المعروف الوحيد الذى عمله النظام القديم للحى أنه تعاون مع اليونسكو فى تطوير المنطقة بعد أن طالتها يد العبث والإهمال والفساد، وكاد التاريخ أن يندثر بها، ويقضى على السياحة الدينية وعملت إعادة الهيكلة على الحفاظ على المكان الأثرى، وطابع حى الجمالية الذى يعد من الأحياء الشعبية الأصيلة، وبالفعل عاد المكان يجذب السائحين مرة أخرى، وزاد عليهم المصريين الذين شعروا بقيمة التراث الإسلامى بعد أن زال عليه تراب الإهمال.
عندما تقف أمام هذا المحل، تشعر بجمال الحى الشعبى وظهور ما يتسم به الحى من جدعنة وأخلاق، فهو لا زال محافظا على مميزات الحارة الشعبية القديمة، ويستكمل عبد العزيز قائلا، تم تحقيق الهدف المنشود من التجديدات على الحى، وأصبح يأتى إلينا السائحين من كل البلدان والمصريين خصوصا أيام الإجازات الأسبوعية، مثل الخميس والجمعة، بالإضافة إلى العديد من الفنانين والمثقفين الذين يعرف عنهم حبهم للمنطقة، والجلوس على المقاهى فيها.
يقول محمد عبد العزيز، إن الغش والاستسهال فى صنع العصائر دخل على المهنة مؤخرا، حيث يقوم هؤلاء الدخلاء باستخدام فواكه البودرة المجففة لبيعها للسياح والمصريين الزائرين، وهذا يعتبر كذب على الزائر، وهذا يضر الزائر والمهنة ذاتها، وللعلم معظم الأجانب يستطيعوا التفرقة بين العصير الطبيعى والصناعى، لأنهم ورغم التكنولوجيا والتقدم الذى تتمتع به بلادهم إلا أنهم يتناولون كل ما هو طبيعى، لأن الأطباء والعلماء الجدد تحثهم على ذلك.
محل الكيلانى لا يبيع العصائر الطبيعية فقط، بل يعطى مع كل كأس فوائد كل نوع للزبون، سواء المصرى أو الأجنبى على الجسم والأمراض الذى يعالجها، ويتميز بالأوانى المميزة للمحل لتعود بنا إلى زمن الثلاثينيات.

.jpg)
.jpg)
.jpg)