وتقول والدة "ديدير"، 8 سنوات، والذى انتقل من كولومبيا إلى المملكة المتحدة لتلقى العلاج على يد فريق من الأطباء برئاسة "بولسترود" إنه كان يشعر بالسوء قبل العملية، فقد منعه ذلك الورم من ممارسة نشاطه الطبيعى كباقى الأطفال.
وأضافت الأم "لقد كان فى غاية الحزن عندما بدأ الناس ينادونه بالطفل السلحفاة، وسألنا لماذا أنا لدى هذا؟ وكان من الصعب إيجاد إجابة لسؤاله، فكان لا بد من عمل شىء ما لذلك تواصلنا مع دكتور بولسترود" .
وأوضح الطبيب أنهم كانوا يخشون أن يتحول التكتل فى ظهر ديدير إلى ورم خبيث، لذلك كان لا بد من إجراء الجراحة ليتمكن من المضى قدماً فى حياته بشكل طبيعى كباقى الأطفال، معلقاً "لقد كان أسوأ حالة قابلتها فى حياتى".
وكان الطبيب قد سافر إلى كولومبيا لمقابلة ديدير ثم اصطحبه إلى بريطانيا لإجراء الجراحة، حيث يقيم الآن تحت الملاحظة الطبية المستمرة، تحت رعاية أسرة من من أمريكا الجنوبية تستضيف أسرة "ديدير" حتى يتم شفاؤه.



