خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

قصة أصغر "منجد بلدى" فى المنيا.. "يوسف" اتعلم مهنة والده وعمره 10 سنوات.. رفض دخول المدرسة بسبب ظروف الأسرة.. ويؤكد: التنجيد علمنى الصبر والمشاركة المجتمعية.. ونفسى الصنعة تستمر ولا تنقرض بمرور الأيام

الجمعة، 17 يونيو 2016 08:21 م
قصة أصغر "منجد بلدى" فى المنيا.. "يوسف" اتعلم مهنة والده وعمره 10 سنوات.. رفض دخول المدرسة بسبب ظروف الأسرة.. ويؤكد: التنجيد علمنى الصبر والمشاركة المجتمعية.. ونفسى الصنعة تستمر ولا تنقرض بمرور الأيام المنجد يوسف محمد
المنيا – حسن عبد الغفار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
المنجد البلدى صانع السعادة فى الأفراح من غيره متكملش الفرحة، وعلى الرغم من إغراءات السوق ودخول المصانع فى المنافسة بقوة، وخاصة فى الأسعار، إلا إن المنجد البلدى مهنة مازالت تحتفظ بمكانتها خاصة فى القرى رغم ارتفاع أسعار القطن وتكلفة الصنعة الباهظة، إلا أن أهل العريس يرفضون شراء احتياجات الفرح من المراتب وغيرها الجاهزة، ويفضلون الصناعات اليدوية.

"اليوم السابع" التقى بأصغر منجد بلدى فى المنيا أصر على أن ينافس المصانع، اشترك مع صديقيه وقرروا أن يستمروا فى مهنة توارثوها عن آبائهم، ظروفهم الاقتصادية فرضت عليهم أن يبحثوا عن لقمة العيش ويحصلون عليها من بين مخالب الأسد، فاستأجروا محلا صغيرا وبدأوا يعملون فى الصنعة.

يوسف محمد 19 سنة، عمل بمهنة والده وعمره 10 سنوات، حجز لنفسه مكانا بين أصحاب الصنعة ورفض أن يدخل المدرسة بسبب ظروف والده الذى عجز عن تعليمه، فقرر أن يتعلم الصنعة ويصبح منجدا.

ويقول يوسف: "ظروفنا فى البيت صعبة ومهنة التنجيد أصبحت تعانى كثيرا، ووالدى ظروفه سيئة، وعجز عن الإنفاق علينا، فقررت أخد مكانه واشتغل علشان أصرف على البيت وأساعد والدى".

وأضاف يوسف: "معايا أصحابى قالوا إحنا هنشتغل معاك، كان عمرنا فى الوقت ده 10 سنوات وربنا كرمنا"، مؤكدا: "مش زعلان أنى سبت المدرسة أنا حاليًا بكسب لقمة عيش وبساعد والدى فى المعايش".

ولفت يوسف إلى "أن الصنعة فيها تحدى كبير بسبب المصانع اللى دخلت على الخط، لكن فى القرى مش ممكن الناس تستغنى عن المنجد والفرح ما بكملش غير بينا وبصنعتنا"، مضيفًا "مهنة التنجيد علمتنا الصبر والاجتماعيات لأنها مهنة مش كتير اللى بيشتغل فيها، فى كل قرية ممكن تجد منجد واحد، وكمان ممكن قرى كتير مفهاش منجدين".

وأكد: "الحال شغال بس ظروف الناس صعبة، زمان كان الشغل كتير لكن ميأكلش عيش، لكن النهاردة الشغل أصبح ضعيف بسبب ارتفاع الأسعار وده التحدى الحقيقى لنا فى المهنة، لكن بنعوض ده بصنعة جيدة، وبنحاول نطور فيها سواء من خلال الأشكال أو الوزن أو التخفيف على أهل العريس رغم أنها صنعة يدوية وتحتاج مجهود كبير".

وتابع يوسف: "نفسى المهنة تستمر ولا تنقرض بمرور الأيام ويظهر آلات تساعدنا على الإنجاز فى الوقت للتوفير على الأهالى"، وقال: "زى ما أنا ورثت الصنعة من والدى هورثها لأولادى بعدى علشان يقدروا يعيشوا فى الدنيا الصعبة، لأن اللى معاه صنعه أفضل كتير من العاطل".

وعن كيفية الصنعة داخل المنازل، قال يوسف "إن أهل العريس يدعون المنجد لشراء لوازم التنجيد، ثم يحدد المنجد يوم البدء فى العمل، ويقوم أهل العريس بإخلاء حجرة للمنجد ليعمل بها، وأن أغلب العرائس يصنعون مرتبة ولحافين ومخدتين وستائر، ومنهم من ينجد الكنب، مشيرا إلى أن الأسعار تختلف لكن أهل العريس هما اللى بيحاسبونا، بس أهل العروسة بيجوا إلى بيت العريس وينقطونا، ولفت إلى أن النقطة مختلفة بين الأشخاص تبدأ من جنيه لمائة جنيه".



موضوعات متعلقة..



بالفيديو والصور.. منجدو كفر الشيخ يحتفلون بقدوم شهر رمضان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة