خالد صلاح

أكرم القصاص

أول فيديو للعفريت.. وسيلفى مع الجن!

الثلاثاء، 18 أغسطس 2015 07:41 ص

إضافة تعليق
كان الفيديو من الفيديوهات الحاصلة على نسبة مشاهدة بالملايين والعنوان أول فيديو واضح لجن، كان المشهد لرجل وبجواره العفريت الافتراضى، وكل من شارك غيره فى فيديو العفريت بدا مقتنعا أن الفيديو لعفريت من الجن. وهناك دائما من هم على استعداد لتصديق أى حاجة، وتشييرها ونشرها مع تعليقات عميقة عن حكمة ظهور العفريت، ولا يفترض هؤلاء ولو نسبة شك، أو أن يكون الفيديو مركبا ومصنوعا، مثل كثير من الفانتازيا التى يتم إنتاجها للتسلية أو للنصب.

هناك دائما من هو على استعداد للتصديق، وإذا طرحت عليه سؤالا، يرد: «الجن مذكور فى الأديان كلها وهو واقع»، ثم يقدم صورا لعفاريت من على مواقع متخصصة، تجمع صورا لجن وعفاريت متنوعة، أو فيديو تم تداوله من مدة باسم «أول فيديو لشبح».

هناك مواقع نشرت صورا ومشاهد لوجوه تؤكد أنها وجوه عفاريت، مع أن أكثر هؤلاء لم يروا عفريتا ولا جنا من قبل، وغالبا الصور تكون بناء على تخيلات ورسومات الفنانين وتصور الإنسان للعفريت.
هناك من صدق وشير، بل وفيديوهات أو سيلفى لشبح، وطبعا لا توجد طريقة للتأكيد أو النفى، لكن يوجد مشاركات بالآلاف، وتصديق للقصة برمتها، وإذا مش تصدق غيرك عنده استعداد يصدق وماتصدعناش.
المهم أن الفيلم منقول مع تعليقات أول عفريت أون لاين، ولا رائحة للسخرية، وعلى مواقع التواصل لا تسأل عن المصدر، لأن صفحة الفيس السابقة فى حد ذاتها مصدر، وعليك أن تصدق، وليس عيبا فى أدوات التواصل بل فى ناس عندها استعداد تصدق أى حاجة.

من الجن إلى الحوادث الغريبة كان العديد من «الفريندز وفريندز الفريندز» شيروا صورة لسيارة نقل ضخمة، مقلوبة لكن بشكل غريب، الكابينة لأسفل وباقى جسم «البراد الضخم» لأعلى، ومواطنين من عندنا نشروها مع تعليقات تؤكد أنها حادث انقلاب سيارة فى طريق الواحات، شكل السيارة والكتابة والأرقام عليها تختلف عما هو عندنا، ومع هذا التعليقات تدور عن «أغرب شعب حتى فى الحوادث»، وببحث بسيط بالصورة على جوجل، تكتشف أنها حادث سيارة فى الأردن من عام وأكثر.

مثل العفريت ومثل الحادث، يكشفان أن هناك احتمالا بنسبة ما لأن تكون القصة أو الصورة منقولة أو كاذبة، ولدينا مواقع تقوم بدور فى كشف صور يتم استخدامها من خارج مصر ومن خارج البلاد العربية.
الأمثلة المختلفة، لا تدين مواقع التواصل، لكنها تدين هواة النميمة، ومستهلكى الشائعات والنميمة، من دون تفكير أو بسوء نية، يصدقون فيدو العفريت ويلتقطون سيلفى مع الجن الافتراضى.
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة