وأضاف مصيلحى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن البطالة قنبلة موقوتة تهدد أى تنمية فى جمهورية مصر العربية وتحت بمشروعات على مستوى المركز أو المحافظة وليست على صعيد أكبر من ذلك، وأن قدرات التنمية البشرية الموجودة حاليا متواضعة، لا تسمح بعمل مشروعات كبرى بتكنولوجيا عالية، مشيرا على ان مصر تحتاج مشروعات كثيفة العمالة كالتطريز والمنسوجات والأخشاب، وتلك الصناعات ليست اختراع ولكنها تحتاج إلى تنظيم، على أن تكون الشركات من الناس ولا يقوم أحد بعمل شركة وتشغيل عمال لديه، وهذا سيخلق مركز تميز فى كل محافظة.
وأشار وزير التضامن الأسبق أنه لن تنجح الحكومة فى تشغيل الشباب فى حالة الإعتماد على التوظيف فالشباب غير مؤهل لشئ، وأنه مجابهة البطالة تنبع من حلول واقعية، فلابد من المنافسة محليا أولا ثم الاتجاه إلى العالمية والعكس غير صحيح.
تعديل قانون التظاهر
كما أوضح مرشح دائرة أبو كبير، أن بعض مواد قانون التظاهر تحتاج إلى إعادة صياغة ورؤية لعمل مناخ من حرية التعبير، التى كفلها الدستور، وأن قانون الخدمة المدينة يحتاج أيضًا لإعادة نظر وتحديدا فى المواد الخاصة بتقييم الموظفين، لأن القانون لا يتناسب مع قدرات الموظف.
وأكد مصيلحى، أن من يصفه كمحسوب على النظام القديم عليه تقييم نفسه أولا، فالمصريون كلهم سواسية أمام القانون طالما لم يقم بأى فعل خارج القانون، مشيرا إلى أن دعوات تلوين المصريين بنظام قديم وآخر جديد وسلفيين ومسيحيين ومسلمين، تهدف إلى تفرقة المجتمع وضار بالسلام الاجتماعى، والبلد يحتاج إلى كل الخبرات، فالحكومة والقوات المسلحة والشرطة كانوا متواجدين من قبل 2011، وليس الوزراء فقط، وتلك الكلمات تهدم بلادًا، وفى النهاية للشعب التقييم.