
وقام خضير الخطاط الشهير كعادته بتجسيد باسم يوسف مقدم برنامج البرنامج والحاشية التى ترافقه كما جسد الرئيس التركى أردوغان وتميم بن حمد والشيخة موزة.

وقال الفنان مسعد خضير، إن هذه الإسقاطات السياسية جاءت كلها بعد موجة الغضب العارم ضد هؤلاء الذين يحاولون تشويه صورة مصر وشعبها وما يشاهده مواطنى بورسعيد وزوارها هى رسالة وطنية بحته ضد كل المتآمرين فى قطر وتركيا وإيران ومن يدورون فى فلكهم من عصابات متأسلمة الذين إستباحو دماء الأبرياء ويريدون لمصر أن تدخل فى نفق مظلم.

ووسط تزاحم وفرحة وغضب ضد الثالوث قال أحمد على مهندس ديكور قاهرى لـ"اليوم السابع" إن اختيار آل خضير فى تناولهم اللاذع لهذا الباسم وأمثاله الذى نرى جميعا أنهم مجموعة من المسخ المهرجين الذين يستخفون بعقول المصريين وأنهم مدفعون من خلال أجندة خارجية لاتريد لمصر الاستقرار أو الريادة.

ومن جهة أخرى أكد ممدوح عبد التواب، محاسب أن قطر ليست دولة بل تعد نقطة شرطة وأميرها وموزة وابنها ليس لهم ولاء لشعبهم الذى نكن له كل احترام وتقدير فهم خونة وعملاء للإخوان الإرهابية وأشاد باختيار خضير البورسعيدى لتجسيد رموز الفساد والتى تعتبر بالفعل دمى يتم حرقها فى شم النسيم لأنهم خونة.








