خالد صلاح

دندراوى الهوارى

هل تقام جنازة عسكرية للمعزول محمد مرسى رغم أنف الدولة؟!

السبت، 06 أغسطس 2016 12:29 م

إضافة تعليق

المعزول منح نفسه 12 وساماً ونيشاناً وقلادة بعد توليه الحكم مباشرة ومازال محتفظا بها

 
فى صباح يوم السبت 11 أغسطس 2012، أى ما يقرب من 4 سنوات كاملة، فوجئنا بالدكتور ياسر على المتحدث الرسمى للرئيس غير المأسوف عليه «المعزول محمد مرسى العياط»، يدلى بتصريحات عجيبة مفادها أن «مرسى» منح لنفسه كل الأوسمة والنياشين، مثل قلادة النيل، وقلادة الجمهورية، ووسام النيل الأكبر، وميدالية الجمهورية، ووشاح النيل، ونوط الجمهورية من الدرجة الأولى، ونوط الاستحقاق من الدرجة الأولى، ونوط العمل من الدرجة الأولى، ونوط العلوم والفنون من الدرجة الأولى، ونوط الرياضة من الدرجة الأولى، ونوط الاستحقاق من الدرجة الأولى، ونوط الامتياز من الدرجة الأولى.
 
الرجل استيقظ من نومه فجأة، وقرر أن يمنح نفسه كل هذه الأوسمة والنياشين والقلادات، بما فيها التى تمنح للرياضيين والفنانين، بمجرد توليه المسؤولية، وقبل حتى إن يُظهر أمارة واحدة تبرهن على أنه قدم عملا جليلا لمصر والمصريين، وتضعه من بين قائمة الذين حصلوا على هذه الأوسمة والقلادات، وقدموا إنجازات جليلة للوطن والإنسانية سواء فى الداخل أو فى المحافل الدولية.
 
وقلادة النيل العظمى هى أرفع درجة تكريم مصرية، تضمن لحائزها تكريما من الدولة فى الحياة، وإقامة جنازة عسكرية فى الممات، ونسأل هنا، هل محمد مرسى المعزول سيتم إقامة جنازة عسكرية له بعد مماته؟ وكيف لمعزول ثار ضده جموع الشعب ومتورط فى قضايا خطيرة منها، التخابر مع دولة أجنبية يحتفظ بـ«لوكشة» الأوسمة والنياشين فى كافة المجالات؟
 
وهل لو تم تنفيذ حكم الإعدام فيه من حقه قانونيا أن تقام له جنازة عسكرية ليتساوى فى التكريم مع شهداء الحق من جنود وضباط الجيش والشرطة الذين يضحون بأرواحهم دفاعا عن أرض وعرض وشرف الوطن؟
 
أيضا كيف يحتفظ محمد البرادعى بنفس القلادة، ومن ثم له الحق فى إقامة جنازة عسكرية له؟ ومتى يستيقظ البرلمان المصرى من نومه العميق ليمارس دوره بكل قوة فى إيجاد التشريعات السريعة التى تمكن الدولة من سحب قلادات ونياشين وأوسمة من الذين ارتكبوا جرائم كارثية فى حق مصر؟
 
وهل من المنطق أن يكون كل من المعزول محمد مرسى العياط، ومحمد البرادعى، من بين قائمة العظماء الذين حصلوا على قلادة النيل من أمثال طه حسين، وكوكب الشرق أم كلثوم ونجيب محفوظ، والموسيقار محمد عبدالوهاب وطلعت حرب، وجمال عبدالناصر وأنور السادات وأحمد زويل ومجدى يعقوب والمشير حسين طنطاوى، والفريق سعد الشاذلى، رئيس الأركان فى حرب أكتوبر 1973، وجاد الحق على جاد الحق، شيخ الأزهر الأسبق، وقداسة البابا شنودة؟
 
ولا نعلم ما السر وراء عدم سحب كل الأوسمة والنياشين وقلادة النيل من مرسى والبرادعى حتى الآن؟ وهل لا يحق للرئيس عبدالفتاح السيسى إصدار قرار سحبها؟ وإذا كانت هناك قوانين تمنع وتحول دون ذلك فأين البرلمان من إيجاد تشريعات تتيح سحب قلادة النيل من كل شخص حصل عليها وأساء للدولة المصرية وصدرت ضده أحكاما بالسجن؟
 
واضح أن البرلمان ليس مهتما بقوانين وتشريعات لصالح الوطن والمواطنين، وإنما مهتم فقط بما يسىء للوطن، مثل اقتراح بيع الجنسية المصرية مقابل وديعة، ومحاولة زيادة بدلات حضور الجلسات، بجانب «الخناقات» الشخصية، والتفرغ للظهور أمام كاميرات القنوات الفضائية.

