خالد صلاح

عمرو جاد

ضياع الهيبة

السبت، 19 نوفمبر 2016 08:00 م

إضافة تعليق

فى الأزمان الغابرة قبل أن تصبح مصر مركزا لوجيستيا للدروس الخصوصية ويهاجر رجال الدين إلى مدينة الإنتاج الإعلامى، كان للمعلمين ورجال الدين هيبة تجعل الناس يبيحون الضرب فى المدارس ويمنعون الخوض فى الكلام التافه بالمساجد، حينها كانت مصر تصدر معلميها ذوى الخبرة للدول العربية، و مشايخها إلى كل العالم، الآن لم يعد لدى المعلم والشيخ هيبة لأن المجتمع احتقر العلم، والفضائيات احتكرت الفتوى..لذلك هى مفارقة مؤلمة أن تخصص قنواتنا ساعات لشيوخا يفتون فى تجسس الزوجات على الأزواج وتلقين الطلاب أدعية ما قبل الإمتحان، فى نفس الوقت الذى يقطع فيه شخصا آلاف الأميال بحثا عن معلمه منذ 41 سنة ليرد الجميل

 

done

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة