الدكتورة بسمة قالت، لـ"اليوم السابع"، إنها قامت بإحياء تراث فانوس النصر القديم بنفس شكله التراثى المتعارف عليه ليتذكر الشعب تراثه الأصيل الذى لا ينطوى عليه الزمن حتى يعبر عن النصر.
وأضافت قائلة :"لحسن الحظ تواكبت الثورة مع حلول شهر رمضان الكريم فتم عمل فانوس رمضان المكون من دبابة ضخمة تحمل فانوس رمضان".
وأوضحت أنها استخدمت خامات متنوعة فى صنع فانوس النصر من الكرتون، وهذه الخامات هى: الكرتون والشمع والجليتر وإسبراى للرش كخامات أساسية إضافة إلى "الشاليموه" لعمل مدفع الدبابة وعلم مصر.
وأشارت إلى أنها نظمت ورشة العمل لصناعة الفوانيس التراثية للعام الثانى على التوالى، حيث احتفلت مكتبة الإسكندرية بشهر رمضان من خلال ورش العمل التى نظمتها بسمة بمكتبة النشء التى اتسمت هذا العام بطابع خاص وهو ثورة الثلاثين من يونيو.
وأكدت بسمة أن شكل فانوس النصر من الكرتون قد نال إعجاب الأطفال والشباب المشاركين بالورشة، حيث قام كل فرد منهم بعمل فانوسه الخاص الذى سيقوم بعمله فى البيت مع الأهل والأصحاب وسيقومون بأنفسهم بتكراره.
وأشارت إلى أهمية الحرص على إعادة إحياء التراث الممثل فى رمز شهر رمضان المميز وهو الفانوس، مضيفة أنها تفكر فى عمل ورش أخرى لفوانيس رمضان التراثية مع إشراك السياح فى تنفيذها، لتنشيط السياحة الخارجية فى شهر رمضان، حيث تتمنى أن تكون جزءاً من البرنامج السياحى الخاص بشهر رمضان.



