خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

مؤسس "من أجل مصر" فى حوار لـ"اليوم السابع": تزامن إشهار الجمعية مع تحذيرات رئيس البرلمان من المراكز المشبوهة صدفة.. ويؤكد: ليست صنيعة الدولة.. وإقامة مشروعات لتوفير موارد مالية لأعمالنا الخدمية

الأحد، 17 يوليه 2016 09:17 ص
مؤسس "من أجل مصر" فى حوار لـ"اليوم السابع": تزامن إشهار الجمعية مع تحذيرات رئيس البرلمان من المراكز المشبوهة صدفة.. ويؤكد: ليست صنيعة الدولة.. وإقامة مشروعات لتوفير موارد مالية لأعمالنا الخدمية محمد منظور عضو الهيئة العليا ورئيس لجنة الاستثمار السابق بحزب مستقبل وطن
حوار محمد رضا – تصوير كريم عبد الكريم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

محمد منظور: استقلت من "مستقبل وطن" للتفرغ لأعمال الجمعية فى خدمة المجتمع



سأكون أول المشاركين فى مشروعات مبادرة "الجيش الرابع"



تدريب النواب والشباب للمحليات جزء من نشاطاتنا



نبدأ مشروعات "من أجل مصر" بمصانع تدوير القمامة وإنتاج خلايا الطاقة الشمسية



مصر تتعرض لمؤامرة لهدم جميع مؤسساتها وكسر علاقاتها بالدول الصديقة



أنا الممول الوحيد للجمعية حاليًا وسنعتمد مستقبلًا على المشروعات وتبرعات رجال الأعمال الوطنيين



لن نقبل التمويل الخارجى من سفارات أو منظمات مجتمع مدنى أجنبية



عضوية الجمعية مفتوحة أمام الجميع والاشتراك السنوى 150 جنيها



محمد منظور، عضو الهيئة العليا ورئيس لجنة الاستثمار السابق بحزب مستقبل وطن، اسم برز على الساحة السياسية، أعلن نهاية شهر مايو الماضى تدشين جمعية تحت مسمى "من أجل مصر بدأنا"، بالتعاون مع 12 نائبا برلمانيا، وكان الهدف الرئيسى المعلن مع حفل التأسيس الرسمى للجمعية، الذى حضره هيئة مكتب مجلس النواب، برئاسة الدكتور على عبد العال، والدكتور أحمد زكى بدر، وزير التنمية المحلية، وعدد كبير من النواب والشخصيات العامة، هو تدريب النواب، وأيضًا توفير دورات تدريبية لتأهيل الشباب لانتخابات المجالس المحلية، ولعل سبب إثارة بعض الجدل حول توقيت ظهور تلك الجمعية، هو تزامن تأسيسها مع تحذيرات رئيس مجلس النواب، من وجود مراكز بحثية مشبوهة تعمل ضد مصلحة الدولة المصرية، فى حين أنه حضر حفل تدشين "من أجل مصر بدأنا".

وكان لـ"اليوم السابع"، حوارًا مع رجل الأعمال محمد منظور، مؤسس جمعية "من أجل مصر بدأنا"، لتوضيح الأهداف الكاملة للجمعية، وتوضيح الترابط من عدمه بين ظهور جمعيته وتحذيرات رئيس مجلس النواب من المراكز البحثية المشبوهة، وأيضًا للكشف عن مصادر تمويل الجمعية، وإذا ما كانت ستتلقى تمويلات من الخارج، وكذلك للرد عن أسباب استقالته من حزب مستقبل وطن، ومدى ارتباط ذلك بوجود ارتباك فى إدارة الحزب، أم لأسباب أخرى.

وإلى نص الحوار..

- لماذا استقلت من حزب مستقبل وطن؟


أخذت قرار الاستقالة عندما أردت أن يكون لى دور فعال وإيجابى فى المجتمع، وذلك عن طريق جمعية "من أجل مصر بدأنا" التى دشنتها مؤخرًا، وقررت الاستقالة من الحزب حتى لا تتعارض ضغوط إنشاء وعمل الجمعية مع تواجدى فى الحزب، كما أننى أردت إعطاء الفرصة لغيرى أن يتواجد فى مكانى بالحزب لاستكمال المشوار بأفكار ودماء جديدة.

- ألم تفكر فى العودة لعضوية الحزب مرة أخرى؟


أى حاجة فيها مصلحة البلد وأقدر أخدم من خلالها لن أتأخر عنها، ولو تواجدى فى الحزب سيقدم خدمة أكثر من الجمعية لن أتردد فى العودة لعضويته.

- تتردد معلومات عن استقالتك بسبب ارتباك فى إدارة الحزب بعد سفر محمد بدران؟


لم أشعر بارتباك فى إدارة الحزب بعد سفر محمد بدران، وأؤكد أن استقالتى لم ترتبط بوجود ارتباك فى إدارة الحزب، لأن الأداء واحد بوجود "بدران" وبعد سفره كان على نفس المستوى، والمهندس أشرف رشاد، يعمل على تسيير أعمال الحزب بشكل جيد، وهناك ميزة فى حزب مستقبل وطن، هى اقتراب الأعمال من بعضها مما يجعل الجميع يعمل بنفس الفكر، أما الاستقالة فكانت بسبب رغبتى فى التفرغ للجمعية والاجتماعات المتواصلة منذ يوم التدشين، الأمر الذى أحال دون استطاعتى الدمج بين عمل الحزب والجمعية.

- إذن لم تفكر أو لم يعرض عليك الانضمام لحزب آخر؟


لا أفكر فى الانضمام لأى حزب فى الفترة الحالية، وسأتفرغ فقط لعمل الجمعية، كما أننى لم يعرض علىّ أى عروض من أحزاب للانضمام لعضويتها.

- وكيف نشأت لديك فكرة تدشين جمعية "من أجل مصر"؟


فكرة إنشاء الجمعية، جاءت من إيمانى أنه ليس النائب البرلمانى فقط الذى يجب أن يكون له دور إيجابى فى حل مشاكل المجتمع، ولكن يجب أن يكون للجميع دور إيجابى لمساعدة الدولة ومنظمات المجتمع المدنى فى دورهما التنموى.

وإنشاء الجمعية تزامن مع صدفة حديث الرئيس عبد الفتاح السيسى، عن دور الجمعيات وأهميته وفعاليته لمساعدة المجتمع، ومن هنا كان الحلم فى تدشين منظومة اقتصادية تساعد على توفير موارد تُستغل فى الأعمال التنموية والخدمية للرقى بمستوى المواطن المصرى، خاصة وأننى ألمس من خلال الأفراد العاملين فى الشركة الخاصة بى معاناتهم فى كثير من الأمور الحياتية، فهناك أشخاص يحتاجون من يسمعهم ويساعدهم، ولو تركنا كل شىء على الدولة سنستهلك سنوات طويلة لتحقيق استحقاقات المواطنين.

ومن هنا كانت فكرة تدشين الجمعية، من منطلق أنه يجب ألا يتأخر أى مواطن عن تقديم قدراته وإمكانياته سواء كانت فكرية أو مادية للمساهمة فى نهوض المجتمع، وحلمنا منذ التفكير فى تدشين الجمعية، هو تأسيس منظومة تستطيع تقديم خدمة على أرض الواقع وملموسة للمواطن وليست لـ"الشو الإعلامى".

- ما هى محاور عمل الجمعية والمشروعات التى تهدف لتحقيقها؟


نركز فى الوقت الحالى على المحور التنموى والاجتماعى، وهدفنا التركيز على الخدمة الاجتماعية للمواطنين وسنبدأ بمحافظات الصعيد، وستكون نقطة البداية تحديد القرى الأكثر فقرًا واحتياجًا وذلك من خلال ترشيحات النواب، وسنساهم فى تقديم إعانات والمساهمة فى تطوير البنية الأساسية فى القرى المختلفة، كما ناقشنا إمكانية التعاون والالتحام مع كافة الجمعيات الأخرى فى المحافظات لتركيز جهودنا لخدمة المواطنين.

وهناك محور اقتصادى، ونخطط للعمل من خلاله على إنشاء مصانع إعادة تدوير القمامة، ومصانع إنتاج خلايا الطاقة الشمسية، كما لدينا المحور البرلمانى، ويهتم بتدريب النواب، والشباب لانتخابات المحليات، خاصة فى ظل خطورة انتخابات المحليات المقبلة التى تفرض علينا ضرورة وجود كادر لديه وعى.

والجمعية لديها محور عمل آخر يركز على تأهيل الشباب وتوظيفهم فى الشركات العالمية وإعدادهم لسوق العمل، وهذا يؤكد أن هدفنا وتدريباتنا لن تكون سياسية فقط، فالجمعية تركز على العمل المجتمعى بشكل أكبر.

- حديثك يؤكد لنا أن فكرة الجمعية تتشابه مع مبادرة "الجيش الرابع" التى أسسها حزب مستقبل وطن، فلماذا لم توحدوا مجهوداتكم؟


التنوع فى مصادر تنمية المجتمع أمر جيد ويعود بفائدة أكبر على المواطن، وحزب مستقبل وطن، أعلن أنه لن يكون له علاقة بمبادرة "الجيش الرابع"، وأنها ستكون كيان منفصل، كما أؤكد أننى سأكون أول المشاركين فى مشروعات "الجيش الرابع"، ولن اتأخر عن المساهمة فى أى من مشروعاته.

- من عاونك فى بلورة فكرة "من أجل مصر" منذ البداية؟


النواب المؤسسون وعددهم 12 نائبا برلمانيا، هم من عاونونى فى بلورة فكرة الجمعية، وذلك من خلال جلسات لعرض الفكرة بشكلها المبدأى ومناقشتها، فكنا نبحث عن كيفية إيجاد موارد لتغطية نفقات الأعمال التنموية والخدمية، ولذلك قررنا أن يكون أساس عملنا عدم الحصول على تمويل من الخارج والتعامل مع المواطنين المصريين الشرفاء والجمعيات المصرية، وإقامة مشروعات اقتصادية قومية، توفر موارد مالية للأعمال الخدمية وتنمية المجتمع.

- على أى أساس تم تجميع فريق العمل من النواب القائمين على التأسيس؟


معظم النواب كنت على علاقة بهم منذ أن كنت مرشحًا للانتخابات البرلمانية السابقة، وحرصنا على أن يغطى النواب المؤسسين أفكار واختصاصات مختلفة، فستجد نواب عملوا فى العمل الأهلى، وكانوا أعضاء بالمجالس المحلية الشعبية، وكذلك من لهم خبرات إعلامية أو فى العلاقات الخارجية، وأيضًا من يمثلون فئة الشباب، ومن الأعضاء المؤسسين ، "محمود سعد، وطارق الخولى، وأحمد بدوى، وعبد الهادى القصبى، وعبد الحميد الشناوى، ومارجريت عازر، وكريم درويش، وشادية خضير، وداليا يوسف، ومحمد الحناوى، وسامر التلاوى"، والكل مجتمع على هدف واحد هو تقديم خدمات مجتمعية لصالح المواطن.

- هل عرضت فكرة تأسيس الجمعية على سياسيين أو اقتصاديين كبار للمساهمة فى بلورتها؟


الجمعية والفكرة لم تستدعِ الجلوس مع اقتصاديين أو سياسيين كبار، لأنها مثل آلاف جميعات العمل الأهلى، ولكننا نرحب بانضمام أى شخصيات، وهناك نواب ناقشنا معهم الفكرة ورفضوا الانضمام خلال المناقشات الأولى، لعدم اقتناعهم، ونحن نحترم رأيهم على أى حال.

- وهل ناقشت الدكتور على عبد العال فى الفكرة قبل حفل التدشين الرسمى؟


لم ألتقى بالدكتور على عبد العال، لعرض فكرة تأسيس الجمعية، ولكن النواب الأعضاء والمؤسسين، بالتأكيد جلسوا معه وعرضوا عليه الفكرة، ووجهوا له الدعوة لحضور حفل التدشين الرسمى، ووضحوا له أهداف الجمعية.

- لماذا جاء توقيت التدشين متزامنًا مع تحذير الدكتور على عبد العال من بعض المراكز البحثية؟


تزامن تدشين الجمعية مع تحذيرات رئيس مجلس النواب، من بعض المراكز البحثية التى تعمل ضد مصر، جاء بالصدفة، فالوقت كان متفق عليه مسبقًا وتم الحجز والتنسيق، كما أننا كنا نعمل منذ أكثر من شهرين على تأسيس الجمعية، ولم ترتبط الفكرة بأى شكل بتحذيرات الدكتور على عبد العال.

- ولكن البعض يفسر هذا التزامن بأن الجمعية صنيعة الدولة.. فما ردك؟


الفكرة ليست من صنيعة الدولة، هذه فكرتنا وطورناها، ولو لم يحضر الدكتور على عبد العال، حفل التدشين، ما كانت الجمعية ستحصل على "الشو الإعلامى" الكبير الذى حصلت عليه.

- متى حصلت على الترخيص الرسمى للجمعية من وزارة التضامن الاجتماعى؟


حصلنا على جميع الموافقات وأنهينا كافة الإجراءات الخاصة بالترخيص قبل أسبوع من حفل التدشين الرسمى، ولكن الجمعية مازالت تحت التأسيس، لأننا فى انتظار الحصول على الإشهار رسميًا.

- وما تعليقك على أزمة المراكز البحثية وتوجيهها للنواب ضد مصلحة الدولة؟


ليس لدى معلومات كافية حول تلك المراكز، ولكنى متأكد من أن رئيس مجلس النواب لن يحذر من شىء دون أن يكون لديه معلومات حولها.

- وهل تؤمن بوجود مؤامرة لهدم المؤسسة التشريعية؟ ومن أطراف المؤامرة من وجهة نظرك؟


أنا أؤمن بوجود مؤامرة على الدولة بكامل مؤسساتها وليس المؤسسة التشريعية فقط، وأطراف المؤامرة بكل تأكيد هم الدول التى لها مصالح فى المنطقة وتحقيقها يتوقف على هدم الدولة المصرية، والتى من مصلحتها أيضًا فك الروابط وتكسير العلاقات بين مصر والدول الصديقة مثل روسيا وفرنسا، خاصة وأن مصر هى الدولة الصامدة الباقية فى ظل تفتت وسقوط الدول المحيطة.

- بالعودة للجميعة مرة أخرى.. أخبرنا كم عدد الأعضاء حتى الآن؟ وما العدد المستهدف الوصول له؟


عدد الأعضاء المؤسسين هو 14 عضوا فقط، منهم 12 نائبا، ونتمنى انضمام جميع أعضاء مجلس النواب، وأن نتعاون جميعًا فى لمس كافة المشاكل التى يواجهها المجتمع، كما أن العضوية مفتوحة أمام جميع المواطنين، والجمعية تلقت طلبات كثيرة من نواب ورجال أعمال وصحفيين للانضمام لعضويتها.

- وما هى مصادر تمويل المؤسسة؟


أنا الممول حتى الآن، وسنعتمد فى التمويل بعد ذلك على المشروعات وتبرعات رجال الأعمال الوطنيين، ولن نقبل التمويل الخارجى إلا من المصريين الشرفاء فى الخارج وليس من سفارات أو منظمات مجتمع مدنى أجنبية، لأننا لا نعلم التوجه من وراء أى تمويلات.

وبالحديث عن التمويل، أريد أن استشهد بتجربة قناة السويس الجديدة، التى كانت ناجحة لثقة الشعب فى وجود مشروع قومى جاد، وهذا ما أريد تطبيقه بعد تدشين الجمعية، أن يلمس رجال الأعمال والمواطنين أننا نقوم بإنشاء مشروعات قومية وطنية جادة وملموسة على أرض الواقع مما يجذبهم لاستثمار أموالهم فى تلك المشروعات، بما يحقق لهم الاستفادة، وأن يستفاد أيضًا كل من المجتمع والدولة.

- ألا تتخوف من إثارة شكوك واتهامات بأنكم ستجمعون أموال المصريين وتهربوا؟


الناس هتدخل فى تنفيذ مشروعات اقتصادية قومية سيتم العمل على تدشينها والبدء فى تنفيذها من واقع دراسات الجدوى التى ستعد لها، ولن نأخذ أموالًا من أجل تقديم أرباح سريعة كما حدث فى حالات "المستريح" التى ظهرت مؤخرًا، كما أن المؤسسين لا يتلقون أى أموال ولا يتربحوا من الجمعية ولا يتلقون رواتب، وكان الاتفاق بين المؤسسين هو عدم التربح من الجمعية والتركيز على الهدف الأسمى وهو تنمية المجتمع والارتقاء بمستوى معيشة المواطن المصرى.

- هل سيكون هناك اشتراك سنوى للأعضاء؟ وهل سيكفى للإنفاق على التدريبات؟


سنحدد قيمة الاشتراك السنوى بـ 150 جنيها لكافة الأعضاء، وهو اشتراك رمزى لا يكفى وحده للإنفاق على التدريبات المقدمة للنواب أو الشباب، وسنعوض هذا الجانب بتحصيل رسوم رمزية أيضًا من كل متدرب مقابل الدورة التدريبية، بحيث يتحمل جزء من نفقات التدريب، ويكون الجزء الأكبر على الجمعية.

- مع أى جهة ستتفقون لتخصيص مدربين لتدريب الشباب والنواب؟


سنعتمد على الأساتذة والباحثين فى الجامعات المصرية، ولن نعتمد على أى مدربين من جامعات أجنبية فى مصر، لأن الكادر المصرى فى الجامعات المصرية سيكون توجهه مضمون أكثر.

- هل هناك تنسيق مع معهد التدريب البرلمانى فى مجلس النواب؟


بحثنا إمكانية الاستعانة بمعهد التدريب البرلمانى، وسنتواصل مع المجلس لبحث إمكانية التعاون والتنسيق بين المعهد والجمعية فى تدريب النواب، والشباب لانتخابات المحليات، وسيكون لهم دور إيجابى حال عدم وجود تعارض فى الأمر.


موضوعات متعلقة..


- بعد أيام من تحذيرات على عبد العال للمراكز المشبوهة.. رئيس المجلس يبارك تدشين نواب جمعية "من أجل مصر" لتنظيم دورات تدريبية.. محمد منظور يتولى تمويلها وتعمل على تمكين المرأة ودعم الإدارة الحديثة


- من يهدد المؤسسة التشريعية؟.. نواب يحذرون من "سم" المراكز البحثية فى "عسل" التدريب البرلمانى.. محمد الغول: وزير سابق شارك بورش عمل موجهة ضد مصر.. وحمدى بخيت: استخبارات عالمية تستغلها لتفكيك الأمة


- بيوت الخبرة البرلمانية سلاح الأحزاب لمواجهة المراكز البحثية المجهولة.. أبرز التجارب لـ"الوفد والمحافظين".. أستاذ علوم سياسة: التمويل والكوادر العلمية أهم عوامل استمرارها.. وباحث يحذر من سرعة تلاشيها


- مارجريت عازر تكشف أسرار منظمات التمويل الأجنبى لـ"اليوم السابع": "جلوبال بارتنرز" تحرض النواب والمرأة على هدم مؤسسات الدولة.. أعضاء بالبرلمان يتعاملون مع سفارات أجنبية ويتلقون تمويلات لأسباب تنموية


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة