ننشر نص رسالة "خارجية البرلمان" للسفارات الأجنبية بشأن جرائم الإرهاب

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016 04:19 م
ننشر نص رسالة "خارجية البرلمان" للسفارات الأجنبية بشأن جرائم الإرهاب أحمد سعيد رئيس لجنه العلاقات الخارجية

كتب محمد مجدى السيسى

ينشر "اليوم السابع"، الرسالة التى أعدتها لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، بشأن جرائم الإرهاب الأخيرة، تمهيداً لإرسالها إلى سفارات الدول الأجنبية فى مصر.

وقالت اللجنة فى بيان لها، إن مصر تعرضت فى الأيام الأخيرة لموجة جديدة من الأعمال الإرهابية الجبانة، التى راح ضحيتها عشرات المدنيين الأبرياء ورجال الأمن الشرفاء، أعمال إجرامية أدمت قلب الوطن واستهدفت إثارة فزع المواطنين وضرب أمن واستقرار البلاد، والأخطر من ذلك كله وقف مسيرة المصريين نحو إعادة البناء والإصلاح الاقتصادى وتعديل عجلة التنمية.

وتابعت الرسالة : " الإرهابيون، يا أصدقاء مصر، ُصدموا أن مصر تبنى وتنهض وتنتصر فى معاركها وتعبر أزماتها وتكسب فى كل يوم أرضاً جديدة على الساحة الدولية، هؤلاء الإرهابيون، أرعبهم أن الشعب المصرى أحبط بذكائه ووعيه دعوتهم التخريبية للتظاهر يوم 11/11، فخاب أملهم وشعروا بإفلاسهم، وأيقنوا أن مصر لم تعد أرضاً خصبة لأفكارهم الإجرامية، والإرهاب عاد مجددا بأياديه القذرة فى الداخل، محاولاً إثارة الخوف وإشعال الفتنة، بتفجير خسيس بالكنيسة البطرسية بالعباسية أوقع عشرات الضحايا والمصابين وإراقة دماء مصرية بريئة، لأنه تأكد أن الشعب الذى خرج فى 30  يونيو ليطيح بأسوأ حكم إرهابى طائفى فى تاريخه، هذا الشعب مازال ماضياً فى طريمه .. لم يستسلم .. لم ييأس .. لم ولن يتراجع فى وجه كل الصعاب والتحديات".

واستكملت الرسالة: " وعادت مرة أخرى جماعة المجرمين الإرهابية لأساليبها الدموية الخسيسة، التفجير والقتل والحرق، تنفيذاً لتهديدها القديم "إما أن نحكم مصر أو نحرقها"، إما أن ننشر فكرنا العنصرى المتطرف فى العالم كله، أو نزعزع استمراره ونقوض حضارته، وهذا هو ما حدث فى 11 سبتمبر، عندما هاجموا بالطائرات نيويورك، وهو ما حدث أيضاً فى الشهور الأخيرة عندما اغتالوا وأحرقوا وروعوا سكان باريس وبروكسل وروما وبوسطن وغيرها.

وتابعت: " وفى القاهرة، جاءت التفجيرات الدامية الأخيرة، لتؤكد لأصحاب الضمائر على مستوى العالم أن الحرب، التى تخوضها مصر وشعوب المنطقة هى حرب إيديولوجية بين المدنية والحضارة الإنسانية من جانب وبين جماعات التخلف العنصرية، التى تكره وتكفر كل من يخالفها الرأى والعقيدة مسلمين ومسيحيين وكل من لا يدين بعقيدتهم من جانب أخر.

وقالت لجنة العلاقات الخارجية فى بيانها، : " إن الجماعة الإرهابية وأنصارها روعهم وأزعجهم إصرار مصر ورئيسها، على إعادة صياغة الخطاب الدينى وتطهير المناهج الدراسية من كل الأفكار المتخلفة والمتطرفة ونصوص التكفير والفتنة، أزعجهم صحوة الأمة المصرية وثورتها على الجاهلية والرجعية والأفكار الظلامية، التى تربى أبناءنا على كراهية الآخر وتشجعهم على قتل من يخالفهم الرأى.

وتابعت: " إن ما شهدته مصر مؤخراً من تصاعد لأعمال الإرهاب فى أيام مباركة، يحتفل فيها المصريون، مسلمون ومسيحيون بأعياد دينية وفى أجواء روحانية يسودها الود والتسامح، هذا التصعيد الإجرامى يرسل فى هذا التوقيت رسالة واضحة للعالم.

وأكدت ، إن عودة الإرهاب المجنون الذى يحصد أرواح الأبرياء بلا تمييز، يعنى السقوط التام لرهانكم على سلمية الجماعات الدينية وعلى ديمقراطيتها المزعومة وأكاذيبها، التى تروج لها حول التعددية والوصول إلى السلطة عبر الانتخابات، إن هذا التيار الهمجى اكتشف أن الشعب المصرى، لم تخدعه شعاراته، وأنه لم يعد مستعداً لتسليم صورته وإرادته الحرة لجماعة تبتز عواطفه الدينية وتستغل فقراءه، لتحقيق أغراض سياسية طائفية.

واختتمت رسالة اللجنة: " إننا اليوم نقول لمن راهنوا على سلمية الجماعة الإرهابية أن رهانكم سقط، بعدما سقطت كل أقنعة الإخوان، وبعد أن أدمت قنابلهم وقنابل أنصارهم قلب عواصمكم وقلوب أبنائنا وأشقائنا شركاء الوطن، وعلى العالم أن يدرك الآن أهمية دعم مصر ومساندتها، والحفاظ على استقرارها لأن استقرار مصر، فيه استقرار المنطمة، وبالتالى العالم كله، وهذا ما أكد عليه بيان مجلس الأمن، الذى صدر بعد ساعات من جريمة كنيسة العباسية، والذى دعا العالم للوقوف مع مصر فى حربها ضد الإرهاب، وطالب بضرورة محاسبة ممولى وداعمى العمليات الإرهابية، وقرر أن هذه العمليات تشكل أكبر تهديد للسلم والأمن الدوليين.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة