مدير الدعوة بـ"أنصار السنة" يطالب المشايخ بتقديم إقرار ذمة مالية

الأربعاء، 04 ديسمبر 2013 07:21 ص
مدير الدعوة بـ"أنصار السنة" يطالب المشايخ بتقديم إقرار ذمة مالية صورة أرشيفية

كتب إسماعيل رفعت
طالب الشيخ عادل السيد مدير إدارة الدعوة والإعلام بجماعة وجمعية أنصار السنة المحمدية، من أسماهم بالنخبة الدينية من مسئولى الدعوة بالجمعيات الدعوية وشيوخ الفضائيات، بأن يقدموا إقرار ذمة مالية عن أنفسهم قبل أن يطالبوا به السياسيين ومرشحى الرئاسة والمجالس النيابية والوزراء.

وأضاف السيد، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أن إقرارات الذمة المالية للشيوخ ستكشف تورط البعض من قيادات جمعية أنصار السنة والجمعية الشرعية ودعوة الحق وغيرها من الجمعيات الدعوية فى تربح من خلال التبرعات التى تأتى للفقراء، بينما يستغلها البعض فى نفقته الخاصة والانتخابات الداخلية بالجمعيات وكسب ود بعض الأعضاء.

وقال السيد لـ"المشايخ"، "كيف تفتون للناس وأنتم تلعبون بأموال اليتامى والمساكين؟"، مؤكداً أنه وعدداً من المشايخ الذين يوافقونه فى الرأى يخوضون معاركاً لإبعاد المصالح الخاصة والتوظيف السياسى للجمعية، ولكن لا يتحدثون عنها كثيراً خوفاً من انهيار الجمعية أو إغلاقها ومحاسبتهم على ذلك أمام الله، حيث أنشأت الجمعية فقط للعمل الدعوى ودخلت العمل الخيرى بعد تخلى الدولة عن واجباتها.

وطالب السيد شيوخ السلفية بأن يُحَكِمُوا الله فى جمعية أنصار السنة قبل أن يطالبوا الحاكم بتحكيم شرع الله، مستغرباً موقف من يطالب بتحكيم شرع الله، وهو لا يحكمه فى العمل الدعوى وبيت الدعوة إلى الله، متمنياً ألا يصل السلفية والإسلاميين إلى السلطة قبل أن يُحَكِمُوا شرع الله فى بيوتهم وجمعيات الدعوة، التى لا تعرف حكم الله حتى الآن، مشيراً إلى أن تحكيم الشريعة يأتى من القاعدة إلى الرأس وليس العكس، ولو حكم الإسلاميون وأرادوا تطبيق الشريعة من قبل الحاكم دون أن يأتى من الشارع لتحولنا إلى طالبان وتحولت مصر إلى ساحة حرب وضعنا وضاعت مصر، مؤكداً أنه لا ينشغل بمن يحكم بقدر انشغاله بألا يتدخل الأمريكان واليهود فى مصر، مضيفاً أنه يفضل حكم السياسى الآن إلى أن يتمكن الإسلاميون من تحكيم الشريعة فى أنفسهم حتى يتأهبون لتحكيمها فى الشعب الذى لن يحتاج وقتها إلى حاكم يحدثهم عن الشريعة لعموم أحكامها بين الناس.

واستغرب السيد ممن يتمنون السوء للقوات المسلحة، التى إذا ما أصيبت بسوء فسوف ننتهى جميعاً، مؤكداً أن الأشخاص يذهبون وتبقى المؤسسة الحامية التى لو سجنته ظلماً فلن يتمنى لها أى سوء، بل سيحتسب أجره عند الله صامتاً، ويدعو على الشخص الذى تسبب فى ظلمه، ولن يتمنى السوء للمؤسسة التى تحمى بلده وبلد أولاده.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة