ريال مدريد فى ضربة البداية.. هل يعيد مورينيو الملكي إلى القمة؟

السبت، 22 أغسطس 2026 12:29 م
ريال مدريد فى ضربة البداية.. هل يعيد مورينيو الملكي إلى القمة؟ إسبانيول ضد الريال.. مورينيو يبدأ المشوار الملكي

0:00 / 0:00
حازم صلاح الدين

تتجه أنظار عالم كرة القدم إلى العاصمة الإسبانية مع عودة جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد ، فى واحدة من أبرز التجارب الجديدة المنتظرة فى موسم 2026 -2027، بعدما قرر النادي الملكي الاستعانة بالمدرب البرتغالي مجددًا أملاً فى استعادة مكانته على قمة الكرة الإسبانية والأوروبية.

 

إسبانيول ضد الريال.. هل يستطيع الاستثنائي مورينيو إعادة الملكي إلى القمة؟

ويمتلك مورينيو تاريخًا حافلًا مع ريال مدريد، بعدما قاد الفريق بين عامي 2010 و2013، ونجح فى كسر هيمنة برشلونة على الكرة الإسبانية بالتتويج بلقب الدوري عام 2012، إلى جانب تحقيق أرقام قوية خلال فترته الأولى مع الفريق الملكي.

لكن عودة المدرب الاستثنائي تفتح الباب أمام سؤال كبير؛ هل يستطيع مورينيو استعادة بريقه وقيادة ريال مدريد لمنافسة برشلونة وإعادة الفريق إلى منصات التتويج؟ الأرقام الأخيرة للمدرب البرتغالي تحمل إجابات متباينة بين مؤشرات إيجابية وأخرى تثير القلق.
 

موعد مباراة ريال مدريد وإسبانيول

ويبدأ ريال مدريد مشواره فى منافسات الدوري الإسباني للموسم الجديد 2026-2027، السبت، عندما يحل ضيفًا على إسبانيول، في مواجهة مرتقبة تقام على ملعب "كورنيلا إل برات"، فى العاشرة والنصف مساء بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الجولة الثانية من المسابقة.

 

إسبانيول ضد الريال .. مورينيو في ضربة البداية

مواجهة إسبانيول ضد الريال تحمل أهمية خاصة للمرينجي، كونها الظهور الرسمي الأول للفريق في الدوري الإسباني تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي عاد مجددًا لقيادة الفريق الملكي بعد أكثر من 13 عامًا على رحيله عن قلعة سانتياجو برنابيو.

 

مورينيو.. نجاح تاريخي في الدوري الإنجليزي وتراجع في السنوات الأخيرة

بحسب تقرير نشره موقع "ترانسفير ماركت" العالمي، فإن سجل مورينيو في الدوري الإنجليزي الممتاز كان مذهلًا خلال فترات سابقة من مسيرته، بعدما قاد تشيلسي للتتويج بلقب الدوري عام 2015، كما حقق المركز الثاني مع مانشستر يونايتد عام 2018.

لا ينبغي إغفال حصول مورينيو على المركز الثاني مع مانشستر يونايتد عام 2018، بالنظر إلى معاناة النادي في الدوري منذ ذلك الحين.

مع ذلك، تكشف الأرقام عن تراجع ملحوظ مقارنة بأفضل فترات مورينيو، إذ بلغ متوسط نقاطه 2.33 نقطة في المباراة الواحدة بين عامي 2011 و2015، قبل أن يتراجع إلى 1.61 نقطة في المباراة الواحدة خلال المواسم التسعة السابقة مع مانشستر يونايتد وتوتنهام وروما.

 

مورينيو ملك الإنجازات مع الفرق الكبيرة

يرى أنصار المدرب البرتغالي أن مقارنة تلك الفترات ليست عادلة، خصوصًا أن مورينيو كان يعمل مع أفضل الفرق في دورياتها بين عامي 2011 و2015، بينما جاءت تجاربه مع توتنهام وروما وحتى مانشستر يونايتد في ظروف مختلفة، مع محاولته منافسة فرق أقوى وأكثر استقرارًا.

اللافت أن أرقام مورينيو تحسنت مجددًا عندما عاد إلى أندية كانت من بين الأفضل في دورياتها، مثل فنربخشة في موسم 2024-2025 ثم بنفيكا الموسم الماضي، حيث ارتفع معدله إلى 2.33 نقطة في المباراة الواحدة.

تشير هذه الأرقام إلى قاسم مشترك واضح، وهو أن مورينيو لا يزال قادرًا على تقديم مستويات قوية عندما يحصل على فريق يمتلك الجودة والإمكانات اللازمة للمنافسة على الألقاب.

لكن في المقابل، أنهى مورينيو الموسم الماضي متأخرًا بفارق 11 نقطة عن صدارة الدوري التركي، و8 نقاط عن بطل الدوري البرتغالي، وهي أرقام لن تكون مقبولة في ريال مدريد، الذي لا يملك رفاهية إهدار النقاط أو الابتعاد عن المنافسة على البطولات.

 

مورينيو ودوري أبطال أوروبا.. التاريخ الكبير يواجه اختبارًا جديدًا

رغم فوز مورينيو بالعديد من ألقاب الدوري خلال مسيرته، فإن اسمه ارتبط بصورة أكبر بنجاحاته الأوروبية، خاصة في دوري أبطال أوروبا.

توج مورينيو بدوري أبطال أوروبا مع بورتو عام 2004، قبل أن يصل إلى النهائي مع تشيلسي عام 2008، ثم عاد للفوز بالبطولة مجددًا مع إنتر ميلان عام 2010.

مع ريال مدريد، نجح مورينيو في الوصول إلى نصف النهائي ثلاث مرات متتالية، كما حقق الإنجاز ذاته مع تشيلسي، ليؤكد في تلك الفترة أنه أحد أبرز المدربين في القارة الأوروبية.

 

مورينيو.. تراجع أوروبي واضح منذ 2015

لكن السنوات الأخيرة شهدت تراجعًا ملحوظًا في سجل مورينيو بدوري أبطال أوروبا، فمنذ عام 2015 شارك المدرب البرتغالي في خمس نسخ فقط من البطولة، وكان أفضل إنجاز له الوصول إلى ربع النهائي مع مانشستر يونايتد عام 2019.

رغم ذلك، لم يخل سجل مورينيو الأوروبي من النجاحات، بعدما فاز بالدوري الأوروبي مع مانشستر يونايتد عام 2017، ووصل إلى نهائي البطولة مع روما عام 2023، كما فاز بالبطولة نفسها مع بورتو عام 2003.

 

ريال مدريد.. التحدي الأكبر أمام مورينيو

تبدو مهمة مورينيو مع ريال مدريد مختلفة تمامًا عن تجاربه الأخيرة، فالمدرب البرتغالي يعود إلى نادٍ لا يقيس النجاح فقط بعدد الانتصارات، وإنما بعدد الألقاب، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا.

يمتلك مورينيو تاريخًا يؤكد قدرته على التعامل مع الأندية الكبرى، كما تشير أرقامه الأخيرة إلى تحسن مستواه عندما يتولى قيادة فريق يمتلك الجودة اللازمة للمنافسة، لكن السنوات الماضية تضعه أمام اختبار حقيقي لإثبات أن عودته إلى ريال مدريد ليست مجرد استعادة لذكريات الماضي.

مع انطلاق الموسم الجديد، ستكون مواجهة إسبانيول البداية الرسمية لولاية مورينيو الجديدة، ومنها تبدأ الإجابة عن السؤال الأهم: هل يعود الاستثنائي إلى سابق عهده، أم أن ريال مدريد أمام نسخة مختلفة من مورينيو؟




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة