ويعد البرقوقى هو الشهيد الوحيد فى عملية تدمير ميناء إيلات الإسرائيلى فى عام 1969, والتى قامت بها فرقة الضفادع البشرية "الفرقة الثالثة"، حيث قامت بتلغيم المدمرة, وأصر البرقوقى على العودة مرة أخرى, للتأكد من وضع اللغم الذى انفجر وهو على بُعد بضعة أمتار منه قبل أن يعود إلى نقطة الالتقاء, وحمله نبيل عبد الوهاب "ضابط رئيس الفرقة",الذى رفض تركه بشاطئ الأردن, ونقل للقاهرة ودفن بقريته منية جناج.
وأكد أهالى القرية أنهم طالبوا أكثر من مرة بإطلاق اسم الشهيد على أحد الشوارع أو إحدى مدارس المحافظة, تكريما له، ولم تتم الاستجابة لهم، وتساءلوا عما إذا كان المستشار محمد عوت عجوة محافظ كفر الشيخ سيستجيب لهم ويحقق مطلبهم أم سيفعل مثل سابقيه؟
وأضافوا: الغريب فى الأمر أن عدداً من المحافظات ومنها الإسكندرية, أطلقت اسم الشهيد على شوارعها إلا محافظته كفر الشيخ.
جدير بالذكر أن الزعيم جمال عبد الناصر كرم الشهيد, بتسليم شقيقه نوط الجمهورية العسكرى من الطبقة الأولى, تقديراً لما قام به من عمل بطولى فى سبيل الوطن.
يشار إلى أن الرقيب محمد فوزى البرقوقى بطل تفجير ميناء إيلات من مواليد 1941بقرية جناج مركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ وحاصل على ليسانس الآداب واستشهد فى 16 نوفمبر1969عن عمر 28عاماً.
.jpg)
.jpg)
.jpg)