وقال إنه توجه اﻷربعاء الماضى إلى إدارة الجامعة وأبلغ بسرقة سيارته فور فقدانها حيث أكدت له اﻹدارة أنها سوف تبلغ اﻷبواب بعدم تمكين السيارة من الخروج من اﻷبواب للقبض على سارقها قام بعدها بتحرير محضر شرطة وإبلاغ المرور.
وأضاف أنه قام بتفقد الحرم الجامعى السبت الماضى وبعد 4 أيام من سرقتها للبحث عن السيارة فوجدها فى محيط كلية الهندسة حيث توجه بطلب إلى اﻷمين العام للجامعة لإثبات حالة بالعثور على السيارة ومراجعة كاميرات المراقبة للتعرف على الجانى، مؤكدا أنه تعرض خلال عرضه للطلب للسخرية واللامبالاة من قبل الموظفين والتجاهل من قبل الجامعة.
وأشار الموظف، أنه قانونا يركب سيارة مسروقة رسميا لدى الجامعة لعدم قبولها إثبات الحالة منذ السبت الماضى وحتى اﻵن، متسائلا كيف يأمن أى شخص على سيارته أو على نفسه داخل الجامعة وهى لا تدرى عن سرقة سيارة وعودتها بالحرم الجامعى لمدة أسبوع، مضيفا أنه يخرج ويدخل الجامعة بالسيارة المثبت سرقتها حتى اﻵن ولم يتم توقيفه على اﻷبواب وسؤاله عن الرخص وأوراق الملكية أو التأكد من شخصيته هل كان مالكا لها أو هو اللص برغم اﻹبلاغ عن سرقتها داخل الجامعة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)