حذر نشطاء سياسيون بسيناء من تعميم واقعة القبض على "أحمد ماهر" على كل من يخالف النظام أو ينتقده تحت حجج انتهى عصرها .
قال الناشط السياسى "حسين جلبانة ": تخطئ مؤسسة الرئاسة إذا اعتقدت أننا سندفع ثمن عدم انصياع باقى المؤسسات للشرعية، ولم ننتخب رئيساً لنبرر له أخطاء مؤسساته، ويخطئون أيضاً إن ظنوا أننا فقدنا جزءاً من قوتنا بالاستقطاب الأيديولوجى الذى جعلنا نبدو شتاتاً فهم واهمون فالظلم يوحد صفنا وواقعة "ماهر" و"حسن مصطفى"، وغيره من رفقاء الدرب لن تمرر مرور الكرام، وسيبقى الإفراج عن المعتقلين لأسباب سياسية مطلبنا.
وتابع: التظاهر السلمى حق مشروع ومكفول بالدستور غير التوافقى، وتظاهرات "البيض ورفع الملابس الداخلية" وإن كانت لا تجد قبولا فى مجتمع حديث العهد بالديموقراطية كمجتمعنا فهى لا تخرج عن السلمية التى مضينا فيها وعازمون على إكمال نضالنا نحو تحقيق مكتسبات الثورة التى لم يتحقق منها شىء بعد، وسنقوم بوقفات احتجاجية ولن نبلغ السلطات بموعدها.
وأشار إلى أنه كان الأولى بالداخلية عوضاً عن الغضب من التظاهر عند بيت الوزير أن تقبض عن الطرف الثالث الذى يزكى الفوضى وعلى دعاة المولوتوف والمحرضين وتجار الدم وليس من تظاهر بسلمية.
نشطاء بسيناء: لم ننتخب رئيساً لنبرر له أخطاء مؤسساته
الأحد، 12 مايو 2013 02:19 ص
حسين جلبانة