 


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

عبدالله الهواري

شوف بلدك رايحه علي فين

اعتقد انه كان من الأفضل لك ان يدور مقالك علي الفقرة الاخيرة وهي الأهم لهذه البلد يعني مصيبة بيع الجنسية اهم من الكلام علي اللي في السجون والكلام عن النواب الذين لا يعنيهم الا مصالحهم الشخصية أهم من الملام علي النياشين والجنازات ياأستاذ اصحي وشوف بلدك رايحة علي فين

عدد الردود 0

بواسطة:

ازهرى ومليش فى السياسه

ياعزيزى بعد ان يلق الانسان ربه**دعك من مظاهر الدنيا

الجنازه عسكريه الجنازه مدنيه الجنازه تجرها الخيول الجنازه بحضرها الكبار الجنازه يحضرها لفيف من الساده****والساده*****والساده*****كل هذه مظاهر دنويه واختراعات بشريه**لم نسمع عن سيد الخلق محمد صل الله عليه وسلم اقيمت له لاجنازه عسكريه ولاحتى مدنيه ولم يتم لف جسده الشريف براية(علم) مكه او المدنيه ***الاهم من هذا كله لقاء الميت بربه وحاله عند ربه كيف سيكون لقاءه بالله**نحن ياسيدى نشيد القبور حسب الشخصيات هذا قبره 200متر وهذا 100متر وهذا مشيد بالاحجار الكريمه وهذا بالسيرامك كذا وكذا***ولكن فى النهايه وبعد هذه المظاهر اين يوضع الانسان الميت سبحان الله ينزلون به الى اسفل الى التراب يضعونه على التراب **لماذا لايضعونه على السيراميك او على الاحجار الكريمه**ياعزبزى كل هذه مظاهر فقط فقد يسعد الفقير الذى لم تقام له جنازه اصلا لاعسكريه ولاغيرها ولم تحضر اه شخصبات كبيره ولامراسم قد يسعد عند لقاءه بربه***وعلى العكس قديشقى صاحب المقبره العظيمه وصاحب الجنازه المهيبه عند لقاءه بربه****اسال الله ان ينور وجوهنا عند لقاءه **

عدد الردود 0

بواسطة:

أبو أحمد

مع عبد الله الهواري

شوف مصر رايحة فين ؟؟؟

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود

لرقم 1 بلدنا رايحة على تقدم وازدهار طالما تطهرت من خفافيش الظلام والبوم والغربان من تجار الاديان

بلدنا رايحة على مستقبل مشرق بعد ان تخلصت من عصابات ابى لهب البنّا الذين أرادوها سوريا وعراق فحماها الله بفضله ثم الشعب الذي طرد مرشد الشياطين ثم خير اجناد الارض حماة الارض والعرض ،، وهاهى مصر تسير بخطا ثابته الى رخاء ونمو بحفظ الله ثم المشاريع العملاقه وما حباها الله بها من خيرات فى البر والبحر وبمشاريع حقيقية نراها رؤي العين لا كمشروع دكر بط النهضة السمين

عدد الردود 0

بواسطة:

عادل لبيب

لاالجنازه العسكريه علامه لدخول الجنه ولاجنازة البواب علامه لدخول النار

فى النهايه كلها مظاهر***والقبر هو مقر لجنة الامتحان واعلان النتيجه**

عدد الردود 0

بواسطة:

حما د ه

كلا مك مضبو ط يا صعيد ي

ا ستا ذ ي ا لفا ضل د ند ر ا و ي ا لهو ا ر ي ر ئيس ا لتحر ير ا لتنفيذ ي لجر يد تنا ا لغر ا ء ا ليو م ا لسا بع ما قلته حضر تك صحيح بس أ نا أ عتقد أ ن ر ئيس ا لجمهو ر يه ليس له سلطة سحب هذ ه ا لأ و سمه و ا لنيا شين ا لتي منحت للر ئيس ا لمعز و ل بأ مر ا لشعب أ و من ا لبر ا د عي و أ نا مع حضر تك أ نه يجب علي بر لما ن مصر أ ن يأ خذ هذ ا لخطو ه و يسن تشر يعا يمنح فيه ر ئيس ا لجمهو ر يه سلطة سحب هذ ه ا لأ و سمه و ا لنيا شين لمن ا عطيت ا ليهم و ا تهم في قضا يا جنا ئيه أ و سيا سيه أ و ا تير ت حو له شبها ت بعد ا لتأ كد من صحتها مع خا لص تحيا تي و ا لله ا لمو فق --

عدد الردود 0

بواسطة:

مصر

طبعا لا ويا ريت ميندفنش فى مصر اصلا

لان الخاين ملوش مكان عندنا

عدد الردود 0

بواسطة:

الجندى

اللة ينور عليك ياأستاذ دندراوى

تساؤلات منطقية ومشروعة فكيف يتساوى هؤلاء الخونه مع العظماء اللذين ذكرتهم .ونأمل كماطلبت أن يتحرك المجلس لأصدار التشريع لسحبها منهما لأن احتفاظهم بها اهانة لمصر والحاصلين عليها عن استحقاق

عدد الردود 0

بواسطة:

ماهر المصرى

واللة صدقت يااستاذ

فوق

عدد الردود 0

بواسطة:

hosam

فوق

فى حاجات كتير اهم من الكلام ده ثم البرادعى عمل ايه عشان تسحب منه قلادة النيل

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة