خالد صلاح

ديلى ميل تروج للسياحة فى مصر بتقرير عن فندق أدرير أميلال بواحة سيوة

الجمعة، 22 أغسطس 2014 03:19 م
ديلى ميل تروج للسياحة فى مصر بتقرير عن فندق أدرير أميلال بواحة سيوة فندق أدرير أميلال وسط الصحراء قرب الحدود الليبية ويطل على بحيرة سيوة
كتبت نسمة عبد العظيم
إضافة تعليق
نشرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية مقال ترويجى لفندق "أدرير أميلال" فى واحة سيوة المصرية، وهو فندق رملى يقع فى وسط الصحراء يتميز ببعده عن المظاهر الحضارية مثل الكهرباء ويحظر على النزلاء استخدام الهواتف المحمولة خارج الغرف.

يبدأ سعر الغرفة فى ذلك الفندق الرائع، على حد وصف الديلى ميل، حوالى 460 جنيه إسترلينى فى الليلة، وأقام فيه من قبل الأمير تشارلز وزوجته كاميلا فى غرفة سعرها 1420 جنيه إسترلينى، حوالى 17 ألف جنيه مصرى، تم تزويدها خصيصًا بحوض استحمام من أجل الزوجين الملكيين.

يتكون الفندق من 40 غرفة وأبواب ترابية وجدران من صخور ملحية إلى جانب أشجار النخيل التى تمنح الظل لساحة الفندق المكشوفة، ويبعد حوالى 16 كم عن واحة سيوة.

أما عن طقس الفندق فيتميز بأبواب ترابية تمتص الحرارة فى النهار ثم تعكسها فى الليل لتمنح الدفء، وتتم الإضاءة ليلاً عن طريق الكشافات والشموع وضوء القمر.

ويحيط به 7 بحيرات ملحية وأشجار زيتون على امتداد 25 كم، وتتميز سيوة بأنها مكان نبوءة آمون التى استعان بها الإسكندر الأكبر قبل استكماله للغزو الفارسى.










نظرة بانورامية على فندق أدرير أميلال وسط الصحراء قرب الحدود الليبية ويطل على بحيرة سيوة.


الفندق من الخارج


سلالم الفندق على ضوء الشموع.


غرفة الطعام.


شرفة على سطح الفندق.


واحة الهدوء كما وصفتها الديلى ميل.


إحدى غرف الفندق.


الفنق يواجه واحة سيوة.


الطعام المحلى يقدم على مائدة العشاء.


يتميز الطعام المقدم بأنه عضوى من مزارع الفندق، إلى جانب كل شيء مصنع يدوياً، ولا يوجد قائمة طعام با يوجد قائمة للأطعمة الغير محببة للنزيل وفيما عداها كل شيء متاح.


حمام سباحة مجاور لأشجار النخيل لاستجمام النزلاء.


أماكن لاستراحة النزلاء على وسائد مريحة على الأرض.


طاولة تطل على بحيرة سيوة.
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة