خالد صلاح

كريم عبد السلام

محمد صلاح

الإثنين، 09 مارس 2015 03:01 م

إضافة تعليق
الموهوب محمد صلاح لاعب فيورينتينا الحالى والمعار من تشيلسى الإنجليزى يقدم للمصريين أكثر من كونه واجهة مشرفة وسفيرا رياضيا فوق العادة يعوض انفلات وعدم مسؤولية عدد من اللاعبين المصريين المحترفين بالخارج على الطريقة المصرية مثل شيكابالا ومحمد إبراهيم.

محمد صلاح يقدم للمصريين جميعا بهجة وأملا فى وقت يعانون فيه من آثار الإرهاب الغادر الذى يستهدف استقرارهم وأمنهم ومستقبلهم، كما يناضلون لردع المؤامرات الخارجية من الأعداء التقليديين وغير التقليديين ومن بينهم للأسف قلة من العرب، الأمر الذى يجعلهم قلقين على المستقبل وباحثين عن أى عامل يساعدهم على التماسك والصمود.

صلاح وحده وبما يقدمه من نجاح وليد مثابرته واجتهاده وإصراره يقدم نموذجا لأبناء وطنه بأن الصعاب مهما تكن يمكن التغلب عليها بالعمل والإصرار، فهو انطلق من تجربته الناجحة فى بازل السويسرى إلى تعثر لا يد له فيه بنادى تشيلسى الإنجليزى، إلا أنه أصر على تحقيق ذاته لثقته فى إمكاناته ومحبته لعمله الذى هو كرة القدم، وفى أول فرصة سنحت له انتقل لنادى فيورينتينا، حيث يمكن له أن يؤدى عمله الذى يحبه بإخلاص وتفان ليحقق لنفسه وبلده النجاح.

المصريون الآن على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم الرياضية والسياسية، يجتمعون حول محمد صلاح الفرعون الصغير الذى يبهر الإيطاليين والإنجليز والعالم أجمع بمهاراته وقدرته على النجاح من مباراة إلى مباراة، وكأن صلاح الذى ولد ليلعب الكرة، يوحد المصريين الذين فرقتهم الأهواء السياسية وأمراض التطرف والإرهاب. صلاح هو الأمل فى غد أفضل.

صلاح، يتجاوز بنا القبح والكذب والمناورات الرخيصة التى تصدمنا كل يوم على أيدى جماعة الإخوان الإرهابية وأذنابها فى الداخل وداعميها فى الخارج، ويرتفع إلى أفق جديد، يظهر فيه المبدع المصرى، المتدين دون إفراط، المخلص لما يفعل دون إدانة للآخرين، وصاحب روشتة النجاح لكل من يريد أن يتقدم ويحقق ذاته.
إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

واحد عاطل 39 سنه

احسنت نفسيتي تتحسن كلما شاهدت صلاح وهو ينطلق بكل قوته وعقله ليقتل الخصم بهدف

الله اكبر

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة