خالد صلاح
}

عصام شلتوت

أفريقيا يا زمالك = روح أكتوبر.. وميت عقبة

الجمعة، 14 أكتوبر 2016 02:00 م

إضافة تعليق
يبدو أننا نشهد تحولًا كبيرًا، بل نشهد تغييرًا كاملًا، فى استخدام ما لدينا من مخزون، ربما خص المولى به مصر والمصريين.
هذا المخزون هو «روح النصر» حين نحتاج لعبور أزمات، وتوحد يفرضه عشق المصريين لبلادهم، الذى كثيرًا ما تُوجه سهام «الحسد» لنا بسببه!
«روح أكتوبر» التى خرجت بنسبة %100 مع احتفالات هذا العام الـ43 لهذه الملحمة فى عشق تراب الوطن!
• يا سادة.. راجعوا مع أنفسكم استلهام هذه الروح من منتخبنا الوطنى أمام المنافس، وليس الخصم ولا العدو، لأن هذا الوصف يزعج الأصدقاء والأشقاء، فيما هو منافسة فى أى مجال!
بنظرة سريعة.. سنجد هذه الروح فى تحمل الكثير، لهذا فإن الشعار الذى رفعه أهالينا فى ميت عقبة، سنتر الحب الزملكاوى، وقبله كل عشاق البيت الأبيض يحتاج تفسيرًا!
• يا سادة.. هاشتاج «أفريقيا يا زمالك» جاء فى وقته، لأن كل محبى الأبيض يرون أن سنين عجافًا مرت والأميرة الأفريقية بعيدة عن ميت عقبة!
كأس أفريقيا للأندية الأبطال ظلت تعصى الأوامر الزملكاوية لمدة 14 سنة.. قبلها كانت على وفاق مع ميت عقبة 5 مرات.
حقيقة أبدع عن رفع الشعار للمطالبة!
لكن يبقى الكثير.. ليس فقط من العمل.. إنما من شحن الروح المعنوية للكتيبة البيضاء!
• يا سادة.. إذا نظرنا لما يزعج رجال القلعة البيضاء، سواء من نقص فى الصفوف، أو لأن المنافس من بلاد حبيب الأفارقة «مانديلا» صن داونز بات محاطًا بصيحات ضد مصر وأنديتها، تبقى قلة بجد!
الأكثر إزعاجًا هو قلة العدد، فهناك 14 لاعبًا فقط يمكنهم لعب المباراة النهائية، بالإضافة لحراس يكملون العدد لـ 17.
• يا سادة.. هنا تكمن المطالبة بتغليب روح أكتوبر على الأداء، حيث نحتاجها كثيرًا، وبطبيعة الحال أتت ثمارها.
أما على المستوى الاحترافى، فإن العدد 14 يعد كافيًا!
نعم.. لأن الفريق الجاهز عدده 11 لاعبًا، ويلعب فى وقت الحاجة 3 بدلاء.
لدى الزمالك العدد كامل.. إنما ماذا سيقدم النجوم؟!
يا سادة.. إيه رأيكم لو طالبتم هذه الكتيبة بتوخى الحذر، كل الحذر، من الإصابات بدون مناسبة، والإنذارات دون داع!
الفرق العالمية جدًا تظل بعيدة عن الإصابات والإنذارات، تلعب لعدة شهور بـ11 إلى 14 لاعبًا، فهذا العدد شامل النجوم، أو منافسيهم فى القائمة.. يدخل هذا ويخرج ذاك!
• يا سادة.. لا تضعوا أيديكم على قلوبكم.. المهمة صعبة.. والطبيعى أن تكون صعبة!
إنما غير الطبيعى أن يقول أحد، أو أحدهم، أو أى قائل إنها مستحيلة!
صن داونز.. ليس بالفريق المرعب!
لكنه فريق مزعج.. يعنى إيه؟
ببساطة.. يلعب كرة هجومية بدون مشاكل.
• يا سادة.. قولوا للزمالك إن عدم وجود مشاكل، معناه أن صن داونز لا يلجأ للعنف، ولا ادعاء الأزمات، لكنه أقرب للطريقة البرازيلية!
المطلوب الآن.. الاهتمام والاجتهاد، وإن كانا وحدهما لا يكفيان!
يبقى الأمل قائمًا، لأن هذه الكتيبة من اللاعبين فى يدها مكسب أقرب لمصطلح «مضمون»، لهذا فإن المطلوب تيسير الأداء على النفس الزملكاوية!
• يا سادة.. الجهاز الفنى يبقى صاحب المصلحة الكبرى فى الفوز، حتى يؤكد أحقيقته فى الوجود، بقيادة الشاب جدًا مؤمن سليمان!
أما إسماعيل يوسف، تيجانا، صاحب وحبيب ووالد وشقيق أغلب النجوم، فهو مؤثر أكثر وأهم من أضاف للفريق.
يحتاج النجوم لتقديم أداء خاص، يعتبرونه تحية واجبة لتعب تيجانا معهم.
• يا سادة.. ياللا بينا نقول لنجوم الزمالك.. تذكروا ما فعله مجلسكم وجماهيركم!
زمالك الشناوى وشيكا وفتحى وحفنى وجبر وطارق وإسلام وباسم مرسى.. قادر على تحقيق الحلم الأبيض الغائب، بجدية وأداء تغلب عليه روح أكتوبر.. نقول مبرووووك!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة