الخوف على الوطن جعله يفكر..

سمير يعمل من أجل الوطن ويرفع العلم ليُذكر الجميع بالخطر الواقع على مصر

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013 05:15 م
سمير يعمل من أجل الوطن ويرفع العلم ليُذكر الجميع بالخطر الواقع على مصر سمير عبد الملك إبراهيم جرجس يرفع علم مصر

كتبت أمنية فايد
يقف فى صمت تام، يرفع علم مصر بكل قوة، حتى يُذّكر به من نسى الوطن، ونسى حلم الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجله، هو إنسان بسيط يعمل محاسب بإحدى شركات الأدوية بطنطا، خرج مثل ملايين المصريين يطالب بالحق والعدل، ومنذ ذلك الوقت، تحول عنوانه ليكون بميدان محافظة الغربية بطنطا بجوار الدبابة الأولى التى تقف حماية للمبنى المحافظة، وغير مهنته ليعمل بعد الظهر بمهنة رافع لعلم مصر.

سمير عبد الملك إبراهيم جرجس، أربعينى العمر، استغل قوته فى العمل على رفع اسم مصر دائما فى كل وقت، لديه من العقل والتفكير ما جعله يتحمل الوقوف فى الشارع تحت الظروف المختلفة، ليتحمل إهانة البعض نظرا لانتمائهم لأفكار وأجندات أخرى غير الأجندة المصرية.

يحكى سمير عن فكرته ويقول، يبدو للغالبية العظمى أنها فكرة بسيطة وليس لها معنى، والعكس هو الصحيح، الهدف من الوقوف بالعلم هو رؤيته دائما يتنقل بين أيدينا فى الشوارع ليراه من تعمد نسيانه، وقرر أن يرفع علم آخر يقتل به جنودنا على الحدود.

نزلت الآلاف لتكوين الملايين لرفض دولة الإخوان، والتى قامت على إقصاء مجموعة دون الأخرى، بالإضافة إلى ما عيشنا فيه من مشكلات ليس لها حل لمدة عام، وبعد تحقيق المراد ذهب كل من شارك فى هذه الوقفات إلى بيوتهم لممارسة عملهم، ظننا منهم أن ما قاموا به هو نهاية الثورة، وهذا غير صحيح فالثورة مستمرة طالما هناك خطر عليها، وظهور الإرهاب يجعلنا نخاف عليها فهو يهدد أمننا ويقتل شبابنا فى كل مكان، ونظرا لهيبة العلم التى تكمن فى قلوب المصريين، وفى قلبى بشكل خاص، لم أتردد فى الوقوف بالشارع لرفعه حتى يظل دائما مرفوع فى كل مكان.
ويضيف، وقفت بالعلم أول مرة يوم 24 يونيو أثناء استعداداتنا لحشد 30 يونيو مع تمرد، وظلت هذه العادة أقوم بها أثناء شهر رمضان، خاصة وقت إفطار أخواتنا المسلمين أقوم بالوقوف أمامهم لرفع علم مصر، وكل ما أريد أن أقوله من خلال وقوفى بالعلم هو تنبيه المصريين فى كل يوم بأهمية وضع بلادنا بأعيننا والدفاع عنها بأرواحنا إذا لزم الأمر.

وبعد سكون لعدة ثوانى، قال سمير، لدى من الأبناء ولدان، أريد أن أعلمهم حب الوطن الحقيقى والتضحية من أجله، لأنه بدون الوطن لم نشعر بالأمان، ومن خلال وقفتى هنا ومشاركتى فى الثورة وخروجهم معى فى وقت المظاهرات يجعلنى أرسل لهم رسالة غير مباشرة لحب الوطن، لأن الحب لا يلقن فى الكتب المدرسية أو الأغانى الوطنية، لكنه يكتسب من أفعال حقيقية يقومون بها ويعرفون من خلالها قيمة الوطن.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة