فيما اتشحت المدينة الهادئة غارب بالسواد، حزناً على خير أبنائها، الابن الأكبر لـمحسن عبد السلام، الذى يعمل ريس عمال بإحدى شركات البترول الخاصة، وأخوته الصغار، وسط عويل وصراخ الأهل والأصحاب الذى تصحبه الحسرة والندم، ولهفة الانتقام من الإرهاب الغاشم الذى تسبب فى مقتل الكثير من خيرة شباب مصر، مطالبين القوات المسلحة والفريق أول عبد الفتاح السيسى بسرعة القصاص من الفاعلين.










