كشف الشيخ أحمد الشريف، عضو مجلس شورى الدعوة السلفية، عن تفاصيل المقابلة التى حدثت بين أعضاء مكتب الإرشاد ومجلس الدعوة السلفية فى الإسكندرية فى يوم 16/6/2013، - قبل عزل محمد مرسى – مضيفًا فى بيان للدعوة السلفية: إن قائمة ممثلى الإرشاد ضمت محمود عزت، والدكتور محمود غزلان، ومحمود حسين، وحسين إبراهيم، مضيفا أن حسين إبراهيم قال لمشايخ الدعوة هؤلاء هم أصحاب القرار فى الجماعة فقولوا لهم ما تحبون.
وأشار البيان إلى أن نصائح الدعوة السلفية لقيادات الإخوان كانت وقف الحشد والحشد الآخر، ووقف الخطاب السياسى التكفيرى المدمر فى القنوات والمحافل والمسيرات والمظاهرات وبعدها نصيحة عن رابعة وقبلها الاتحادية .
وتابع : "قالوا لهم: من يفعل ذلك؟ قال لهم شيوخ الدعوة الشيخ محمد عبد المقصود، فكان جواب أعضاء مكتب الإرشاد هذا ليس منا هذا سلفى منكم، وقال لهم شيوخ الدعوة الشيخ عاصم عبد الماجد، فكان جواب أعضاء مكتب الإرشاد هذا ليس منا هذا جماعة إسلامية، وقال لهم شيوخ الدعوة الشيخ صفوت حجازى، فكان جواب أعضاء مكتب الإرشاد هذا ليس من الإخوان، وقال لهم شيوخ الدعوة الدكتور محمد بلتاجي، فكان جواب أعضاء مكتب الإرشاد هذا لا يسمع الكلام".
وتابع: "بعد كل ذلك، الجماعة اعتبرتنا عملاء وخونة، كما تم رمينا بالتهم الباطلة والطعن واللعن والغمز والهمز واللمز"، متسائلا: "هل بعد اعتراف القائد الإخوانى الدكتور المهندس طارق السويدان على قناة مكملين الإخوانية بخطورة خطاب رابعة المدمر يكون هو أيضًا خائنًا وعميلًا ومنافقًا وباع القضية؟".