أعلنت أحزاب وشخصيات جزائرية معارضة، تسمى نفسها "مجموعة العشرين"، محسوبة على التيار المؤيد للإخوان رفضها زيارة وزير الخارجية المصرى، نبيل فهمى، لبلادهم، بدءًا من اليوم الأحد.
وقالت "مجموعة العشرين"، فى بيان صحفى، إنها ترفض زيارة وزير الخارجية المصرى؛ لأنه "لا يمثل الشعب المصرى الذى اختار حكومته بكل حرية وشفافية".
وبدأ وزير الخارجية المصرى زيارة إلى الجزائر، اليوم الأحد، تستغرق يومين؛ لإجراء مشاورات مع نظيره الجزائرى رمطان لعمامرة، تشمل العلاقات بين البلدين وعددًا من القضايا الدولية والإقليمية.
وتضم "مجموعة العشرين" عددًا من الأحزاب الجزائرية المعارضة من تيارات مختلفة، فى مقدمتها حركة "مجتمع السلم"، أكبر حزب إسلامى فى البلاد، وهو محسوب على تيار الإخوان المسلمين، وشخصيات سياسية ومرشحين محتملين لانتخابات الرئاسة المقررة فى إبريل القادم، يتقدمهم رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور.
وجاء فى البيان، الذى وقعه محمد حديبى، الأمين العام لحزب حركة النهضة الإسلامى، نيابة عن المجموعة: "نعتبر موقف السلطات الجزائرية من هذه الزيارة غير منسجم مع الاتفاقيات المبرمة مع الاتحاد الأفريقى".
وبشأن موقف بلاده من مصر، عشية زيارة وزير خارجيتها، قال وزير الخارجية الجزائرى، فى تصريحات صحفية، إن "الجزائر تتعامل مع دول وليس أنظمة وحكومات".
ولدى وصوله مطار الجزائر اليوم، قال وزير الخارجية المصرى، نبيل فهمى، لصحفيين: "زيارتى غير مرتبطة بالوضع الداخلى لمصر، وإنما من أجل حوار وطنى- وطنى بين دولتين شقيقتين يربطهما اهتمام دولى وإقليمى مشترك".
للمزيد من الأخبار السياسية
كاتب يهودى ينصح نتانياهو بالتعلم من السيسى فى مواجهة إملاءات أمريكا
قاض يطالب "العليا للانتخابات" بإشراف قضائى على الاستفتاء بالخارج
صحيفة جزائرية: دور مصر الخارجى ضرورة لاستقرار المنطقة