د. مصطفى الفقى يكتب: احتفالات تنصيب السيسى يجب أن تكون لحظة سعادة فى ظل أجواء التوتر والقلق التى نعيشها.. نريد أن يفرح المصريون بالحدث الكبير.. والتدين الصادق للمشير ضمان استمراره على الطريق

الأحد، 01 يونيو 2014 08:44 ص
د. مصطفى الفقى يكتب: احتفالات تنصيب السيسى يجب أن تكون لحظة سعادة فى ظل أجواء التوتر والقلق التى نعيشها.. نريد أن يفرح المصريون بالحدث الكبير.. والتدين الصادق للمشير ضمان استمراره على الطريق د. مصطفى الفقى

إننى أريد أن تكون احتفالات تنصيب الرئيس المنتخب «عبدالفتاح السيسى» بمثابة لحظة سعيدة فى ظل أجواء التعاسة والقلق والتوتر التى عاشها المصريون فى السنوات الأخيرة، أريد أن يفرح المصريون رغم ظروفهم الصعبة ومعاناتهم الحالية، وأريد للرجل القادم إلى قصر الحكم، أن يتأمل فيما جرى حتى تكتمل قناعاته تجاه كل ما هو قادم، لأن الحكم «مسؤولية كبرى»، والسلطة «مفسدة عظمى»، ودائماً تكون البدايات بريئة طاهرة.

ولكن المهم هو استمرارها كذلك، ولعلى أظن أن التدين الصادق الذى أعرفه عن «عبد الفتاح السيسى»، سوف يجعله لا يحيد عن الطريق وسوف يحافظ عليه بعيداً عن شهوة السلطة، وتلوث الحاشية، وفساد الأجواء التى تحيط بالحاكم غالباً، وأنا أكاد أقطع بأن الرجل سوف يظل على تواضعه وبساطته، ولن يسمح بالإتفاق المصرى الدائم بين السلطة والثروة، وسوف يكون معنياً بفقراء «مصر» الذين عرفهم فى حارات «الجمالية» فى قلب «القاهرة»، وسوف يكون ولاؤه لقضية «العدالة الاجتماعية» مطلقاً، لأن دينه ومصريته سوف يدفعانه إلى ذلك فى كل وقت، إنه يرث تركة ثقيلة بكل المقاييس، ويحمل على كاهله ركام السنين وميراث العصور ووقر الأزمنة، ولكن ذلك الرجل المنضبط ديناً ووطنية وخلقاً، سوف يحفظ العهد ويلتزم بما قطعه على نفسه، وسوف تظل روح «30 يونيو 2013» تملأ صدره إيماناً بالكنانة المحروسة دائماً، وسوف يتذكر كذلك أن المصريين قد تغيروا، وأن حائط الخوف قد سقط إلى الأبد، وأنهم بحاجة إلى الحاكم المستنير، لا الطاغية المستبد، وأن المصريين يذكرون «لعبد الفتاح السيسى» اليوم شجاعته فى الثالث من يوليو من العام الماضى، وسوف يذكرونه أكثر وأكثر لو أصبح حاكماً بنفس تلك الروح التى اتسمت بالشجاعة الحكيمة، والرؤية الذكية والصبر الطويل.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة