ارتفعت أسعار النفط الخام بدعم بيانات اقتصادية قوية وانخفاض مخزونات الخام فى الولايات المتحدة، وهو ما أشار ضمنا إلى زيادة الطلب فى أكبر مستهلك للنفط فى العالم.
لكن المكاسب كانت محدودة بسبب المخاوف من إن تقرب المؤشرات الاقتصادية القوية مجلس الاحتياطى الاتحادى (البنك المركزى الأمريكى) من تقليص برنامج التحفيز النقدى الذى دعم أسعار السلع الأولية.
وتماسك برنت فوق 115 دولاراً للبرميل فى أوائل الجلسة بعدما حظى الرئيس الأمريكى باراك أوباما ببعض الدعم من أعضاء فى الكونجرس لتوجيه ضربة عسكرية ضد سوريا وهو ما أدى إلى تنامى المخاوف من تعطل إمدادات من الشرق الأوسط.
وأغلق مزيج برنت والخام الأمريكى على ارتفاع بعدما تخليا عن بعض مكاسبهما السابقة عقب صدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية بشأن قطاع الخدمات والوظائف أشارت إلى أن أكبر اقتصاد فى العالم يمكن أن يكون مستقراً بما يكفى لتحمل سحب التحفيز النقدى.
وأظهر تقرير اليوم، أن القطاع الخاص الأمريكى أضاف 176 ألف وظيفة فى أغسطس بما يتماشى تقريباً مع توقعات الاقتصاديين، وأظهر تقرير صناعى منفضل اليوم نمو قطاع الخدمات الأمريكى فى أغسطس بأسرع وتيرة فى نحو ثمانى سنوات.
وحصل سعر الخام الأمريكى على بعض الدعم من بيانات منفصلة تظهر انخفاض مخزونات الخام الأمريكية 1.84 مليون برميل،وارتفعت عقود برنت 35 سنتاً عند التسوية إلى 115.26 دولار للبرميل بعدما صعدت فى وقت سابق إلى 115.55 دولار للبرميل، وزادت عقود الخام الأمريكى من 1.14 دولار إلى 108.37 دولار للبرميل بعدما ارتفعت فى وقت سابق إلى 108.54 دولار.
براميل بترول