وذكرت الصحيفة أن البنتاجون، وفى مساعيه لبناء جيش معارض للأسد، طلب من القادة السوريين الخريف الماضى ترشيح أفضل مقاتليهم، وأمضى الضباط الأمريكيون أكثر من شهر وهم يدرسون كل واحد منهم، بحثا عما إذا كانت له صلات إرهابية أو إجرامية، ومن نجحوا تم إرسالهم إلى مراكز فحص حتى تم استجوابهم من قبل ضباط أمريكيين وأردنيين وأتراك، وبعدها انتظروا، وبعضهم انتظر عدة أيام.
معاناة لتحقيق الأهداف المتواضعة
وتابعت الصحيفة قائلة إن جهود وزارة الدفاع لبناء جيش معتدل، على حد وصفها، من شأنه أن يقدم للولايات المتحدة قوى برية تقاتل بها داعش، قد عانت منذ البداية فى تحقيق أهدافها المتواضعة وفقا لشهادات استندت إلى مقابلات مع مسئولين أمريكيين حاليين وسابقين كانوا جزءا من تلك الجهود.
ولفتت الصحيفة إلى أن عثرات ذلك البرنامج المبكرة والتى جاءت بعد مشكلات مع محاولة مماثلة من جانب وكالة المخابرات المركزية "سى آى إيه"، قد أدى إلى تقليل النفوذ الأمريكى العسكرى والدبلوماسى، وترك المجال مفتوحا أمام روسيا لتكثيف مساعداتها العسكرية لبشار الأسد.
سوريا ساحة معركة بين القوى العظمى
وقالت "وول ستريت جورنال"، إن سوريا تبدو بشكل متزايد ساحة معركة بين القوى العظمى مع التزامات غير متساوية، ويقول مسئولو البنتاجون إنهم علموا أنه سيكون من الصعب بناء قوة فى ظل التحالفات الفوضوية فى سوريا، وأثار القادة العسكريون تساؤلات لدى البيت الأبيض حول المهمة وانتظروا أشهر للحصول على إجابة.
ويشير هؤلاء المسئولون إلى أنه كان من الصعب، ما لم يكن مستحيلا، معرفة من كان ملتزما، من بين قوى المعارضة، بمهمة أمريكا التى تستهدف داعش، ولأن البيت الأبيض والكونجرس لم تكن لديهما رغبة فى المخاطرة، فقد جعلا الأولوية للتدقيق لتجنب تجنيد إرهابيين قد ينقلبون على من دربوهم أو يهربون بالأسلحة الأمريكية.
موضوعات متعلقة..
- نيويورك تايمز: واشنطن تسعى لفرض مزيد من الضغط على داعش فى سوريا