قال إيهاب سعيد، خبير سوق المال، إن الخطوة التى قام بها البنك المركزى بتخفيض قيمة الجنيه أمام الدولار كانت متوقعة، وإن كان من المتوقع أيضا أن تتكرر وألا تتوقف عند الـ20 قرشا فقط، لاسيما بعد تراجع الاحتياطات النقدية لمستويات الخطر، مطالبا بإعادة النظر فى إجراءات تداول الدولار الحالية.
وأضاف أنه يبقى التساؤل المطروح، لماذا انتظر المركزى المصرى كل هذا الوقت لاتخاذ تلك الخطوة؟ وهل من المنطق بعد كل هذا الانتظار والالتفات عن مناشدات رجال الأعمال والاقتصاد حول خطورة الوضع الحالى أن يتم اتخاذها أثناء الانتخابات البرلمانية؟ أليست تلك الخطوة قد يعقبها حالة غضب مجتمعى من الممكن أن تتسبب فى إحجام الناخبين عن التصويت فى ظل الحاجة الملحة لتشجيع المصريين على المشاركة فى تلك الانتخابات التى تعد الأهم والأصعب فى تاريخ مصر السياسى؟
وأكد سعيد لـ"اليوم السابع" أن الفترة القادمة فى حاجة إلى أن يقوم المسئولون عن المركزى والسياسة النقدية بإعادة النظر فى تلك الإجراءات الاحترازية التى أثبتت للكافة عدم جدواها، بل وتأثيرها السلبى على حركة الصادرات والواردات ليختل الميزان التجارى بشكل واضح بعد اقتراب العجز من الـ38 مليار دولار بالمقارنة مع 34 مليار دولار فى العام السابق، بالإضافة إلى فشل تلك الإجراءات فى تحجيم سوق الصرف والدليل ارتفاع الدولار بالسوق الموازية لقرابة الـ8,75 جنيه لاسيما بعد الخفض الأخير لقيمة الجنيه ليستقر السعر الرسمى عند الـ7,93 جنيه.
خبير: على مسئولى البنك المركزى إعادة النظر فى إجراءات تداول الدولار
الأحد، 18 أكتوبر 2015 12:54 م
إيهاب سعيد خبير سوق المال