خالد صلاح

دندراوى الهوارى

انتفاضة «حزب الكنبة» فى أمريكا.. «فرقعت» بالونة 11/11 وأعادت «الحيات» لجحورها

الخميس، 10 نوفمبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

الإخوان والنشطاء وتركيا وقطر والإعلام الأمريكى.. يتامى فوز ترامب

 
فوز دونالد ترامب، برئاسة أمريكا، والإقامة فى البيت الأبيض، كان بمثابة إعصار تسونامى سياسى، يحمل رسائل مهمة وجوهرية، لا حصر لها، وشكل صدمة مروعة لأصحاب مشروع إزالة الدول من فوق الخرائط الجغرافية، وإثارة الفوضى، خاصة فى منطقة الشرق الأوسط.
 
نعم، فوز ترامب، طرد الشياطين المقيمين فى البيت الأبيض طوال 8 سنوات ماضية، واستطاعت إحداث رعب وهلع فى قلوب مواطنى منطقة الشرق الأوسط، حيث كانت الأمال معلقة على فوز هيلارى كلينتون لاستمرار إقامة الشياطين فى مقر إدارة العالم.
 
ووسط حشد بالغ لمساندة هيلارى كلينتون من مؤسسات وآلة إعلامية جبارة، ومراكز استيراتيجية مؤثرة فى صنع القرار الأمريكى، بجانب دعمها بالمال من دول مثل قطر والسعودية، كان لحزب الكنبة الأمريكى رأى أخر، واختار دونالد ترامب.
 
ولمن يحاول التسخيف من مصطلح «حزب الكنبة» نسرد له الأرقام التى لا تكذب ولا تتجمَّل، فقد أظهرت النتائج أن الذين رجحوا كفة ترامب، هى الفئة العمرية ما بين 45 إلى 65 عاما، وهى الفئة التى لديها القدرة على تحمل الصعاب، والوقوف بالساعات فى طوابير العملية الانتخابية.
 
وتعالوا نعترف بأن الرسائل التى حملتها نتيجة الانتخابات الأمريكية كثيرة، سنذكر منها الآتى:
الأولى: صدمة مروعة لكل جماعات الشر، وتحديدا جماعة الإخوان الإرهابية، ومن خلفهم النشطاء والثوار المصريين التى تربطهم علاقة وثيقة بهيلارى كلينتون، وأن أبواب واشنطن تم إغلاقها فى وجوههم. الثانية: إغلاق حنفية التمويلات الضخمة لدكاكين حقوق الإنسان، والنشطاء والمتأمرين ضد بلادهم الثالثة: الشعب عاقب الإعلام الأمريكى بقسوة وكشف كذبه وتضليله، وعرى مواقفه، وقضى على شعارات المصداقية والمهنية، والحيادية من قاموسه نهائيا. الرابعة: انهيار مصداقية المراكز البحثية والاستيراتيجية، واستطلاعات الرأى التى ساندت ودعمت بكل قوة هيلارى كلينتون، وأكدت ضمان فوزها بسهولة ويسر، وصورت دونالد ترامب على أنه «الفك المفترس» الذى سينهش أجساد البشرية، ويحطم عظامها تحطيما.
 
الخامسة: الحرب الأمريكية الواضحة ضد الإرهاب فى العالم خلال الأيام المقبلة، ونقلها من خانة العبث والهراء، إلى خانة الجدية. السادسة: وضع حد للعربدة التركية والقطرية المدعومة من إوباما وهيلارى طوال السنوات الثمانية الماضية، لإثارة الفوضى وإيواء الإرهابيين وتمويل الجماعات المتطرفة والفوضوية. السابعة: ضمان عدم تقسيم سوريا، واعتبار بشار الأسد جزءا جوهريا من معادلة الحل، وليس أصل المشكلة. الثامنة: أن الأيام المقبلة، ستزيح الستار عن خفايا ومفاجأة مدوية، حول سيناريو الفوضى فى منطقة الشرق الأوسط، وصعود جماعات التطرّف والارهاب، وحركات الفوضى، وما يطلق عليه ثورات الربيع العربى.
 
وفى النهاية، نؤمن أن هناك فارقا بين الشعارات والوعود الانتخابية، وبين الواقع عقب الفوز، وأن دونالد ترامب لن يدير الولايات المتحدة الأمريكية بمفرده، ولكنه، من خلال منظومة مؤسساتية عريقة.
 
لكن يبقى أمرا مهما، وهو أن دونالد ترامب لن يكون أسوأ من إوباما، والعجوز هيلارى كلينتون التى استعانت بالإخوان كمستشارين لها، وستعود الحيات إلى جحورها من جديد، والأهم أن بالونة 11/11، فرقعت. وإن غدا لناظره قريب!

إضافة تعليق




التعليقات 9

عدد الردود 0

بواسطة:

حاتم

الفرحه العارمه بفوز ترمب وخصوصا عندنا ذكرتنى بمقولة الراحل العظيم المليجى فى فيلم الارض

ويفرق ايه محمود بيه عن الانجليز عن الملك **كلهم سلسال(نجس) عذرا للفظ***وبنفس منطق المليجى ويفرق ايه ترامب عن اوباما عن جورج الابن عن جورج الاب *كلهم نفس السلسال كلهم نفس الرجل***ولو عدنا الى الماضى سنجد اننا فرحنا نفس الفرحه عند فوز اوباما**ووعدنا انفسنا بنفس الوعود وقلنا اخيرا جاء رئيس لامريكا سينشر السلام بعد السفاح بوش **وقرانا تحليلات الساده الخبراء عندنا **تحليلات ان اوباما اصوله اسلاميه وسيتقى الله فينا وان اصولع الاسلاميه ستمنعه من معاداتنا واصوله الافريقيه ستجعله يحول افريقيا الى جنات ونهر**واتذكر يوم ان استقبلته مصر المحروسه وبدأ خطابه بجامعه القاهره بقوله السلام عليكم**تبارى الساده المحللين والخبراء وتسابقوا فى اعلان اعجابهم الشديد بهذه المقوله وكأنها لم تكن موجوده قبل ذلك وكأنها نزلت وحيا من السماء على قلب مولانا اوباما فى جامعة القاهره**وفى النهايه ماذا فعل اوباما غير ان ظهرت على يديه ثورات الربيع *وابتلانا الله بالشاطر وبديع**فهل ترامب سلغير نهج اوباما **هل ستخرج اسرائيل من ارض فلسطين وهى التى اعلنت بالامس ان نجاح ترامب معناه نهاية فلسطين**هل الدول العربيه فى عهد ترامب ستتحول الى جنات ونهر***هل سيقضى ترامب على الارهاب فى نفس ذات الوقت الذى ترعى فيه امريكا الارهاب وتحتضنه وتغذيه وتربيه **عموما اذا كان لفوز ترامب من فائده فالفائده الوحيده هى دحر جماعه الشر الارهابيه وتقليصها **وتعتبر كل امالنا وطموحاتنا نظريه فقط ختى يثبت لنا ترامب العكس***وان كان الجميع يعلم ان القرار ليس بيد ترامب***

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن عبده

طالما امريكى فلا ضمانات

الضمان الوحيد للشعوب العربيه **وحدتها وقوتها **ومحاربتها هيه للارهاب **

عدد الردود 0

بواسطة:

عادل

سؤال

استاذ دندراوي هل سيكون هناك تغيير في السياسة الخارجية للادارة الامريكية بعد وصوله ترامب الي البيت الأبيض ؟

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

ترامب رئيس امريكى من خارج الصندوق الذى تعودوا عليه لانه تمرد على وسائل الاعلام المضللة

عندما يرى رئيس امريكى بنفسه تضليل وسائل الاعلام وينجح رغم انفها فهو ليس بحاجة الى اموال من اخد لا من قطر ولا من اى دولة خليجية للحفاظ على مصالحها وهذا ما ازعج شبكة الفساد العالمية ووسائل اعلامها المضللة وتعلم ان مصالحها فى خطر ولا ننتظر منه ان يكون مدافعا عن مصالخنا وضد مصالح امريكا فقط نريد رئيس امريكى يبنى قراره على الحقائق وان يتصرف من منطق القوة فهو رئيس لاقوى دولة فى العالم واذا اراد ان يحاربنا فيكون وجها لوجه وليس باسلوب اوباما الحقير يطعنا فى ظهورنا ويشعل الفتن بيننا وباموالنا ويتصور ان هذه النيران لن تحرق امريكا فهو واهم لقد وصل المهاجرون من ضحايا الارهاب الى امريكا ولو كانت لا قدر الله نجخ فى مصر فان طوفان المعاجرين كان سيغطى امريكا واوربا بسبب غباوة اوباما وحبه للشر والانتقام من المسلمين من اهل السنة والجماعة والانحياز الى الشيعة الذين يقولون لبيك ياحسين واتضح انهم ينادون اوباما باسم ابيه حسين اوباما !!

عدد الردود 0

بواسطة:

ايمان

العرب و المسلمين نصهم بيقتل النص التانى وهم يهتفون الله اكبر و يتهموا ترامب بكره العرب و المسلمين!

يتامى هيلارى و اوباما من الاخوان و نشطاء السبوبه بيقولوا ان ترامب بيمثل الكراهيه للعرب و المسلمين! دا على اساس اننا كعرب و مسلمين بنحب بعض اوى عشان غيرنا يحبنا، دا نصنا بيقتل النص التانى وهم يهتفون الله اكبر، و أسمى امانيهم الجاهليه الهمجيه انهم يهدوا بلادنا و يدمروا جيوشنا و يشردوا شعوبنا و ينتهكوا اعراضنا و ييتموا و يغرقوا ولادنا، ترامب مش هو اللى دمر افغانستان و الصومال و السودان و العراق و سوريا و ليبيا و اليمن و فلسطين وكل بلد حكمها او اتعشم الاخوان بحكمها، مش ترامب اللى مخلى السعوديه و ايران عايزين يهدوا بعض ولا قطر عايزه تهد سوريا ولا تركيا عايزه تهد مصر، احنا اللى بنهد بعضنا و بنهد نفسنا.

عدد الردود 0

بواسطة:

منوفى

ترامب بيفكرنى

بمرتضى منصور**شكلنا حنضحك محلى وعالمى**وسيديهات العالم كله حتطلع**بصرف النظر عن الارهابين *الراجل ده خارج التوقعات **وكل مايكتب عن سياساته او ماسيفعله الان نوع من الخيال الذى تطمئن به النفوس فقط***لكن الحقيقه لسه بدرى عليها***الامران الوحيدان المؤكدان عنه **اولا حبه للنساء وده واضح والراجل صريح من البدايه علشان ميعملوش معاه زى كلينتون **الامر الثانى وده اللى يخوف حبح الشديد وتاييده المطلق لاسرائيل ***واظن ان اسرائيل فى عصره ستعيش ازهى عصورها***وربنا يعين العرب والفلسطينين

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن غلبان

اعلام زى الفل الحقيقة

"ووسط حشد بالغ لمساندة هيلارى كلينتون من مؤسسات وآلة إعلامية جبارة، ومراكز استيراتيجية مؤثرة فى صنع القرار الأمريكى، بجانب دعمها بالمال من دول مثل قطر والسعودية،" كأنك بتتكلم عن مصر واللى بيحصل فيها مع استبدال الاسماء

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى مصرى

احتفاء العالم كله برئيس امريكا اكبر دليل على ان رئيس امريكا لايحكمها وحدها وانما يحكم العالم

والعالم كله يرتب احواله السياسيه والاقتصاديه بناءا على انتخابات امريكا***

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن

حزب الكنبة وحزب الخرفان

يااستاذ يافاضل لم اجد من اشكو له سواك كل يوم على الله تقوم جريدتكم الموقره بأستفزاز مشاعر الناس بنشر اخبار الاخواني الارهابي الربعاوي محمد ابو تريكه بطريقة استفزازية للغاية وعندما نكتب تعليق على اخباره يتم حجبها من جانب الكنترول اعتقد ان اليوم السابع محتاجة ثورة تصحيح من بتوع اخبار الاخوان واخبار الدعارة كونوا جريدة راقية كما كنا نتوقع منكم وشكرا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة