"أنا نفسى فى بيت سليم يلمنى أنا وابنى وأعيش زى الناس لأنى خايفة أموت وهو يترمى فى الشارع".. بهذه الكمات سردت زينب لمعة سعيد من قرية حصة شبشير التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية مأساتها لـ"اليوم السابع" من حياة الفقر التى تعيش فيها بعد أن طردها زوجها هى ونجلها البالغ من العمر عام ونصف، ولم تجد لها مأوى يحميها هى ونجلها من العيش فى الشارع.
ولم تستطع زينب أن تعيش فى منزل أسرتها المكونة من 10 أفراد لعدم وجود مكان لها، فتركت أبواب أهل الخير الذين قاموا بشراء منزل مبنى بالطوب اللبن مكون من غرفة غير آدمية وحمام وباب وشباك مقابل التوقيع على إيصالات أمانة بمبلغ 60 ألف جنيه، وأصبحت أمام خيارين لا ثالث لهما هو أن تسدد المبلغ وإلا سيكون مصيرها السجن ويشرد نجلها.
تقول لـ"اليوم السابع" أنا عاوزة أعيش زى الناس فى بيت لممنى، حيث إننى تزوجت منذ عامين وانتقلت برفقة زوجى لقرية الرجدية فى منزل بالإيجار ويعاملنى معاملة قاسية وطردنى أنا ونجلى فى الشارع، ورحت عند أهلى وهما غلابة معرفتش أعيش وسطهم لأن مليش مكان.
وأضافت: استأجرت محل لبيع الطرح والإكسسوارات ويادوب بيطلع منه 200 جنيه محدش يعرف يعيش بيهم، بالإضافة لنجلى الرضيع الذى يحتاج للبن صناعى وبامبرز وعلاج مستمر لإصابته بحساسية مزمنة.
وأوضحت "زينب" أن أهلى معرفوش يتحملونى لأن عددنا كبير والبيت مش مكفينا وحكيت ظروفى على أحد شيوخ القرية لمساعدتى وطلبت منه مساعدة أهالى القرية ومنحى فترة طويلة لسداد الدين.
وتابعت "اشترى لى فاعل خير بيتا من غرفة وصالة وحمام ووقعت على إيصال أمانة بـ50 ألف جنيه ومدانة أيضا بـ10 آلاف جنيه للأهالى، ومطالبة بسدادهم وإلا هترمى فى السجن، مضيفة أن تجهيز المنزل يتم بمساعدات أهل الخير لوجه الله وخايفة أموت وأسيب ابنى فى الشارع ونفسى استقر وارتاح وآمن مستقبل ابنى.
وتابعت : "نفسى أتوظف بالمؤهل، حيث حصلت على معهد تمريض بتقدير جيد جدا، ولدى خبرة أكثر من 10 سنوات وطرقت أبواب الحكومة للحصول على وظيفة واللى له واسطة بيشتغل والغلبان يشبع غلب".
وتمنت زينب بأن ينظر لها المسئولون بعين الرحمة فى توفير وظيفة بالمؤهل، حتى تتمكن من سداد ديونها.
زينب تعيش فى غرفة غير آدمية والسجن يطاردها بسبب... by youm7

منزل غير آدمى تعيش فيه زينب لمعة

السقف مسقوف بالعروق الخشبية والمخلفات

المواطنة زينب لمعة

منزل غير آدمى

حمام غير آدمى

منزل غير آدمى من نصيب زينب

الغرفة الوحيدة بالمنزل

حمام المنزل غير آدمى