خالد صلاح

دندراوى الهوارى

«المتنى» عمره ما «يتعدل».. ووزير التعليم لا نافع «جوه» ولا «بره»!

الأحد، 30 أكتوبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

إياد مدنى عضو فى مجلس إدارة مصلحة الصرف الصحى بالمدينة المنورة.. ماذا تنتظرون منه؟

 
 
لا يليق بأى إنسان، كان من كان، أن يضع مصر ورئيسها فى أى سياق مازح أو سخرية، فى محفل دولى، أو محلى، أو أمام كاميرات الصحف والفضائيات، وإن حدث فإن الأمر سيكون جللًا ومرفوضًا، وتقام له الدنيا ولا تقعد.
 
ولا يليق بمهابة منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى، لسان حال الدول الإسلامية، أن يقف رجل مثل السعودى الذى أصابه الخرف، إياد مدنى، أمام حشد من المسؤولين والمثقفين من مختلف الدول الإسلامية، المشاركين فى مؤتمر «الإيسيسكو» المقام فى تونس، ليدشن وصلتين كارثيتين، الأولى: وصلة تسخيف وتسفيه و«تريقة» من زعيم عربى، يقود دولة الأكبر والأعظم فى المنطقة، وذات الثقل الحضارى والتنويرى فى تاريخ الإنسانية، شاء من شاء وأبى من أبى، وهو أمر لا يليق مع القيم الإسلامية.
 
الثانية: وصلة النفاق التى كالها هذا «المتنى» للرئيس التونسى، الباجى قائد السبسى، فكيف يقبل العالم الإسلامى أن يرتضى بمنافق، أفاق  ليقود منظمة لسان حال الإسلاميين فى كل أنحاء العالم؟، وهل من الدين أن تسخف وتسفه وتنافق وتتقاطع وتتصادم مع كل التعاليم الإسلامية السامية؟!
 
بمجرد ما ورد على مسامعى ما قاله السعودى المصاب بالخرف «إياد مدنى»، أدركت أن هذا الأسلوب السافل والمنحط لا يمكن أن يصدر من إنسان مسلم، يقود منظمة تعد واجهة للإسلام، دينًا وكيانا ودولة، ولكنه يصدر فقط من شخص فاقد للأهلية، ولا يتمتع بأى قيم دينية أو قومية، لذلك سارعت مهرولًا لأبحث عن السيرة الذاتية لهذا «المتنى»، وأصابنى ما أصابنى من اندهاش، عندما اكتشفت أن الرجل كان يشغل منصب «عضو مجلس إدارة الصرف الصحى» بالمدينة المنورة.
 
هنا خفت حدة غضبى وسخطى من هذا «المتنى»، وأدركت حقيقة القول المآثور «كل إناء ينضح بما فيه»، وسألت نفسى: ماذا ننتظر من مسؤول عن الصرف الصحى عندما يتحدث من فوق منبر منظمة تتحدث باسم مليار و700 مليون مسلم سوى كلام ممزوج «بالبول والخراء»؟!، مع تقديرى واحترامى الكامل لأصغر سباك فى وطنى مصر، لأن أصغر سباك مصرى أكثر احترامًا وتقديرًا وثقافة من هذا «المتنى» وأمثاله.
 
الأعجب، أن السيد الأستاذ الدكتور الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم، الذى غرق فى وحل حنفية تسريبات امتحانات الثانوية العامة، وطحنت عظامه مافيا الدروس الخصوصية، والذى ذبح اللغة العربية بالطريقة الداعشية، عندما ارتكب أخطاء إملائية «فاحشة»، فكان مشاركًا فى المؤتمر الذى شهد واقعة تجاوز «المتنى» ضد رئيس مصر، ولم يتحرك.
 
الهلالى الشربينى استمع لتطاول «المتنى»، ولم يحرك ساكنًا، و«عمل نفسه من باكستان»، ومرت الجلسة الافتتاحية الصباحية بسلام، وعندما حلت الجلسة المسائية وانتشر تطاول «المتنى» على مواقع التواصل الاجتماعى، قرر «الهلالى» اسمًا وليس فعلًا أن يرد على «المتنى»، ويا ليته ما رد، حيث جاء الرد باردًا ويشبه «الطبيخ البايت»، وبهذا الرد حقق «الهلالى»، اسمًا وليس فعلًا، النجاح الباهر فى الفشل، داخليًا وخارجيًا.
 
فى الداخل فشل فى إيقاف عبث شيطان التسريب، وفى الخارج ارتجف وارتعدت فرائصه، ولم يستطع الرد على «المتنى» الذى أهان مصر، لذلك أطالب برحيل هذا الرجل فورًا، وبمجرد وصوله اليوم، الأحد، من تونس، وإخطاره بقرار الرحيل بمجرد أن تهبط طائرته مطار القاهرة، ليتوجه إلى منزله، وليس ديوان عام الوزارة.
 
أما إياد مدنى فنقول له: «عُمر المتنى ما يتعدل، حتى ولو أجروا له عملية جراحية»!

 


إضافة تعليق




التعليقات 6

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr.Khalid

للأسف ثلاجة السيسي سيتوقف عندها أصحاب العقول المُغيبة يُرثى لهم، فضحالة فكرهم يستحق الشفقة

للأسف ثلاجة السيسي سيتوقف عندها أصحاب العقول المُغيبة يُرثى لهم، فضحالة فكرهم يستحق الشفقة .. من بعد أن حُرموا من فهم مضمون الحديث ولكنهم لا يعتبرون وعلى غيّهم سائرون .. المدني سيظل متني هو وكل المُنتمين للعشيرة الإرهابية فلا خُلق لهم .. أما الطامة الكُبرى فهي لوزير التعليم فصمته على تجاوزات الذي لن ينعدل المتني عار وليته يُقال من وزارة يُسئ لها فمجرد وجوده وصمة عار كوزير .. نشعر بالإشمئزاز لمن سلموا أنفسهم خالصةً للشياطين وأعداء الوطن لإنعدام أهليتهم ولعدم تمكنهم من معرفة ما يُدار ويُحاك بالرغم من وضوحه وسطوع الخبايا للمؤامرات ولا تحتاج لأدلة أو براهين .. فَلَو كانوا يقرأون ما بين السطور لما تفرغوا لنشاز ما يتداولونه عبر الميديا ومواقع الخراب الإجتماعي .. فلا يهمنا سوى المغزى والمعنى الحقيقي لما سرده الرجل .. لأن الأهم بالنسبة لنا هو الكيفية التي أرجع بها مصر لشعبها من مُختطفيها .. أما من أختزلوا حياتهم للتسخيف والوقوف عند الجزء الفارغ من ثلاجة أو ما تطأه الأقدام، فلا جدوى منهم وإن أحدثوا ضجيجاً مُفتعل أبداً لن يطول .. فلن يُثني ذلك رجال مصر عن المُضي قُدماً لتظل مصر باقية أبد الدهر .. ولن يُضير الوطن بعضٍ من حشرات الأرض فالقمح سينمو والزرع سيُحصد والمشاريع ستُشيد وتُنجز والطرق ستُعبد والإرهاب سينتصر عليه خير أجناد الأرض بإذن الله .. لأن فاقدي التفكير إلا من سطحية وتوافه الأمور، هُم أنفسهم الذين أقاموا الدنيا ولم يُقعدوها ولم ترى أعينهم أو تستوعب عقولهم الخَربة سوى لون السجادة وأثارهم إحمرارها فباتوا ينطحون كل من يقابلهم كثيران هائجة، مُتناسين ما تم من عِظَم الإنجازات .. فبدلاً من أن يُدشنوا هاشتاجاتهم للإستخفاف والتسفيّه من كلمات الرئيس الذي دائماً ما توجعهم .. فليتهم يعلموا بأنه لولا السيسي لكانت أعناقهم تُجز وتُنحر من قِبل إرهابي داعش وإنجاس بيت المقدس الخونة المجرمين .. ولأن كتائب الإخوان وأتباعهم من سماسرة بائعي الأوطان لا وطن لهم ولا دين يردعهم إكتفوا بالسخرية إسلوباً والخيانة والتآمر هدفاً للوصول لحلم خلافتهم اللعين .. قال تعالى: (ياأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم) .. ليت المُسفهّون يفهمون ما بين السطور أو كيف إمتلأت ثلاجة السيسي بالقناعة وعزة النفس .. والتي أبداً لن يقدروا عليها أو سيستوعبونها الذين ماتت أخلاقهم وأُنتزع الرضا بداخلهم من بعد أن إرتضوا بأن يكونوا عبيداً وأدوات بأيدي مموليهم .. ستحيا مصر بشعبها وجيشها وشرطتها ورئيسها رغم أنف المُسفهّين .. حفظ الله مصر وجيشها وشرطتها وشعبها .. وستحيا مصر مع رئيسها الذي دائماً ما توجّع كلماته أهل الشر .. د. خالد

عدد الردود 0

بواسطة:

وجدي ياقوت

يسلم فوهك يا دندراوي ..

اقل حاجة ممكن تحصل ان يتم اقالة الوزير فورا .. وايضا المتحدث الرسمي للوزارة اللي اقل حاجه ممكن تتقال عليه انه مطبلاتي الوزير .. يسلم فوهك يا دندراوي

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

مش وزير التعليم بس ووزير الاتصالات ايضا فعزبة المصرية للاتصالات فساد بلا حدود !!

عندما يحال نائب رئيس الشركة للموارد البشرية الى المعاش فى 11/2 القادم فامر طبيعى ان يجل محله صف تانى من ابناء الشركة اما ان ياتى بواحدة من شركة بيبسى لتحل محله ويتردد انها زوجته فاذا ثبت انها زوجته او قريبته فمعنى ذلك ان التوريث لا يزال موجودا وببجاحة والغريب انها تتوعد بتطفيش العاملين من الشركة والاستغناء عن عدد كبير من العاملين وواضح ان الفساد فوق الجميع واقوى من ثورتين لما واحد يجيب مراته من شركة اخرى لتحل محله بعد خروجه على المعاش لا زمتها ايه الثورات اذا كنا بعد ثورة 25 يناير اطحنا بنائب سابق للشركة فى نفس الموقع لانه عين ابنته مدير عام ببكالوريوس زراعة فى الشركة الان ما يحدث اكثر بجاحة !!

عدد الردود 0

بواسطة:

هانى

الثمار الناضجه وحدها التى تقذف بالحجارة اقول للرئيس السيسى لا تحزن فكل اناء بما فيه ينضح

الثمار الناضجه وحدها التى تقذف بالحجارة نعم الثمار الناضجه يتم قذفها بالحجارة ولان رئيسنا المحترم ثمرة ناضجه فكان حقا ان يقذفه اشباه الرجال بالحجارة والوحل ويتم الاستهزاء به فكان حقا ان يخرج من بلاعة الصرف حشرة لا قيمة لها يمتلئ جوفها بالسموم والانتقام ممن جعله الله سببا فى دفع كيد الكائدين عن مصر وعن الامه العربيه باسرها

عدد الردود 0

بواسطة:

معتصم ابو الخير

قرار تاخر كثيرا !!!

والله قلنا كده من زمان بس محدش بيسمع ولا بيقرا التعليقات - بس ياريت وزير التعليم لما يمشي ياخد معاه السيد الفاضل رئيس الوزراء ووزير الصناعه لانه ف الاساس فين الصناعه اللي ازدهرت علي ايد معاليه ووزير النقل ووزير الكهرباء لانها بصراحه خربت .

عدد الردود 0

بواسطة:

اسكندرانى اصيل

عبرت عن قرفى يااسناذ

انسان يعلم القيم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة