خالد صلاح

مفاجأة.. مؤسسو الحملة الشعبية لـ"ديزنى لازم ترجع مصرى" ليسوا مصريين

الإثنين، 11 أبريل 2016 05:55 م
مفاجأة.. مؤسسو الحملة الشعبية لـ"ديزنى لازم ترجع مصرى" ليسوا مصريين الحملة الشعبية لـ"ديزنى لازم ترجع مصرى"
كتبت سارة صلاح
إضافة تعليق
مفاجأة جديدة كشفت عنها صفحة "ديزنى بالعربى" التى أثارت حالة كبيرة من الاهتمام خلال الأيام الماضية، وهى أن الأعضاء المؤسسين للحملة المطالبة بعودة دبلجة أفلام ديزنى للهجة المصرية، لا يوجد بينهم مصرى واحد، بل جميعهم من جنسيات عربية.

توجهت بالشكر صفحة "ديزنى بالعربى" على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، لكل من شارك فى حملة "ديزنى لازم ترجع مصرى" لعودة دبلجة أفلام والت ديزنى باللغة المصرية بدلاً من الفصحى.

وأعلنت صفحة "ديزنى بالعربى" عن أسماء مؤسسى الحملة الشعبية "ديزنى لازم ترجع مصرى"، خلال توجيه الشكر لكل من ساهم فى دعم الحملة، لتكشف أن المؤسسين يحملون الجنسيات السعودية والقطرية وليبيا، وأسماءهم هم ناصر الكوارى من قطر، عبدالله رافعه من السعودية، وسعود الكوارى من قطر، وأدهم الجابر من السعودية، ومحمد أنيس من ليبيا.

ونشرت الصفحة بيانًا جاء فيه، نشكر جميع من شاركنا فى حملة "?‏ديزنى لازم ترجع مصرى?" والتى انطلقت شرارتها الأولى يوم الخميس الماضى من صفحاتنا على مواقع تويتر وفيس بوك وانستجرام، لتصبح هذه الحملة طيلة الأيام الماضية هى الأكثر تداولاً عالمياً ومحلياً، فى مصر والسعودية وقطر والإمارات والكويت والأردن.

وتابعت: هذه الحملة لم تكن لتنجح لولا مساعدة جميع الفنانين والإعلاميين والصحفيين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى.

وأضافت، "يسرنا اليوم أن نكشف لكم سوياً عن أسماء المؤسسين لهذه الحملة الشعبية: ناصر الكوارى من قطر، عبدالله رافعه من السعودية، سعود الكوارى من قطر، أدهم الجابر من السعودية، محمد أنيس من ليبيا وهذه الأسماء هى التى خططت طيلة الأسابيع الماضية لإطلاق حملة (#ديزني_لازم_ترجع_مصرى)، والذين اختاروا لها الهاشتاج والتوقيت المناسب ليصل نداء محبى ديزنى إلى العالم بأجمعه، لتعود اللهجة المصرية التى عشقوها كما عشقها الجميع إلى أفلام ديزنى من جديد، مؤسسى هذه الحملة هم مدراء الصفحات التى تم إطلاق الحملة من خلالها، صفحة "ديزنى بالعربى" على فيس بوك وإنستجرام، وصفحة "أخبار الآنميشن" و"ديزنى آريبيا" على تويتر.

وتابعت الصفحة، "وهو أول هاشتاج رسمى تم إطلاقه ودعمه من قبل أكبر وأهم صفحات لمحبى ديزنى على مواقع التواصل الاجتماعى للمطالبة بعودة اللهجة المصرية، إذ سبقت هذه المحاولة عدة أشكال مختلفة من الاعتراضات، كما لا ننسى أيضاً أن نشكر جميع من ساندنا خلال الفترة التحضيرية لهذه الحملة، من الأصدقاء مازن وعبد الله من السعودية ومحمد الكوارى من قطر ومن دول مختلفة".

وأردفت، "نحن نفخر كمؤسسين لهذه الحملة بأننا من دول عربية مختلفة ناطقة بلهجات لا تمت إلى اللهجة المصرية بصلة، وذلك من أجل أن لا يصطاد البعض فى الماء العكر ويعتقد كل من يعارض هذه الحملة بأنها حملة عنصرية انطلقت من أبناء الشعب المصرى، نحن من دول عربية مختلفة، من قطر والسعودية وليبيا، ونحن الذين لا نتحدث المصرية فإننا أول من يطالب بأن تعود ديزنى وقبل المصريين أنفسهم إلى اللهجة المصرية التى عشقناها من خلال أفلام ديزنى منذ نعومة أظفارنا، حيث عشنا مع أفلام مثل "الأسد الملك" و"حكاية لعبة" أجمل سنوات حياتنا، لقد أضفت أفلام ديزنى المدبلجة بالمصرى لطفولتنا وحاضرنا الكثير من السعادة والفرح".

وأوضحت الصفحة هدف الحملة، وهو على المدى القريب إنقاذ فيلم "البحث عن ضورى" حتى لا يلحقه الفشل الذى لحق بالجزء الثانى من فيلم "شركة المرعبين المحدودة" والذى دبلج بالفصحى فى استوديوهات دبلجة لبنانية بأسوأ مستوى يمكن أن يتخيله عقل، أما هدفنا على المدى البعيد فهو أن تعود نسخ أفلام ديزنى كما عهدناها سابقاً بنفس المستوى القوى باللهجة المصرية وذلك قبل 2012، قبل أن ينحدر مستواها، خصوصاً الأفلام التى تم تنفيذها فى استوديو امج بروداكشن هاوس فى لبنان.

وأكدوا أنهم انتظروا طويلاً أن تتحسن نسخ ديزنى العربية، أربع سنوات كانت كافية للحكم على تجربة قرار استبعاد اللهجة المصرية، فمع كل فيلم جديد كان يصدر فى الأسواق كان الإحباط يزيد أكثر وأكثر، وكان فيلم "قلباً وقالباً" هو القشة التى قسمت ظهر البعير، فعندما ترى فيلماً يتحدث عن مشاعر مختلفة مثل الفرح والحزن والغضب والخوف والاشمئزاز، فأنت هنا تنتظر أن ترى ممثلين يحملون فى أصواتهم ألوانًا متنوعة، أحاسيس متفجرة، سيناريو معد بشكل ذكى بالعربية.

لكن كل ما شاهدناه كان العكس تماماً، تمثيل أجوف ومصطنع بعيد عن القلب، وكأنهم مجرد روبوتات آلية تتحدث وخاوية من الروح، شىء أقرب ما يكون إلى تعليق البرامج الوثائقية.

ونتوجه بالتحية إلى جميع المسئولين القائمين على إسعادنا ليل نهار فى شركة ديزنى الغالية على قلوبنا جميعاً، تأكدوا بأن هذه الحملة ليست ضدكم بل معكم، لنثبت لكم مدى محبة ووفاء أبناء الوطن العربى لأعمالكم الخالدة فى وجدانهم وذاكرتهم، لنريكم كم تألم الجميع عندما قمتم باتخاذ قراراً لم يكن موفقاً، قرار سلب منهم أكثر من مجرد أفلام رسوم متحركة، لكم أن تتخيلوا التعاسة التى شعرنا بها عندما شاهدنا "جامعة المرعبين" ووجدنا أن مارد وشوشنى وشلبى سلوفان ليسوا كما أحببناهم وعرفناهم سابقاً، مثل الصديق الذى يغيب عنك سنوات طويلة ويعود لك بعدها بشكل مختلف وصادم ولا يمكنك أن تتعرف عليه، تخيلوا أن نعيد نفس هذه التجربة القاسية مستقبلاً مع شخصيات عاشت فى قلوبنا وذاكرتنا، عندما يصدر الجزء الثانى من فيلم "البحث عن نيمو" أو الجزء الرابع من فيلم "حكاية لعبة".

واختتمت ديزنى بالعربى بيانها، "ليس خطأ أن يتم التراجع عن قرار مضى عليه أربع سنوات ولم يتقبله أحد، الخطأ هو الإصرار عليه وتدمير الأفلام القادمة من ديزنى، فالموضوع اشبه بحلقه دائرية مفرغه لن تتوقف من الفشل والاعتراضات، بل ستكبر وتزيد مع صدور كل فيلم بالفصحى من ديزنى، لذا جنبوا محبيكم التعاسة وجنبوا أفلامكم القادمة الفشل المحقق، فأفلام ديزنى هى حالة خاصة ليست كباقى الأفلام الأخرى.

كلنا أمل أن تعيد إدارة ديزنى الحالية المسئولة عن النسخة العربية النظر بشأن هذا القرار، نعلم جيداً كم تهمكم آراء الشارع العربى، لمسنا ذلك من خلال إدارتكم الكريمة لطفكم وتجاوبكم طيلة الفترة السابقة فى بعض المواقف، نحن اليوم لا نريد سوى أن تعود اللهجة المصرية من جديد، لتعود لنا الابتسامة التى افتقدناها طيلة الأربع سنوات السابقة".



الحملة الشعبية لـديزنى لازم ترجع مصرى (1)

الحملة الشعبية لـديزنى لازم ترجع مصرى (2)

الحملة الشعبية لـديزنى لازم ترجع مصرى (3)

الحملة الشعبية لـديزنى لازم ترجع مصرى (4)

الحملة الشعبية لـديزنى لازم ترجع مصرى (5)



موضوعات متعلقة..


- "ديزنى لازم ترجع مصرى" حديث الدول العربية على مواقع التواصل لليوم الثالث.. الهاشتاج يحلق فى سماء تويتر بـ32 ألف تغريدة.. هنيدى وباسم يوسف يشاركان بقوة فى الحملة.. خطوات تصعيدية لعودة الدبلجة بالمصرية


- مطالبات بعودة اللهجة المصرية لأفلام ديزنى بهاشتاج "ديزنى لازم ترجع مصرى"
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة