أكدت الجبهة السلفية، أن مظاهرات طلاب جامعة المنصورة التى تم تنظيمها أمس الثلاثاء، جاءت بعد تحيز فى التقارير الرسمية، لتبرئة الدكتورة الجامعية التى قامت بدهس الطالبة "جهاد موسى"، بجامعة المنصورة، قائلة: "لا يفوتنا أن نكرر عزاءنا لأسرة أختنا جهاد موسى رحمها الله، ودعاءنا أن يتقبلها الله فى الشهداء".
وقالت الجبهة السلفية، فى بيان رسمى لها اليوم الأربعاء: "نؤكد على رفضنا سلسلة العنف والعنف المضاد، والتى تديرها الثورة المضادة، وتستخدم فيها سلاح البلطجة والإرهاب، فى محاولة يائسة لإجهاض فاعلية الشعب وإعادته إلى حال الاستبداد مرة أخرى، ونؤكد على واحد من مكتسبات الثورة المصرية، وهو حق أفراد الشعب فى التظاهر السلمى للمطالبة بالعدل ورفض أى صورة من صور الظلم".
وأضافت الجبهة: "إن ما جرى من استهداف للناس بالضرب والاعتقال، من خلال السمت (اللحية) والبطاقة (خارج الدقهلية)، لهو تكرار مرفوض لقمع النظام البائد وتقسيمه للشعب الواحد. وقد أدى ذلك لوجود [21] محتجزا بقسم الشرطة، فيهم كثيرون بإصابات بليغة، وقد رفض الضباط تحرير محاضر لهم ضد من اعتدوا عليهم"، مؤكدة أن أفراد البحث الجنائى بقسم أول المنصورة اعتدوا على الشباب مرة أخرى داخل القسم .
وتساءلت الجبهة السلفية: "ما معنى مشاركة فرق من البلطجية فى احتجاز هؤلاء فى الشوارع، ثم تسليمهم للشرطة من قبل نفس البلطجية؟ فقد احتجز فريق من هؤلاء البلطجية بعض شبابنا وسلموهم للشرطة، وحاولوا تلفيق بعض التهم لهم، وهذا دليل على التواطؤ بين كل من الشرطة والبلطجية فى هذه الجريمة".
الجبهة السلفية: التقارير الرسمية لوفاة الطالبة جهاد بجامعة المنصورة "متحيزة"
الأربعاء، 10 أبريل 2013 12:22 م
مظاهرات طلاب جامعة المنصورة - صورة أرشيفية