تناولت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية الأحداث السياسية والعنف الذى تشهده مصر فى تلك المرحلة، وقالت إن الحملة الأمنية الحالية قد تدفع البعض إلى الهجمات الإرهابية.
ونقلت عن خليل العنانى، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية بمعهد الشرق الأوسط الأمريكى، قوله إن الإسلاميين الذين فقدوا إيمانهم بالسياسة والديمقراطية، ربما يتبنون العنف باعتباره الطريقة الوحيدة للتعامل مع الحكومة الحالية.
وتتابع الصحيفة قائلة إن الاعتراف هو الجزء الأول من الدليل الدامغ الذى قدمته السلطات على الصلة بين الإخوان والمسلحين الموجودين فى البلاد، ومنهم جماعة أنصار بيت المقدس، وهى الصلة التى كانت أساس الخطوة التى قامت بها الحكومة لإعلان الإخوان جماعة إرهابية، وأشارت الصحيفة إلى الفيديو الذى ظهر به شخص يقول إنه من جماعة بيت المقدس وأنه ابن قيادى إخوانى.
وتنقل الصحيفة عن محللين قولهم إن الاعتراف وما تم الحصول عليه من معلومات من الخلية المكونة من سبعة أشخاص والمتهمة بتفجير المنصورة، يجب التعامل معه بقدر من التشكيك. ونقلت عن زياد عقل، من مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية قوله إنه لا يمكن التعامل مع دليل قدمه النظام الحالى أو جماعة الإخوان على أنه موضوعى، مضيفا أن الأمر تحول إلى معركة سياسية، والاعتراف قد يكون حقيقيا، أو مختلقا، ولن نعرف أبدا لأن النظام لا يتمتع بمصداقية.
ويقول ديفيد بارنيت، الباحث بمؤسسة الدفاع إن المسلحين فى سيناء رأوا فى عزل مرسى فرصة للترويج لقضيتهم وتصوير أنفسهم على أنهم مدافعين عن المسلمين فى مصر. وأضاف أن الإخوان طالما تعرضوا لانتقادات من الجهاديين لمشاركتهم فى العملية الديمقراطية، لكن بعد الإطاحة بهم فى أعقاب مشاركتهم فى النظام السياسى، فإن الجهاديين يرون إمكانية الحصول على مزيد من التأييد لنهجهم العنيف.
للمزيد من الأخبار السياسية
كاتب يهودى ينصح نتانياهو بالتعلم من السيسى فى مواجهة إملاءات أمريكا
قاض يطالب "العليا للانتخابات" بإشراف قضائى على الاستفتاء بالخارج
صحيفة جزائرية: دور مصر الخارجى ضرورة لاستقرار المنطقة