خالد صلاح

خبير الطب النفسى بندوة" الثقافى القبطى": "الإخوان" تشعر بعدم الأمان

الأربعاء، 20 فبراير 2013 01:14 م
خبير الطب النفسى بندوة" الثقافى القبطى": "الإخوان" تشعر بعدم الأمان الدكتور محمد غانم رئيس قسم الطب النفسى بكلية الطب جامعة عين شمس
كتب مايكل فارس
إضافة تعليق
أكد الدكتور محمد غانم رئيس قسم الطب النفسى بكلية الطب جامعة عين شمس، أن الموجودين فى الشارع المصرى هم السلفيون والذين خرجوا من السجون إلى مجلس الشعب دون تحضير وليس لديهم تربية سياسية وآراؤهم صادمة وليس لديهم اللباقة السياسية إلا قليل منهم، وكذلك أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ومشكلتهم أنهم مغلقون على أنفسهم بعدما كانوا مضطهدين وأصبحوا يحكمون البلد ولديهم شعور بعدم الأمان لذا يسألون أنفسهم :"إلى متى سيظلون فى الحكم؟"، عطفا على عدم الثقة بالنفس.

وأضاف غانم خلال الندوة التى عقدها المركز الثقافى القبطى برئاسة الأنبا أرميا الأسقف العام، مساء أمس الثلاثاء، تحت عنوان "الشخصية المصرية قبل وبعد ثورة 25 يناير"، أن جبهة الإنقاذ غريبة، وأهم مايفعلونة هو رفض الحوار ويرجعون فى كلامهم،، مشيرا إلى أن حركة كفاية كان لها فضل على هذه البلد لأنهم كانوا قلة دون حماية وكانوا مثابرين.

واستطرد غانم أن أهم مصادر التوتر فى الشارع المصرى، البلطجية وهم فى العصر الذهبى، عطفا على أطفال الشوارع، والذين ملأوا ميدان التحرير حيث يذهبون بأحساس الانتماء والأمان، والعدو المشترك وهو حسنى مبارك، وبعد تنحيه أصبح الناس أعداء بعضهم البعض.

وأيضا الألتراس الأهلى والزمالك وهم شباب يشعرون بعدم القيمة لهم فى المجتمع إلا بالانتماء وانتماؤهم يؤدى إلى تجمعهم، وأخيرا البلاك بلوك وهم أولاد محترمون لديهم فكر يرون من خلاله أن البلاد لن تنصلح إلا بهدمها وبنائها من جديد، مشيرا إلى سبب التسمية بلاك لأنهم يرتدون أقعنة ورداء أسود وبلوك لأنهم مجموعة فيذهب شخص يحرق مكان ما ويرجع للمكان الأول.

وأكد أن الحل لمشاكل مصر يكمن فى رجوع الأمن باستخدام القانون على الجميع، ومشاريع اقتصادية تستقطب الشباب، والقضاء على الاستحواذ ورفض فكرة أن فريقا واحدا يمثل الجميع.

وتابع غانم، أن هناك خللا فى الشخصية المصرية، قبل الثورة خاصة فى عهد الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، والذى عمل حالة ركود فى المجتمع لا يتغير ولا يغير ولا يقبل بتغير من حولة، عطفا على ظواهر الغش الجماعى، كما أن الثورة قامت فجأة دون تحضير لمن قام بها ولمن استقبلها، ولم يكن إلا فصيل واحد جاهز وهو الإخوان المسلمين، الأمر الذى دعا الأقباط لتدشين جماعة الإخوان المسحيين، كما أن الثورة قامت بلا قيادة أى جسد يتحرك بلا رأس ثم ظهر مئات الرءوس وبعدها أصبحنا فى مرحلة انتقالية وهى الأضعف، مستشهدا بحكم محمد على الذى لم تستتب له السلطة إلا بعد التخلص من المماليك وعبد الناصر إلا بعد التخلص من الملك والإخوان والسادات من اليسارين ومبارك من المشير أبو غزالة.

وأشار غانم إلى أن المصريين يخضعون الآن لما يسمى بعملية "البسطرة"، وهو ما يحدث الآن "يغلونا ويبردونا"، عطفا على تجريف للمصريين بهجرتهم للخارج، مضيفا لاحظت ارتفاع أعداد المهاجرين من الأقباط بعد الثورة لما ظهر من تيارات متشددة، ولكن علينا عدم ترك بلدنا وأرضنا "أرضنا هى عرضنا".

وعن إيجابيات الثورة أكد غانم أولها إعلاء قيمة الحرية، ووجود كوادر شبابية حقيقية، رغم أن الأحزاب والوزارات لا يوجد فيها كوادر، والثورة فرصة لإعادة تكوين كوادر، ليتم استقطاب الشباب لصالح هذا الوطن .

وعن سلبيات الثورة على الشخصية المصرية أوضح غانم أنها، عدم الشعور بالأمان والشك والريبة بين الجميع وعدم الاطمئنان للآخر لدرجة التخوين، والتطاول على الثوابت، أى لا يوجد هناك كبير فقد تربينا على المثل الشعبى"اللى ملوش كبير يشتريلة كبير"، مضيفا لقد انتهى الاحترام للرموز الدينية المتفق عليها، فيعتقد الشاب أنه صح والأكبر منه على خطأ، الانتهازية والأنانية الاعتصام الفئوية المستمرة، والإقصاء ورفض الأخر تجد حزب الأغلبية يقصى باقى الأحزاب، والاستعجال على التغيير.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة