على أنغام الطبول يرقصون وسط عائلاتهم ووسط صيحات المتظاهرين بميدان التحرير بعد عزل الرئيس مرسى، بـ"الطبلة والرق والصاجات" احتفلت منى، ذات الستين عاما، مع بناتها والجيران بما أطلقوا عليه " تسليم مرسى لعشماوى".
تصف منى فرحتها بقرار العزل وتقول، "نزلت بعد البيان واشتريت "طبلة، رق، صاجات" للمشاركة فى المظاهرات، مع بناتى والجيران، وفى بداية المظاهرات كنت خائفة على بناتى من ظاهرة التحرش التى تحدثوا عنها كثيرا، ولكن بعد ما نزلت عرفت إن ميدان التحرير مؤمن بالكامل ولا يجرؤ أحد على مس إحدى بناتى، والذى شجعنى على الخروج إلى الميدان لإثبات حقى فى الوطن هو شعورنا أن الوطن يعود إلينا مرة أخرى.
وفى سعادة كبيرة تحكى مريم حسن (18 سنة)، إحدى بنات الحاجة منى وتقول، "نجلس أمام المتحف المصرى بصحبة أخواتى نمسك بالطبلة بطريقة احترافية وندق عليها دقات السعادة التى يشعر بها كل مصرى الآن، مما أدى إلى تجمع المارة حولنا على هتاف "الشعب خلاص أسقط الإخوان" و"مرسى يا مرسى صغير على الكرسى"، وفكرت فى الخروج والانضمام إلى الميدان "علشان أزف الإخوان بعد ما انخلعوا ونعملهم زفة لما يرجعوا كلهم للسجون" فنحن مثل فرقة حسب الله نسلم الإخوان لعشماوى.
وتضيف مريم، "عندما وصلت إلى الميدان كانت مخاوفى تقل تجاه فكرة وجود تحرش فى الميدان، أنا بالميدان منذ عدة أيام ولم أجد حالة تحرش حدثت أمامى، الجميع هنا فى آمان".
وتقاطع حبيبة حسن، الأخت الصغرى لمريم، وتقول "لم أفرح منذ فترة كبيرة وأشعر الآن بفرحة كبيرة لأن الإخوان رحلوا عن بلادنا، ولم يتبق لنا الآن غير المحافظة على ما حققناه من مكاسب والثبات على الرأى الواحد".
منى اشترت "طبلة ورق" ووقفت في الميدان مع بناتها لزف الإخوان لعشماوى
الثلاثاء، 09 يوليو 2013 03:23 ص
منى مع بناتها فى الميدان