"رامى جمال ميخائيل" شاب توفى وهو فى ريعان شبابه، ولكن الله أراد أن يجعل هذا الشاب وأسرته مضرب مثل فى التراحم والتسامح الدينى، بين المصريين والذى يدعى البعض أنه غاب عن عالمنا هذه الأيام، حيث وزعت أسرة رامى نعياً للمسلمين مذكورا به آيات قرآنية ومطالباً إياهم بالدعوة له بالرحمة والمغفرة.
الأكثر احتراما وجمالا فى هذه القصة هو "جمال ميخائيل" والد "رامى" والذى يعطى – حسب شهادة العاملين حوله بميدان رمسيس - أسبوعياً مثالا على التراحم بفرشه الحصر والسجاد التى يقف عليها المصلون يوم الجمعة، كما لا يفرق بين عامل مسيحى، وآخر مسلم حيث يعمل فى محله الذى يقوم على تجارة قطع الغيار والقاطن بوسط الميدان مصريين عاملون من الديانتين على حد سواء.
