على مصيلحى: وصف النظام القديم يهدف لتفرقة المجتمع.. وقانون التظاهر يحتاج إلى إعادة صياغة.. و"الخدمة المدنية" غير متناسب مع قدرات الموظف المصرى.. وأولوياتى توفير المياه لأهل أبو كبير وعمل مشروعات

الأربعاء، 11 نوفمبر 2015 10:48 م
على مصيلحى: وصف النظام القديم يهدف لتفرقة المجتمع.. وقانون التظاهر يحتاج إلى إعادة صياغة.. و"الخدمة المدنية" غير متناسب مع قدرات الموظف المصرى.. وأولوياتى توفير المياه لأهل أبو كبير وعمل مشروعات الدكتور على مصيلحى

كتب محمد المندراوى
صرح الدكتور على مصيلحى وزير التضامن الاجتماعى الأسبق مرشح مجلس النواب بدائرة أبو كبير بمحافظة الشرقية، بأنه نظم جولات انتخابية بنزلة ميمون، وزار الوحدة المحلية بقرية الحصوة والغابة والعرب، وسيعقد غدا الخميس مؤتمر بقرى غربيت والإحراز وأبو ياسين وذلك لعرض برنامجه الانتخابى الذى يتضمن الأولويات الأساسية للمواطنين كالمياه فهذه حقوق أساسية وليس من العدل أن يشترى قاطنى القرى بشراء المياة وسيعمل على توفير صنوبر مياه نظيفة فى كل بيت بدائرته وتحتل الطرق المرتبة الثانية على رأس أولوياته.


وأضاف مصيلحى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن البطالة قنبلة موقوتة تهدد أى تنمية فى جمهورية مصر العربية وتحت بمشروعات على مستوى المركز أو المحافظة وليست على صعيد أكبر من ذلك، وأن قدرات التنمية البشرية الموجودة حاليا متواضعة، لا تسمح بعمل مشروعات كبرى بتكنولوجيا عالية، مشيرا على ان مصر تحتاج مشروعات كثيفة العمالة كالتطريز والمنسوجات والأخشاب، وتلك الصناعات ليست اختراع ولكنها تحتاج إلى تنظيم، على أن تكون الشركات من الناس ولا يقوم أحد بعمل شركة وتشغيل عمال لديه، وهذا سيخلق مركز تميز فى كل محافظة.


وأشار وزير التضامن الأسبق أنه لن تنجح الحكومة فى تشغيل الشباب فى حالة الإعتماد على التوظيف فالشباب غير مؤهل لشئ، وأنه مجابهة البطالة تنبع من حلول واقعية، فلابد من المنافسة محليا أولا ثم الاتجاه إلى العالمية والعكس غير صحيح.

تعديل قانون التظاهر



كما أوضح مرشح دائرة أبو كبير، أن بعض مواد قانون التظاهر تحتاج إلى إعادة صياغة ورؤية لعمل مناخ من حرية التعبير، التى كفلها الدستور، وأن قانون الخدمة المدينة يحتاج أيضًا لإعادة نظر وتحديدا فى المواد الخاصة بتقييم الموظفين، لأن القانون لا يتناسب مع قدرات الموظف.


وأكد مصيلحى، أن من يصفه كمحسوب على النظام القديم عليه تقييم نفسه أولا، فالمصريون كلهم سواسية أمام القانون طالما لم يقم بأى فعل خارج القانون، مشيرا إلى أن دعوات تلوين المصريين بنظام قديم وآخر جديد وسلفيين ومسيحيين ومسلمين، تهدف إلى تفرقة المجتمع وضار بالسلام الاجتماعى، والبلد يحتاج إلى كل الخبرات، فالحكومة والقوات المسلحة والشرطة كانوا متواجدين من قبل 2011، وليس الوزراء فقط، وتلك الكلمات تهدم بلادًا، وفى النهاية للشعب التقييم.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة