقة - الناس فاكرة ان اى مسئول ماسك عصا سحرية يفعل بها مايشاء وقتما يشاء - الرئيس السيسى يعمل جاهدا فى الداخل والخارج ليصلح ما افسده العملاء ومافسد خلال العقود الماضية ولكنه لن يستطيع ان يحقق شىء وحده ، لابد من تكاتف الشعب المصرى المخلص للعمل من اجل رفعة مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr.Khalid

طالما الفوضويين يدعمون مصطفى حجازي ليكون مرشحهم فهذا يؤكد بأنه أحد الكارهين لمصر

طالما الفوضويين يدعمون مصطفى حجازي ليكون مرشحهم فهذا يؤكد بأنه أحد الكارهين لمصر .. فهو لا يختلف عن الوجوه الكريهة التي ترعرعت ببلاد العم سام ورضعت لبن كراهية المؤسسة العسكرية .. مصطفى حجازي والذي قفز من إحدى بارشوتات فوضى 25 يناير وتحديداً عندما تم الزج به في مُعترك تعالت فيه أصوات الخونة والمتآمرين تحت مُسميات الديمقراطيّة الأمريكية الزائفة .. هو من قاطني ميدان التحرير وتحديداً إحدي الشرف المُطلة عليه .. يبني له مجداً من خلال الفضائيات المُعادية والتي كانت يعج بها الميدان .. لتلتقط كل متثورج يحقق لهم حلم ومخططات كونداليزا رايس .. إنه أحد من صنع منهم الإعلام رمزاً وقِبلة لنُشطاء السبوبة .. بل ومحراباً لتغيير معايير الوطنية .. ولما التعجب وأبان ثورات الربيع العبرية فُرض علينا وجوه عليها غَبرة أبعد ما تكون عن مصر إلا للأسف بشهادة الميلاد فلقد إستطاعت الفوضى الخلاّقة أن تضرب الوطن بعنف غير مسبوق لدرجة لم نعد وقتها نرى أو نسمع سوى المُرتزقة أصحاب الحناجر المُتغنية بيسقط حكم العسكر، كالخائنة أسماء محفوظ خريجة معاهد كارينجي للتغيير الهدّام والحاصلة على جائزة سيخاروف الصهيونية نظير تفانيها بإسقاط الدولة ومعها العميلة الكارهة للوطن "أسراء عبدالفتاح" والتي لا تتوقف محاولاتها للنيّل من مصر يؤازرهما مهندس الخراب "ممدوح حمزة" لكيفية إسقاط الدولة والسيسي "بنقاط خيانتهم التراكمية" .. ولا نعرف لماذا هم طُلقاء للأن يُمارسون كل ما تم تدريبهم عليه دون تطبيق قوانين الإرهاب عليهم !!؟.. وها هم يُعاودون الكَرّة مُجدداً من خلال العميل "عصام حجّي" تارة بفريق البهلوانات الرئاسي بمساعدة "مصطفى حجازي" الراعي الرسمي لأفكار شياطين 6 إبريل ومؤسس حركة كفاية الإرهابية بديلاً عن عرَّاب الدمار العربي "البرادعي"، علّهم يجدون فيه ضالتهم ظناً منهم بأنهم معه وبه سيقفزون على كرسي الرئاسة ليقتسموا كعكة الوطن فيما بينهم ويقدمون أم الدنيا دانية قطوفها للبيت الأبيض الأمريكي الذي يمولهم لتحقيق مآربه بمصر .. حجازي أو عمرو حمزاوي مُمتهني مدرسة يسقط حكم العسكر لا يُمكنهما تحريك الشارع المصري مهما توالت محاولاتهما فلقد سقطوا مع باقي العملاء والخونة من كل حسابات المصريين .. وكم رفضنا منذ اللحظة الأولى فرض مصطفى حجازي هو وعصام حجّي وأتباعهما بأن ينالوا مع باقي كارهي الوطن شرف دخول قصور الرئاسة والتي للأسف فُتحت أبوابها خِلسة من الزمن لهم، ليدنسوها كما فعل مرسي الجاسوس الخائن .. ولا نعرف ما هي المعايير التي جعلت من حجازي مستشاراً للشؤون الإستراتيجية للرئيس المؤقت عدلي منصور فى يوليو 2013 !؟.. فهل تمت لإرضاء المتثورجين ولأن أصحاب القرار يرتعشون إرضاءاً لأصحاب الأصوات العالية وإضفاء شرعية لحجازي وأمثاله الذين لا يستحقون من الوجوه الكريهة التي طفحت علينا بها مؤامرة 25 يناير !؟.. فهل سنسمح بإرجاع أحمد دُومة، عبدالرحمن عز ومحمد عادل وأتباعهم بتصدر المشهد مُجدداً وهم حارقي مصر والمَجمَع العلمي !؟.. فكل مَلكات مصطفى حجازي أستمدها من أمريكا ولن تكون لصالح مصر .. فهو التائه الذي ظهر في مؤامرة يناير الباحث لنفسه عن موضع لقدم ليصبح أحد ضيوف راعي الفوضويين محمود سعد، ليخرجا سوياً بآخر النهار لنشر مخططات التخريب .. فالشعب الذي إستدعى السيسي ليكون رئيساً لمصر، لن يسمح لأحدٍ بإنتزاع إرادته ولا الجور على إختياراته .. حفظ الله مصر وجيشها وشرطتها وشعبها .. وستحيا مصر بإسقاط كل عملاء أمريكا .. د. خالد

عدد الردود 0

بواسطة:

على السيد

من حقه وحق اى مصرى الترشح

وتبقى الكلمه للشعب****واللجنه الانتخابيه هى من تقول من يصلح ومن لايصلح**وكفى تشويها لكل من يفكر مجرد التفكير للترشح للمنصب**على العكس المفترض ان ندعم من يعلن ترشحه حتى لو كنا مختلفين معه سياسيا طالما لم يرتكب جرما يعاقب عليه لاثباب ان فى مصر ديمقراطيه وفتح الباب امام الجميع***اما اذا تناولنا كل مرشح بحمله من التشويه والتصيد من الماضى وماذا قال وماذا فعل***لو استمر الحال على ذلك فالافضل عدم اجراء انتخابات وتمرير الفتره الثانيه للانتخابات للرئيس السيسى عن طريق وضع قانون بمجلس النواب يجيز ذلك***ونوفر على الدوله ملايين او مليارات لالزوم لها فى الانتخابات

عدد الردود 0

بواسطة:

mohamed kamel omar

الصندوق هو الحكم

اذا كان هناك من يرشح د. مصطفى حجازى لانتخابات 2018 فأن الصندوق هو الحكم و بلاش اسلوب الاغتيال المعنوى... الحكومه المصريه بتعتبر ان امريكا حليف استرتيجى و المقابلات مع الامريكان لاتنقطع..

عدد الردود 0

بواسطة:

سوهاجى

يسلم فمك ياهوارى

أنا اتصفح اليوم السابع علشان مقالك انت معجون وطنية ومحب لمصر بجد بارك الله فيك

عدد الردود 0

بواسطة:

عبدالرحمن حميد

بالنسبة لحجازي .. المريخ اقرب

معلهش العنوان صادم لكن هي دي الحقيقة .. عذرا ايها الثوار

عدد الردود 0

بواسطة:

عماد الدين احمد

الى3 للعلم فقط

25 يناير لاتخضع للاراء **يناير شئت ام ابيت ثوره سطرها التاريخ وسطرها الدستور وسطرها حتى رئيس الجمهوريه فى جنبات الامم المتحده**ومايحدث مع رموز مبارك من تصالح يؤكد ضرورة قيامها **والفساد الذى ضرب البلاد والعباد والذى نعانى منه حتى اليوم هو من نتائج حكم مبارك ***اما اذا كنت تراها مؤامره فقل للقضاء ان يلغى حكمه الخاص بمبارك ويقدم له اعتذارا عن هذا الحكم **وقل للرئيس المحترم السيسى ان يتنازل عن حكمه لمبارك باعتبار انها مؤامره وقل لجيش مصر العظيم لماذا وقفت مع الثوره ولم تقف مع مبارك ولماذا اديت التحيه الى شهداء الثوره ****يااخى ربك كريم اراد بمشيئته ان يخلصنا فى غضون عامين اوثلاثه من عصابتين عصابة المال وعصابة الدين****اما تعليقك بشان حجازى فاعتقد لو ان مجدى يعقوب اعلن ترشحه للرئاسه ستقول عنه انه من قاطنى ميدان التحرير وانه تلقى تعليمه من امريكا وبالتالى فهو امريكانى لايجوز له الترشح

عدد الردود 0

بواسطة:

رامى الاعتصامى

يعنى حجازى لحد اسبوع فات كان وطنى وشربف

ولاغبار عليه ***وبمجرد ان اقحم اسمه فى موضوع الترشح للرئاسه انضم الى قائمه العملاء وربما الخونه***مش قلت لكم قبل كده الف مره موضوع العملاء والخونه ده بقى زى اللبانه **لدرجه انها بقت كلمه عاديه ملهاش اى مردود بل بالعكس بقى المتهمين بيها بيموتو على نفسهم من الضحك لما بيسمعوها**الله يرحمه زويل اول ماحصلت مشكلة جامعته وحضر الرجل للتدخل **سمعت نفس الكلام ومن اعلاميين عنه يقولون مين هوه زويل ده عمل ايه لمصر داراجل قضى عمره كله بامريكا ماله ومال مصر****الله يرحمك يازويل

عدد الردود 0

بواسطة:

مصطفى القناوى

أمريكا تدمر الدول عن طريق الجماعات الأرهابيه وتدعمهم باشكال حجازى والبرادى وحجى ونور وغيرهم

اريد أن يحدثىالدكتور مصطفى حجازى على حقوق الأنسان بأميركا وباأمس تم قتل أمريكىأسود كمثل ألولوفات من قبل وطفل رفع مسدس لعب تم قتله فورا من رجل الأمن بلأعتبار أن الأمن هم أعمدة الدوله غير تدمير دول مثل العراق وسجن أو غريب وغيره هناك رجل ضرير يسمى عمر عبد الرحمن من سنة 90 فى حبس انفرادى ومحكوم عليه 380 سنه مادا فعل الضرير و فرنسا المستقره أقتصاديا وأمنيا وليس بها جماعات أرهابيه مثل الأخوان وغيرهم علشان عمليه أرهابيه واحده أستخدموا قانون الطوارئ وأنتهاكات بالجمله وكل موجود على اليوتيوب ولم نرى مصطفى حجازى هناك والقزاز زجمال عيد ولابهى الدين ولاغيرهم من هؤلاء الثورجيه أو مايسمى حقوق أنسان مصر بعد أزاحة الجماعه الأرهابيه من الحكم أستقبلنا أكثر من 23 ألف أنفجار فى المنشأت والأفراد والأبراج وغيره وفقدنا مئات من الجنود والمدنيين غير ضرب السياسه بأرهابهم من الجماعه التى أنت تدعمهم الأن يادكتور حجازى بمحاربتك الدوله معهم سؤاد مادا فعلت لمصر أنت لمصر بعد ثورتين دمرت الأقتصاد نحن لانطلبك على أى أنتاج يخدم الأقتصاد المصرى على أساس أنك مفكر من النخبه وكنت مستشار للرئيس جدثنى عن أى أفكار قدمتها لخدمة هده الدوله سواء الأقتصاد أو غيره لتخرج من كبوتها أتقوا الله فى مصر أن كنت حاسس أن لك شعبيه كنت ترشحت فى مجلس الشعب أنت والحنجوريه ألى تبع ومثلك وخد أغلبيه وأظهلنا برنامجك لحل مشكلات الدوله لكن معارضه من أجل المعارضه فقط يعتبر تعطيل للدوله وتدعيم للجماعه الأرهابيه

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة