أكد الحزب الاشتراكى المصرى، أن خطاب محمد مرسى جاء ليكشف لنا عن شخصية لا تتورع عن التلويح بالخراب وممارسته فعليا على جماعة تتصور أنها تستطيع إيقاف ثورة الشعب المصرى، التى أذهلت تجلياتها الجماهيرية العالم أجمع.
وقال الحزب الاشتراكى فى بيان له، إنه من الواضح أن ما وصفه بـ"مكتب الإجرام" لجماعة الإخوان، قد اختار الدمار لمصر خشية أن يتعرض استبداد الجماعة لخطر الإقصاء، وأن تتعرض الجماعة نفسها وحلفاؤها لهزيمة كاملة ونهائية.
وأشار البيان، إلى أن مكتب الإرشاد يستعين على شعبه بالعمالة السافرة للولايات المتحدة وإسرائيل، دون أن يهتم بأرواح المواطنين التى يمكن أن تزُهق فى صراع أهلى لم يسبق لمصر أن عرفته فى تاريخها الحديث، حسب تعبيره.
شدد البيان، أنه لم يعد هناك مجال للتراجع أو التفاوض، مؤكداً أن مرسى أصبح لا يتمتع بأى شرعية، قائلاً: "مصر أمانة فى أعناقنا جميعًا، لن نسمح لهم بترويعنا، وسيرون فى الساعات القادمة كيف ستكون غضبة مصر لشرفها الذى لوثوه بالحماقة والجهل والبغضاء والدماء".
ودعا البيان، جموع الشعب المصرى إلى الاتحاد، قائلاً: "لنتحد جميعًا فنحن فى قلب أخطر معاركنا الوطنية والحضارية، ولن نسمح لأحد بأن يسطو على ثورتنا أو يساوم عليها، ولن نسمح لأحد بأن يفرق صفوفنا، ولنضرب معًا ضربة واحدة لإسقاط حكم الخيانة والجهالة والبربرية".